معارك محتدمة بالشمال المالي.. ما تداعياتها على الجزائر وموريتانيا؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (عربي21) -
تحتدم المعارك في إقليم أزواد بالشمال المالي، بين الحركات الأزوادية (الطوارق) والجيش المالي مدعوما بقوات فاغنر، وسط مخاوف من تأثير هذه المواجهات على عدد من دول المنطقة خصوصا موريتانيا والجزائر التي تجرى المواجهات قرب حدودهما.

ودارت المواجهة بشكل خاص في منطقة تينزاواتين الواقعة على بعد 233 كلم شمال شرق كيدال على الحدود مع الجزائر.

وأعلن "الإطار الاستراتيجي الدائم للدفاع عن الشعب الأزوادي" (يضم عدة حركات من الطوارق والقبائل العربية) أن قواته "دمرت ارتال العدو بشكل نهائي يوم السبت الماضي" في إشارة للجيش المالي وقوات باغنر، وذلك خلال معارك بمنطقة تنزواتين، قرب الحدود مع الجزائر.

وأوضح البيان الموقع من طرف المتحدث باسم الإطار الاستراتيجي محمد المولود رمضان، أنه "تم الاستيلاء على عربات وأسلحة كبيرة أو إتلافها"، كما تم "أسر العدد القليل الناجي من عناصر القوات المسلحة المالية وميليشيا فاغنر".

من جهته أعلن الجيش المالي أن ناقلاته الجوية، قتلت 5 من القوات الأزوادية بمنطقة تينزواتين، مضيفا أن "الوضع تحت السيطرة" وبأن المنطقة "تظل معقلا يتلاقى فيه الإرهابيون والمهربون بمختلف أنواعهم".

وأشارت "فاغنر" إلى أن مقاتلي المجموعات الأزوادية، استغلوا "عاصفة رملية لصالحهم، حيث لم تتمكن الطائرات من تقديم الدعم بسبب الظروف الجوية".

ويرى سليمان الشيخ حمدي وهو خبير أمني واستراتيجي ومدير مركز رؤية للدراسات، أن نكوص الحكومة المالية عن اتفاق الجزائر الموقعة سنة 2014 ودخولها في تصعيد مع الجبهات الأزوادية يعد من بين الأسباب الرئيسية للتصعيد الحاصل.

ولفت إلى أن الحكومة المالية كانت في السابق تقوم بهذه التحركات العسكرية ولكن ليس بهذه القوة "لكن شعرت بعد تلقيها الدعم من فاغنر أن لديها القوة لتبسط سيطرتها على الإقليم لتقوم بعملية واسعة، ما تسبب في المواجهات القوية التي حصلت".

وأشار إلى أن بعض الأخبار تتحدث عن أن قادة فاغنر يرفضون العودة للمواجهة في مناطق الشمال قبل أن يخوض معهم الجيش المالي المعركة بشكل مكثف "الشيء الذي لا يستطيع الحاكم العسكري في باماكو أن يضمنه لأن الجيش المالي ليست لديه الخبرة ولا حتى الاستعداد لمثل هذه المعارك".

ونص الاتفاق على تخلي الأزواديين عن مطلب الانفصال عن مالي مقابل منحهم حكما ذاتيا موسع الصلاحيات، ودمج مقاتلي هذه الحركات في الجيش الوطني.

وفي آب /أغسطس عام 2023، أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي إنهاء العمل بهذا الاتفاق.

تداعيات متوقعةويرى خبراء ومتابعون أن هذه التطورات ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة، خصوصا موريتانيا والجزائر، نظرا لأن المعارك تجري قرب حدودهما.

وأشار في تصريح لـ"عربي21" إلى أن هذه المواجهات ستزيد من تدفق أعداد اللاجئين الماليين نحو الأراضي الموريتانية.

فيما يرى الخبر الأمني والاستراتيجي سليمان الشيخ حمدي، أن الجزائر تراقب الوضع بشكل كبير، مضيفا أن الجزائر "لا ترى مانعا في أن تلقم هذه الحركات حكومة باماكو حجرا وذلك بعد إلغاء مالي اتفاق الجزائر".

الحوار هو الحلوأكد الشيخ حمدي، أن من مصلحة الجزائر وموريتانيا البحث سريعا عن حل يمنع توسع الصراع في المنطقة.

اظهار

وأضاف في تصريحات صحفية أنهم لا يعترفون “بوحدة التراب المالية”، مؤكدا أن لديهم هدف واضح هو "تحرير أرض أزواد” ولن يقبلوا الحوار قبل تحقيقه.

ويتكون سكان الإقليم من عرقيات الطوارق (هم غالبية السكان) والعرب والفلان والسونغاي. وتبلغ مساحة الإقليم 822 ألف كلم مربع أو ما يقارب الـ66 بالمئة من مساحة مالي الكلية البالغة مليونا و240 ألف كلم مربع.

ومنذ استقلال مالي عن فرنسا 1960 يطالب سكان هذا الإقليم بالانفصال عن الجنوب المالي. وفي سبيل ذلك دخل الانفصاليون الطوارق منذ تسعينيات القرن الماضي في مواجهة دامية مع الجيش المالي، واستطاعوا في كثير من الأحيان السيطرة على بعض المناطق.

مشاهدة معارك محتدمة بالشمال المالي ما تداعياتها على الجزائر وموريتانيا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ معارك محتدمة بالشمال المالي ما تداعياتها على الجزائر وموريتانيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، معارك محتدمة بالشمال المالي.. ما تداعياتها على الجزائر وموريتانيا؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار