إعداد: بنيمين زرزور تدل كل المؤشرات على أن كفة البيانات الاقتصادية رجحت في ميزان المحللين الاستراتيجيين والمستثمرين عند الحكم على مستقبل الاستثمار في الأسهم العالمية، خاصة أن أداءها خلال الأسبوع الماضي جاء منسجماً مع الأسابيع الأربعة الماضية لتنهي بورصة وول ستريت شهر يناير/ كانون الثاني على مكاسب شهرية هي الأعلى منذ عام 1987. كان رهان قوى السوق واضحاً منذ بداية الأسبوع على نتائج الشركات التي ضمت قائمة من الكبار وشملت مختلف القطاعات وعلى رأسها قطاع التقنية الذي لايزال يقود زخم المكاسب ويدفع المؤشرات صعوداً رغم الضغوط التي تتعرض لها بعض شركات القطاع والمخاوف التي أشاعتها شركة «آبل» حول تراجع مبيعات أجهزة «آيفون» في الصين، لكن نتائجها الفصلية للربع الأخير من العام بددت كل تلك المخاوف. تعزيز الصمود منح الانفراج في مفاوضات التجارة مع الصين بعد تلميحات من الطرفين بوجود تقدم مريح، الأسهم الأمريكية والآسيوية فرصة لتعزيز صمودها في وقت اتخذت بكين بعض الإجراءات التحفيزية لطمأنة الأسواق ودفع الاقتصاد صعوداً بعد أن كشف عن أدنى معدل نمو سنوي له خلال 2018 عند 6.8% وهو الأدنى منذ ثلاثين عاماً، إلا أن جواًً من التفاؤل رافق الإجراءات الصينية أضيف إلى عوامل تحفيز أخرى خارج القارة، وجاء تقرير الوظائف الذي صدر يوم الجمعة وكشف عن 304 آلاف وظيفة خارج القطاع الزراعي مقارنة مع وسطي التوقعات البالغ 170 ألف وظيفة، ليضيف جرعة تفاؤل أخرى حول أداء الاقتصاد الأمريكي خاصة أن الزيادة في عدد الوظائف تحققت في ظل إغلاق حكومي دام 35 يوماً وكلف الاقتصاد الأمريكي 11 مليار دولار. تصدر بريطاني انتهى الأسبوع على مكاسب لمعظم المؤشرات الرئيسية العالمية تقدمها مؤشر فاينانشال تايمز في لندن الذي ارتفع فوق 3% مستفيداً من
مشاهدة أرباح laquo وول ستريت raquo الشهرية الأعلى منذ عام 1987
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أرباح وول ستريت الشهرية الأعلى منذ عام 1987 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.