برس بي - زينب ياسر: منظمو أولمبياد باريس الصيفي 2024 ألغوا حصة تدريبية في السباحة ضمن منافسات الثلاثي المقررة في نهر السين اليوم الاثنين. هذا القرار جاء بعد هطول أمطار غزيرة في الآونة الأخيرة، والتي أثرت سلبًا على جودة مياه النهر.
الحصة التدريبية المقررة يوم الأحد كانت قد ألغيت مسبقًا بعد أن أظهرت الاختبارات التي أجريت على مياه نهر السين يوم السبت أن جودة المياه لم تصل إلى المستوى المطلوب. في المقابل، لم يحدث أي تغيير في الحصص التدريبية الخاصة بالركض وركوب الدراجات.
في بيان صادر يوم الأحد، قال المنظمون إنهم على ثقة بأن جودة المياه ستعود إلى المستوى المطلوب قبل بدء منافسات الثلاثي يوم 30 يوليو، وذلك بناءً على توقعات الطقس خلال الـ 36 ساعة القادمة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات السباحة للرجال ضمن بطولة الثلاثي بالقرب من جسر ألكسندر الثالث صباح الثلاثاء، بينما ستقام منافسات السيدات في يوم الأربعاء. هذه ستكون أول منافسة تقام في نهر السين منذ دورة الألعاب الأولمبية عام 1900.
ايضاً تعتمد فرنسا بشكل كبير على السماح للرياضيين الأولمبيين بالسباحة في الممر المائي الرئيسي في باريس عندما تنطلق منافسات الثلاثي بعد غد الثلاثاء. لتحقيق هذا الهدف، استثمرت فرنسا 1.4 مليار يورو (1.52 مليار دولار) في مشاريع تهدف إلى جعل نهر السين صالحًا للسباحة، باعتباره إرثًا مهمًا للألعاب الأولمبية. كما أعلنت سلطات العاصمة عن افتتاح ثلاثة مواقع للسباحة أمام الجمهور بحلول يونيو/حزيران من العام المقبل.
على الرغم من هطول الأمطار في باريس يومي 26 و27 يوليو، قال بيير ربادون، نائب رئيسة بلدية باريس لشؤون الرياضة، إنه يعتقد أنه سيتم الوصول إلى جودة مرضية للمياه قريبًا جدًا. ومع ذلك، فإن هذا الأمر سيعتمد على توقعات الأحوال الجوية أيضًا.
وقال منظمو الدورة الصيفية إن الاختبارات التي أُجريت على مياه النهر كشفت أنها لا تسمح بإجراء الحصة التدريبية للثلاثي وفقًا لمعايير الاتحاد الدولي للثلاثي. ومع ذلك، فإنهم واثقون من أن جودة المياه ستتحسن مرة أخرى قبل بدء منافسات الثلاثي بسباق الرجال بعد غد الثلاثاء، نظرًا للتوقعات بسطوع الشمس وارتفاع درجات الحرارة خلال الساعات الـ48 المقبلة.
وتجتمع السلطات المعنية في باريس مع الاتحاد الدولي للثلاثي كل يوم قبل التدريب أو المنافسة لدراسة أحدث نتائج اختبارات المياه وتحديد ما إذا كان نهر السين نظيفًا بدرجة كافية للسماح للرياضيين بالسباحة. وفي خطوة للتأكيد من سلامة المياه، قامت آن هيدالغو، عمدة باريس، بالسباحة في النهر بنفسها، ولكن دون تغيير ملحوظ في حالة المياه بسبب الأمطار المستمرة منذ يوم الجمعة الماضي.
وأجمع ناشطون وسياسيون فرنسيون على فشل الحكومة الفرنسية في إدارة ملف تلوث مياه نهر السين.
في الموقع ايضا :