وأعلن الجيش الإسرائيلي ليل الثلاثاء القضاء على شكر الذي وصفه بأنه "القيادي العسكري الأبرز" في حزب الله و"مسؤول الشؤون الاستراتيجيّة فيه". جاءت الغارة بعد ثلاثة أيام من ضربة صاروخية على ملعب لكرة القدم في بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل، أسفرت عن مقتل 12 فتى وفتاة. ونسبت اسرائيل الهجوم الى حزب الله متوعدة برد "قوي"، في حين نفى حزب الله "أي علاقة" له بالهجوم. وأكد حزب الله صباح الأربعاء أن "القائد الجهادي الكبير" فؤاد شكر كان في المبنى الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية. ويعد ساعات من الغارة، أعلنت حركة حماس مقتل رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية مع أحد حراسه الشخصيين في غارة إسرائيلية في طهران فجر الأربعاء. تسبّبت الضربة التي استهدفت شقة في الطابق الثامن من مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت في تدمير الشقة وانهيار أجزاء من المبنى. وقُتل فيها أربعة مدنيين، هم سيدتان والطفلان الشقيقين حسن وأميرة فضل الله، وفق حصيلة جديدة نشرتها وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء. خلال تشييع حسن وأميرة فضل الله، حمل رجال نعشين لفّا برايات الكشافة التابعة للحزب على وقع الأناشيد الدينية التي ردّدها المئات ممن ساروا خلفهما. وهتف المشاركون شعارات مندّدة بالولايات المتحدة واسرائيل مثل "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" و"أميركا أنت الشيطان الأكبر" و"اسرائيل عدوة المسلمين"، بينما حمل آخرون وبينهم أطفال، صور الطفلين. وقالت آية أحمد (38 عاماً) صديقة والدة الطفلين، خلال مشاركتها في التشييع في الضاحية الجنوبية لبيروت "طبعاً أشعر بغضب عارم، لأن المشكلة الأساسية هي أن أرواح أطفالنا رخيصة جداً، الولدان اللذان فقدناهما في الضاحية يضافان إلى 17 ألف طفل قتلوا في غزة". وأضافت أنها في أعقاب الغارة شعرت "بالخوف... لم نكن نتوقع أن يحصل استهداف في هذه المنطقة. كل أم تفكّر بهذه اللحظة أنها قد تخسر أولادها لأن الاسرائيليين لديهم رخصة أن يقتلوا بدون أن يحاسبهم أحد". وقالت وليدة عثمان (45 عاماً) المشاركة في التشييع إنها تشعر "بالحزن على الأطفال، لكننا لا نأبه حتى لو كانت الطائرات فوق رؤوسنا وتقصفنا". منذ بداية الحرب في غزّة في 7 تشرين الأوّل/أكتوبر، إثر الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حماس على الأراضي الإسرائيليّة، يَجري تبادل يومي للقصف على الحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله المدعوم من إيران. وتعدّ هذه الغارة الثانية على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ بدء التصعيد الذي أسفر عن مقتل 535 شخصاً على الأقلّ في لبنان، بينهم 349 مقاتلاً من حزب الله و109 مدنيين على الأقل، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس. وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 22 عسكرياً و24 مدنياً، بحسب السلطات الإسرائيلية.
مشاهدة مئات شيعوا طفلين قتلا بالغارة الاسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مئات شيعوا طفلين قتلا بالغارة الاسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.