قدس وصين وحجاز و"فردوس مفقود ".. نجاة المريني تنشر "مسار رحلات" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

بعنوان “ارتسامات وانطباعات عن مسار رحلات” تقدّم المريني مُدوَّنَ مشاهداتها، ومعيشها، وملاحظاتِها للاعتبار، مع حضورِ مقارنات عمّا يقرب المغرب من الدول العربية، وما يذكّر بالعربيّ والمسلم في غيرها من الدول، وترصيع للنّثر بعيون الشّعر العربي وفق الموضوعات والمرادات.

في سوريا سنة 2008 وجدت المريني بمحيط مقام محيي الدين بن عربي الحاتمي صاحب “الفتوحات المكية” أسواقَا شعبية ذكرتها بـ”أسواق مولاي إدريس الأكبر بمدينة زرهون” حيث “يتهافت الناس على اقتناء الشموع والحلويات وغيرها مما يعتبر زادا ذا بركة”. كما حضرتها في دمشق صورة نزار قباني فتى دمشقيّا يقول: “وددت لو زرعوني فيك أي دمشق مئذنة أو علقوني على الأبواب قنديلا”.

ووجدت الكاتبة بلدة المعرّة “مفتخرة بحكيم شعرائها وفيلسوف زمانه أبي العلاء المعري، الشاعر الخالد بلزومياته وسقط زنده”، مضيفة “وكم حبّب إليّ هذا الشعر أستاذي الدمشقي البهيّ الدكتور أمجد الطرابلسي، في دروسه الجامعية بكلية آداب الرباط، وهو يتسلل إلى عقولنا بهدوئه واتزانه، وعلمه وعطائه”.

وأردفت أن “المثير للانتباه هو ما تحفل به بيكن من مطاعم إسلامية، تقدم الأكلات الحلال مع الأنغام العربية، التي تعود بك إلى الجو العربي الإسلامي في بلاد يصعب التخاطب مع سكانها إلا عن طريق المرشدة التي تتقن اللغة الفرنسية للتفاهم مع الوفد المغربي الزائر”.

وفي حديثها عن “الموسوعة الإسلامية” التركية واستيفائها 40 مجلّدا، استحضرت المريني أهم الموسوعات المغربية، وهي من طاقم تحريرها “معلمة المغرب”، وذكرت أنها ساهمت في الأولى أيضا بطلب من الموسوعة التي ترجمَت ترجماتِها إلى اللغة التركية للتعريف بشخصيات علمية مغربية، هي: عبد العزيز الفشتالي، وعبد الله كنون، وإبراهيم الرياحي، وعبد العزيز الثعالبي.

وإضافة إلى تجربة استيعاب موضوعِ خطبتي الجمعة انطلاقا من الاستشهادات القرآنية والحديثية فقط، والأسواق الشعبية المُغرية باقتناء التذكارات، وضريح مؤسس الطريقة النقشبندية، سجّلت الكاتبة أن “الزائر لأي جامع سيلاحظ براعة الفنان الأوزباكستاني في النقش والزخرفة، حيث تم نقش الآيات القرآنية على أبواب الجامع وقبابه بخطوط بديعة باللغة العربية لتحكي براعة مدهشة في فن الزخرفة والنقش بألوان متناسقة زاهية”.

وفي القدس كتبت المريني مثبتة استنانَها بتخليل المغاربة؛ “أمل كل المسلمين في بقاع الأرض أداء فريضة الحج والصلاة بالمسجد الأقصى، وبالقدس الشريف، بلاد الأنبياء والرسل، كان المغاربة كلما عزموا على أداء فريضة الحج إلا وبرمجوا زيارة القدس للصلاة بالمسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة المشرفة، وبذلك يحقق الحاج حلم الصلاة في المساجد الثلاثة التي تُشدّ إليها الرحال، والحرم الكي والمدني والقدسي”.

وبخصوص الطريق إلى المسجد الأقصى تحّدثت عن “أزقّة عربية ضيقة، وكأننا في أزقة سلا أو فاس”، وعن قراءات أشعار البوصيري، ومن بينها “البردة” بالمسجد الأقصى. كما تحدثت عن دعوات الإمام بعد انتهاء صلاة الصبح، التي “تبعث في النفس طمأنينة على الرغم من كل المثبطات وكل الأوضاع المؤلمة التي يعيشها الشعب المقدسي والشعب الفلسطيني، فيشعر المرء براحة نفسية ممزوجة بأمل تحرير الأرض، وتحرير المدينة المقدسة، من براثن الشرذمة المستعمرة لأرض الأنبياء ومسرى الرسول عليه السلام”.

أما “الفردوس المفقود” فكان ختام المذكرات بهِ “كانت رحلة منعشة للذاكرة لاستحضار مجد بلاد الأندلس في كل وقت، والتأسي على كل الظروف التي أتت على حضارة زاهية، وعلى مركز إشعاع علمي لم يتكرر إلى اليوم، وهكذا فقد استفرد الإسبان اليوم بمعالم ومآثر الأندلس الساحرة، في تحريك النشاط السياحي ببلادهم، فضمنوا سياحة متفردة نشيطة، صيفا وشتاء، ربيعا وخريفا”.

مشاهدة قدس وصين وحجاز وفردوس مفقود نجاة المريني تنشر مسار رحلات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قدس وصين وحجاز و فردوس مفقود نجاة المريني تنشر مسار رحلات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قدس وصين وحجاز و"فردوس مفقود ".. نجاة المريني تنشر "مسار رحلات".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار