واتهم الراقصون بمحاكاة لوحة «العشاء الأخير» لليوناردو دافنشي وتضمينها إشارات تسيء للديانة المسيحية كرجال يرتدون ملابس نسائية والعكس، وأثار العرض استياء جزء من اليمين الفرنسي وأحدث أصداء عالمية.
رسمت هذه اللوحة الجدارية الشهيرة في الفترة ما بين 1495 و1498، وتصور اللحظة التي أعلن فيها يسوع أن أحد تلاميذه سيخونه.
واللوحة كبيرة الحجم وتغطي جدارًا كاملًا في دير سانتا ماريا delle Grazie في ميلانو.
ونفَّذ الفنان العالمي ليوناردو دافنشي لوحة العشاء الأخير بتكليف من منلودوفيكو سفورزا دوق مدينة ميلانو الإيطالية آنذاك، وكان يتطلب إنجاز هذه اللوحة رسم طبقات من الطلاء وتركها حتى تجف، ليتم بعد ذلك وضع طبقة أخرى من الطلاء إلى أن تم إنجاز اللوحة بشكل كامل، وقد عانت لوحة العشاء الأخير من بعض التشويه في تفاصيلها بحكم الظروف المناخية وعامل الرطوبة، بالإضافة إلى وجود بعض جنود قوات نابليون بونابرت في الدير واستخدامهم لقاعة الطعام فيها، فضلًا عن تعرضها للغرق بسبب إحدى الفيضانات في القرن التاسع عشر، الأمر الذي دعا إلى إجراء بعض عمليات الترميم على اللوحة العريقة باستخدام بعض المذيبات والغراء لتصبح بمظهرها الحالي
وأثارت هذه اللوحة الكثير من التساؤلات عن شخصية ليوناردو دا فينشي حيث تحتوي العديد من العناصر التي لا تنتمي إلى المفاهيم المسيحية التقليدية التي رسمت اللوحة أساسا للتعبير عنها. يعتقد البعض أن هذة اللوحة ضمن العديد من أعمال دا فينشي تحتوي على إشارات خاصة إلى عقيدة سرية مخالفة للعقيدة المسيحية الكاثوليكية التي كانت ذات سلطة مطلقة في ذلك العصر.
وأثيرت أسئلة كثيرة حول شخصية “يوحنا” في لوحة العشاء الأخير للفنان ليوناردو دا فينشي والذي كان موقعه فيها إلى جانب المسيح حيث قدمته الرواية على أنه “مريم المجدلية”، ولكن بكل الأحوال جنح معظم الفنانين المعاصرين لدافنشي بإيحاء من روايات التقليد الكنسي على تصوير “يوحنا” في لوحاتهم على أنه شاب يافع جدا لم تنبت لحيته بعد، وهو ذو ملامح أنثوية تماما كالعادة التي درجوا عليها برسم شبان إيطاليا في ذلك الوقت، وتجدر الملاحظة إلى وجود بعض اللوحات لهؤلاء الرسامين تظهر الرسل الآخرين أيضا بذات المظهر الانثوي.
وتمثل لوحات الفنان الإيطالى العالمى "ليوناردو دافينشى" لغزًا محيرًا للعديد من الباحثين، فعلى الرغم من رحيله فى القرن الـ15، إلا أن لوحاته مازالت موضعا خصبا للكثير من الأسرار التى يتم اكتشافها بين الحين والآخر، والتي كان من ضمنها حول لوحة العشاء الاخير، حملت لوحة العشاء الأخير لـ "دافينشى" العديد من المفاجآت والأسرار التى تبين إنها هناك قديسين يقفون بجوار المسيح من ناحية اليمين، فمنهم القديس توماس والأخر هو ليوناردو دافنشى الذى وضع نفسه فى اللوحة.
أخر اكتشافات أسرار "دا فينشى" كانت فى لوحة العشاء الأخير، حيث يؤكد العديد من الخبراء أن دافنشي تعتمد رسم المسيح بدون هالة على رأسه ليبين أن يسوع بشرى فانى وليس مقدسا.
مشاهدة أثارت الجدل في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 حكاية لوحة العشاء الأخير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أثارت الجدل في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 حكاية لوحة العشاء الأخير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الوطن العدنية ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أثارت الجدل في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024.. حكاية لوحة العشاء الأخير.
في الموقع ايضا :