"الشهادة في سبيل فلسطين" .. هنية من غزة إلى المنفى وصولا إلى الاغتيال ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

منذ اندلاع المعارك في السابع من أكتوبر إثر هجوم للحركة على جنوب الدولة العبرية، كان هنيّة، الذي برز اسمه مع توليه رئاسة الحكومة الفلسطينية في العام 2006، وجّه حركة المقاومة الإسلامية وصورتها في مفاوضات وقف إطلاق النار، مع انصراف قيادتها في القطاع لإدارة المعركة العسكرية ورسم الخطوط العريضة للتفاوض على إطلاق الرهائن.

ونعت الحركة الإسلامية الفلسطينية هنيّة، “الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني” الثلاثاء.

وقال هنية للمرشد: “هكذا هي الدنيا… الله سبحانه وتعالى يحيي ويميت، ولكن هذه أمة خالدة… ومتجدّدة”، وفق فيديو من اللقاء تم توزيعه الأربعاء.

أمضى الزعيم المكنّى “أبو العبد” أعوامه الأخيرة مقيما في تركيا وقطر، في ترحال ليس غريبا عن عائلته.

التحق، خلال شبابه، بالجامعة الإسلامية في غزة، حيث نال شهادة في الأدب العربي. وخلال دراسته الجامعية، نشط في فرع جماعة الإخوان المسلمين واتحاد الطلبة بين العامين 1983 و1984.

على مدى تلك الأعوام، اعتقلته القوات الإسرائيلية أكثر من مرة، وكان من ضمن مجموعة من القياديين والشخصيات من حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي الذين أبعدتهم الدولة العبرية إلى لبنان عام 1992، وأقاموا في مخيم بمنطقة مرج الزهور الحدودية، قبل أن يسمح لهم بالعودة تباعا في العام التالي.

في 2003، نجا الرجلان من محاولة اغتيال بغارة إسرائيلية. وتعزّز دور هنية في “حماس” بعدما اغتالت إسرائيل ياسين في العام التالي، وبعده بفترة وجيزة عبد العزيز الرنتيسي الذي اختير قائدا للحركة في غزة.

رفض المجتمع الدولي التعامل مع أي حكومة تضمّ “حماس” من دون أن تتخلى الحركة عن العنف وتعترف بإسرائيل واتفاقات السلام السابقة.

وأوضح أن تحقيق المشروع يتطلب العمل على مسارات عديدة، وأن “على رأس وقمة هذه المسارات هو الكفاح المسلح”.

“الشهادة في سبيل فلسطين”

أعلنت “حماس”، المصنّفة “إرهابية” في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، في حينه، صيغة معدّلة لوثيقتها السياسية تعكس توجها أكثر اعتدالا، دون التراجع عن موقفها بعدم الاعتراف بإسرائيل.

بقي هنية، في الأعوام الأولى لتوليه المكتب السياسي، مقيما في منزل متواضع في مخيم الشاطئ في قطاع غزة. وكان يخرج غالبا للمشي في الشارع، أو يلقي الخطب في المساجد مرتديا عباءة تقليدية.

سعى كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، في ماي، إلى إصدار مذكرة توقيف بحقّ هنية وقائدين في الحركة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بشبهة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وعلى رغم إقامته خارج الأراضي الفلسطينية، لم يكن يستبعد أن يكون مصيره مشابها لقادة سابقين في “حماس” اغتالتهم إسرائيل، مثل ياسين والرنتيسي ويحيى عياش وصلاح شحادة.

وقال للجزيرة قبل عامين: “هذه فلسطين التي على جنباتها وفي أروقتها سالت دماء وشهداء وعظماء وأبطال وأسرى وأسيرات”. وأضاف: “نعم، نحن نستشعر ثقل الأمانة والمسؤولية، وهذه مسؤولية لديها أثمان، ونحن أيضا مستعدون لهذه الأثمان… الشهادة في سبيل فلسطين”.

مشاهدة الشهادة في سبيل فلسطين هنية من غزة إلى المنفى وصولا إلى الاغتيال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشهادة في سبيل فلسطين هنية من غزة إلى المنفى وصولا إلى الاغتيال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "الشهادة في سبيل فلسطين" .. هنية من غزة إلى المنفى وصولا إلى الاغتيال.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار