القدس – احمد عبد الفتاح- يحفل الصراع المحتدم بين حركتي «فتح» و«حماس» بالكثير من المفارقات المحزنة، بيد ان بعضها يمكن تصنيفه في خانة الكوميديا السوداء. وآخرها ان الفلسطينيين الذين ما زالوا يعيشون بلا دولة وتحت الاحتلال، يمكن ان يصير لهم كيانان وحكومتان، في الضفة الغربية وقطاع غزة، بلا اي سيادة، وخاضعتان لاسرائيل وجيشها واعتباراتها الامنية والاستيطانية. وفي هذا السياق، هددت حركة «حماس» بتشكيل حكومة وحدة وطنية في غزة، مقابل حكومة منظمة التحرير الفلسطينية التي يجري التشارور بشأن تشكيلها في رام الله، وقال القيادي في حركة «حماس» عاطف عدوان ان حركتة لديها خيارات متعددة للرد على تشكيل حكومة جديدة في الضفة. موضحا ان من بين تلك الخيارات تشكيل حكومة وحدة وطنية، وان الفصائل الوطنية مدعوة للمشاركة في تحمل أعباء الوطن. واوضح في تصريحات صحافية ادلى بها امس: ان الحكومة التي ستشكل في رام الله ستقوم بتسيير أمور الضفة الغربية، ولها توجهات سياسية واقتصادية، وامنية لا تناسب اجندة المقاومة. لافتاً الى ان: حكومة الوحدة الوطنية احد الخيارات للرد على تشكيل حكومة الضفة، إضافة الى خيار احياء اللجنة الإدارية، او تشكيل حكومة انقاذ وطني من التكنوقراط. يذكر ان «حماس» اقترحت عدة مرات تشكيل لجنة ادارية من الفصائل الفلسطينية لادارة قطاع غزة لسد الفراغ الذي نجم عن غياب السلطة الفلسطينية وعجز حكومتها عن تحمل اعباء مسؤولية القطاع، غير ان هذه الفصائل الفلسطينية رفضت الانخراط في مثل هذه التجربة التي وصفت بأنها تعمق الانقسام، ناهيك عن ان اللجنة الادارية ليست سوى واجهة لسلطة «حماس» القائمة على الارض. وكانت اللجنة المركزية لحركة «فتح» أوصت في اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس، الاحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، ب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المساعدات الأميركية للأجهزة الأمنية للسلطة تتوقف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.