ما إمكانية المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال في قلبها؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (الخبر اليمني) -

اثارت سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية – الأمريكية على عواصم محور المقاومة الإسلامية في الشرق الأوسط، تساؤلات عدة حول إمكانية المحور بالرد على كل هذه الجرائم وما استراتيجيته في ذلك؟

خاص – الخبر اليمني:

فعليا نجح الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفه الولايات المتحدة بتسديد الضربات الأولى مهما كانت نتائجها، فقصفت بشكل مفاجئ  العاصمة اللبنانية  واردفت بالعراق قبل ان تختمها باستهداف هنية في طهران، لكن  يبقى الرد القادم  هو الوحيد الذي سيحدد مدى نجاح واشنطن باستعادة الردع..

منذ طوفان الأقصى الذي انخرطت فيه فصائل المقاومة بالمنطقة تحت شعار “وحدة الساحات” تشكلت معادلة جديدة في المنطقة وكسرت العديد من القواعد التي فرضها الاحتلال بشقيه الإسرائيلي والغربي، فاليمن التي لم يكن يوما في قائمة الحسبان الامريكية بعد تركيعه عبر الأنظمة المتعاقبة، قلب الطاولة راسا على لقب سواء باستهداف مدن الاحتلال وحصاره او باستهداف حاملات الطائرات الامريكية  وبوارجها، ومثله ايران التي كانت تتحاشى الدخول في مواجهة مباشرة مع أمريكا وإسرائيل قررت الامر ذاته بشن هجوم واسع ضد الاحتلال واستهدفت قواعد أمريكية في المنطقة  اضف إلى ذلك  التغييرات التي طرت على حزب الله ودخول المقاومة العراقية على خط المواجهة سواء باستهداف الاحتلال الإسرائيلي او الأمريكي.

بالنسبة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة سواء في اليمن او لبنان او العراق وايران وحتى سوريا ليست جديدة وهي حلقة في مسلسل المواجهة المستعر  في المنطقة منذ سنوات وطفا إلى السطح مع انفجار طوفان الأقصى،  وفي كل المواجهات ثمة ضحايا سواء رفيعي المستوى او من المواطنين،  لكن المواجهة الأخيرة ستكون بكل تأكيد فارقة خصوصا في اعقاب القدرات التي استعرضتها قوى المقاومة الإسلامية في المنطقة بدء من اليمن التي دشنت المرحلة الخامسة من التصعيد توا بطائرة “يافا” التي هزت عاصمة الكيان الصهيوني وصولا إلى صواريخ ايران التي سبق وان دوت اصواتها في القدس وحيفا وتل ابيب ومرورا بترسانة حزب الله التي سيكون لها الفصل في الأمر  وتضاهي وفق تقديرات عسكرية ضعفي القنبلة النووية.

صحيح ان الاحتلال وحلفائه  وجهوا الطلقة الأولى ، لكن الان عليهم انتظار الرد وذلك ما يتحدث به قياداتهم، فهم يدركون بان الرد القادم من خلف الحدود لن يكون سهلا  وحجمه لن يقتصر فقط على قواعد الاشتباك المعتادة خلال الأشهر الماضية، بل سيتفاجأ بأساليب اكثر حداثة  بالرد  حينها سيعض أصابع الندم واستباقا لذلك سرع من وتيرة جرائمه بغية ان ينتهي الرد بسرعة ولم تتداعى كل دولة للرد لنفسه..

مشاهدة ما إمكانية المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال في قلبها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما إمكانية المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال في قلبها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما إمكانية المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال في قلبها؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار