حمد السلامة ومؤيد أبو صبيح – أكدت مصادر مطلعة أن الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية، الذي عُقد في البحر الميت أمس، بحث عدداً من الملفّات الساخنة في المنطقة؛ أبرزها أوضاع بعض الدول العربية، وملف التصدي للإرهاب والتحديات الأخرى التي تواجه المنطقة. وقالت المصادر لـ «القبس»: إن الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لم يعتمد أي توصيات أو آليات؛ وذلك لطبيعته، إذ كان للنقاش والاستيضاح. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن الوزراء تبادلوا وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية، وسبل التعامل معها بما ينهي أزمات المنطقة. وفي السياق، أكد مصدر أردني لـ القبس أن الملف السوري حضر بقوة في ضوء المستجدات الحاصلة وفتح سفارات عربية أبوابها في دمشق، وإمكانية تقدّم دول عربية بمشروع قرار في قمة تونس المقررة أواخر مارس المقبل لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية. على صعيد آخر، علمت القبس أن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للبلاد ستحدد قريباً، على أن تستقبله البلاد خلال فبراير أو مارس.
مشاهدة تحضير عودة سوريا إلى الجامعة العربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحضير عودة سوريا إلى الجامعة العربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.