رسـالـة إلـى نـائِـب أمِـيـر مـنـطـقـة مـكَّـة .. حـفـظهُ الـلـه ورعـاه عبدالمحسن محمد الحارثي نُبارك لسموّكم الكريم ، هذهِ الثِقة الملكيّة ، باختياركم وتعيينكم نائباً لأمير منطقة مكة المُكرّمة ، فسِيرتكم العطِرة قد سبقت مجيئكم للعاصمة المُقدّسة ، فأنتم أهلاً لهذه الثقة الملكية. * سيِّدي:* لا يخفى على شريف مقامكم الكريم ، حجم منطقة مكة المُكرّمة ، والتي تُمثِّلُ أكبر منطقة سُكّاناً ، في مملكتنا الحبيبة ، ومجتمعها السُّكاني خليط ، من البدو والحضر . ولأننا بحاجة إلى الشراكات المُجتمعيّة ، وزرع لُغة الارتقاء بالإنسان السعودي ، الذي يُمثِّل اللبنة الحقيقية ، في بناء المجتمع السعودي. فعلى مستوى عُمد الأحياء ، لم نرَ لهم أثر يُذْكر ، وعلى مستوى شيوخ القبائل ، فأثرهُم قليل . ولأننا في نهاية الربع الأوَّل من رُؤية الخير ، فإننا نطرح لسموكم الكريم ، أبرز ما يحتاجه المجتمع ، من العُمد ومشائخ القبائل : أولاً / على مستوى التمثيل الحكومي : – إنشاء جمعيات مُجتمعيَّة ، باسم عُمد الأحياء ، وكذلك ، باسم شيوخ القبائل ، تحت مظلَّة وزارة الداخليَّة، وتابعة لوزارة الشؤون الاجتماعيّة. – دعم هذه الجمعيات ، ماديَّاً ومعنويّا ؛ لتقوم بمهامها على أكمل وجه . – الاستعانة بالمُتقاعدين ، المدنيون والعسكريون ، كُلٌ في تخصصه ، ونطاق عمله ، بما يخدم هذه الجمعيات ، التي تحتاج إلى أفكار خلَّاقة ، وعمل دؤوب ، ونتائج تواكب الرؤية في شتّى مناحي الحياة . إنَّ مثل هذا العمل ، سوف يخلق نوعاً من التجسير ، والتكامل المجتمعي ، بين كافة القطاعات الحكومية ، والمؤسسات الأهليَّة. ثانياً/ على مستوى الخدمات المطلوبة : – إنشاء صناديق خيريَّة ، ومشاريع تثقيفيَّة ، ومراكز خدميَّة. – إشراك القطاع الحكومي والأهلي ، في بلورة مت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رسـالـة إلـى نـائ ـب أم ـيـر مـنـطـقـة مـك ـة حـفـظه الـلـه ورعـاه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.