في عالم الرياضة خاصةً في الألعاب التي تحتاج ممارستها إلى اللياقة البدنية والفنية ككرة القدم والسلة واليد والطائرة، يبدأ العد التنازلي في اللحظة التي سيعلن فيها اللاعب في هذه الألعاب الاعتزال، عندما يتجاوز الثلاثين عامًا وتدريجيًا تقل معدلات تلك اللياقة وتصبح القدرة على العطاء في أقل درجاتها.
ومن ثم طالما الرياضي قادر على العطاء بقوة ويضيف لفريقه فلا ضرر من استمراره، ولكن من الأفضل والأكرم له ومن الذكاء أن يحسن اختيار الوقت المناسب لاعتزاله، وهو في أوج عطائه حتى يحافظ على صورته المشرقة في وجدان الجماهير مثلما فعل عدد قليل من نجوم الكرة..
منهم، الخطيب ومحمد أبو تريكة وعماد متعب ووائل جمعة الذي استمر حتى سن 39، واعتزل وهو فائز مع الأهلي بكأس السوبر الأفريقية، وحتى لا يصل إلى اللحظة التي لا يتمناها أي رياضي وهي التي لا يصبح فيها قادرًا على العطاء فتلفظه الجماهير وتدفعه إلى الاعتزال دفعًا!، وهنا تكمن المشكلة وقد يفقد اللاعب مكانته وصورته البراقة عند جمهوره ومحبيه إلى الأبد!
ولكن ما هو الحال إذا ما انتقلنا إلى مجال الفن والتمثيل تحديدًا، فهل هناك سن أو وقت معين يجب أن يعتزل فيه الفنان مهنة التمثيل؟
العطر الجميل
فطالما كان الفنان في كل مجالات الفن خاصةً التمثيل تحديدًا مازال يمتلك أدواته ولياقته الفنية والذهنية التي تجعله يبدع ويعطي ويؤثر في كل عمل يقدمه بقوة، وليس مجرد رقم في العمل الفني لا تأثير له ولا يوجد تفاعل بينه وبين الجمهور، فاستمراره ووجوده يعد أمرًا مطلوبا ومحمودا حتى أخر نفس في حياته والأمثلة كثيرة على هذه النوعية عالميًا..
فأسطورة هوليوود الراحل مارلون براندو ظل يبدع حتى رحيله عام 2004، والسير أنطوني هوبكنز نال جائزة أوسكار الثانية في مشواره في سن 82، وكذلك نذكر النجمين الكبيرين آل باتشينو وروبرت دي نيرو مازالا يتألقان رغم تخطيهما الـ 80 عامًا!
ولكن لا شك أن الأجواء المواتية الصحية والنظرة الإيجابية الموضوعية التي ينظرها صناع السينما العالمية لهؤلاء النجوم الكبار، لهي أهم العوامل في تواجد وإبداع هؤلاء النجوم وهم في هذا العمر المتقدم، لأنهم يعتبرونهم بمثابة الكنز والعطر الجميل الذي كلما تقادم زادت رائحته قوة وجمالًا، ومن ثم يحرصون على صناعة وتفصيل الأدوار التي تليق بهم وبمراحلهم العمرية وتساعدهم على مواصلة العطاء والإبداع حتى النهاية.
الزعيم والعمدة
وهو ما حدث مع عدد من النجوم الكبار الراحلين أمثال شكري سرحان، أحمد مظهر، يحيى شاهين، مريم فخر الدين وغيرهم، ولم يشذ عن هذا المصير سوى قلة معدودة جدًا نجحت في الحفاظ على نجوميتها ومكانتها حتى أخر لحظات حياتهم، منهم الملك فريد شوقي، الدوان جوان رشدي أباظة، العظيم نور الشريف، الفتى الأسمر أحمد زكي والساحر محمود عبدالعزيز.
وكذلك الزعيم عادل إمام أدرك بعد مسلسله الأخير 'فالنتينو' عام 2020 أنه لم يعد قادرًا على العطاء بنفس القوة والتوهج الذي عرف عنه فإبتعد بلا ضجيج حتى أعلن اعتزاله الفن من أشهر قليلة، أما عملاق الأداء التلقائي النجم يحيى الفخراني صاحب التاريخ الفني الحافل، فمنذ مسلسل 'ونوس' قبل 8 أعوام وهو لا يقدم العمل الجيد المنتظر منه دومًا..
لأنه لم يعد يتمتع باللياقة الذهنية والفنية والبدنية المطلوبة بفعل السن والمرض لذلك، ومن ثم لم تحقق أعماله التالية على فتراتها المتباعدة النجاح الذي تعود عليه خاصةً أخرها 'عتبات البهجة' الذي عرض في رمضان المنقضي، ورغم ذلك يصر على الاستمرار والتحدي!، حيث تم الإعلان عن مسلسل جديد له سيعرض في رمضان المقبل من إنتاج شركة العدل وهي نفس الشركة المنتجة لمسلسله الأخير أيضًا!
مشاهدة متى يفعل يحيى الفخراني مثلما فعل العمدة والزعيم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متى يفعل يحيى الفخراني مثلما فعل العمدة والزعيم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فيتو ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، متى يفعل يحيى الفخراني مثلما فعل العمدة والزعيم؟.
في الموقع ايضا :