برغم الصدمة والحزن والغضب الذي أصابنا كعرب ومسلمين وبشر احرار، فلم يكن استشهاد القائد اسماعيل هنية رحمه الله غير متوقع، فلا الموت بعيد عن اي مخلوق، ولا الشهيد يهرب من المواجهة، ولا نوايا العدو وخططه مخفية.
اذا كان لا بد من الموت - وهو حق- فحبذا أن يكون شهادة في سبيل الله دفاعا عن معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم وثالث الحرمين. ابا العبد لم يكن استثناء بين القادة، فسبقه العاروري منذ شهور وسبقهم الرنتيسي واحمد ياسين ويحي عياش وابو اياد والقسام والقائمة أكثر من أن تحصى.
التسليم بالشهادة لا يعني الاستسلام لعدو، بل هو رسالة عزم واصرار على الاستمرار، عبر عشرة اشهر خلت قدمت غزة من أبنائها ورجالها واطفالها ونسائها قرابة مائتي الف بين شهيد وجريح. لم يفرح العدو بكلمة استسلام لعدو او يأس من نصر الله، حتى اصبحت مدرسة للعالم وايقونة الاحرار وقبلتهم.
وانه لجهاد؛ نصر او استشهاد
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة عاجل وقود الشهادة في فلسطين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل وقود الشهادة في فلسطين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل / وقود الشهادة .. في فلسطين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
في الموقع ايضا :
- شبح يناير يطارد السيسي: هل الخوف من ثورة 2011 تفسير سياسي لتكرار الثورة أم مناورة للبقاء أم يبالغ في قراءة المشهد؟
- خريطة التطورات العسكرية في اليمن يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026
- وزير الخارجية السوري يصل إلى العاصمة العراقية بغداد للمشاركة في الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي