يقول أستاذ الدراسات العليا في جامعة أم القرى، الدكتور عبدالله بن أحمد الزهراني أنه «في إطار سعي وزارة التعليم المستمر إلى تطوير التعليم وإعادة تنظيمه بما يتفق مع تطلعات وآفاق المستقبل تم تطبيق نظام الفصول الدراسية الثلاث، بما يتيح الفرصة لوقت أفضل وترتيب أقوى لتعليم نوعي يحقق الأهداف، وبالرغم من الإيجابيات الكبيرة لذلك التغيير، فقد بادرت بعض الجامعات السعودية إلى إعادة الأمر إلى ما كان عليه بحيث تقتصر الدراسة على فصلين دراسيين، فيما لم يفعل بعضها الآخر الأمر نفسه، وفي اعتقادي فإن هذا يعد ضرب من الشجاعة في الاستقلالية للتعليم الجامعي».
وأضاف «من المهم للجامعات التي أعادت نظامها إلى فصلين دراسيين أن تراجع موقفها في ذلك حيث يترتب عليه تداخل وتراكم في المناهج والمقررات، وارتباك كبير للخطط الدراسية وعمليات التقييم، علاوة على ضعف الإيجابيات المترتبة على فصلين دراسيين».
تقييم شاملوأضاف «أتمنى على هذه الجامعات إعادة النظر في قراراتها تجاه العودة إلى نظام الفصلين ومواكبة خطط وبرامج وزارة التعليم التي تعد المظلة الكبرى للتعليم بكافة أشكاله»«.
بدوره، قال باحث الدكتوراة تخصص إدارة وتخطيط سعد المطرفي أن «نظام الثلاثة فصول ملائم للتعلم العام لكونه محقق للمستهدف الزمني لعدد الأيام الدراسية الفعلية مقارنة بكثير من دول مجموعة العشرين والأنظمة التعليمية المتقدمة على مستوى العالم في قطاع التعليم العام، إضافة إلى دعمه جودة المخرجات التعليمية، لكنه على مستوى التعليم الجامعي يعد نظامًا غير محفز لاستقطاب المتميزين من خريجي المرحلة الثانوية، لأن الخطط الدراسية للتخصصات النظرية والعلمية ستكون طويلة، وقد تتجاوز أكثر من 240 ساعة خصوصًا في الهندسة المدنية والمكيانيكية والكهربائية، مقارنة بمعدلات أقل قد لا تتجاوز 156 ساعة لدى الجامعة المطبقة لنظام الفصلين، وهو المعدل المماثل للمعدل العالمي».
يبين التربوي سعود العتيبي أن نظام الفصول الثلاثة للتعليم الجامعي غير جاذب في عملية القبول إذا وضع الطلبة والطالبات بين خياري التقدم إلى جامعة تطبق نظام الثلاثة فصول، وأخرى تطبق نظام الفصلين، حيث من المؤكد أن الخيار والتوجه سيكون نحو الجامعات المطبقة لنظام الفصلين لاعتبارات أهمها معقولية عدد ساعات الخطة الدراسية للتخصصات المختلفة.
من جانبه، لفت التربوي ناصر النفيعي أن نظام الثلاثة فصول للجامعات له كثير من السلبيات أهمها طول فترة بقاء الطالب أو الطالبة في الجامعات، مما يترتب عليه تحمل ميزانية الجامعة مزيدًا من المكافآت، وتأخر تخرج الطلبة، وتأخر التحاقهم بسوق العمل، فالطالب أو الطالبة لو تعثر تخرجه سيحتاج إلى فصول إضافية، وبالتالي قد يكون بقاءه مخالفًا للائحة الدراسية، ولهذا فإن العودة إلى نظام الفصلين هي الحل الأمثل.
يوضح طلال السعد، وهو أحد أولياء الأمور أنه مع تطبيق نظام الفصلين بدلا من الثلاثة فصول حيث إن ذلك يساهم في توفير إجازة مطولة بدلًا من محدودية الإجازة الصيفية في نهاية العام.
حجج مؤيدي نظام الثلاث فصول للجامعات
ـ يتيح الفرصة لوقت أفضل وترتيب أقوى لتعليم نوعي
ـ يختصر الوقت المقدر للتخرج في برامج البكالوريوس والدراسات العليا
ـ الإيجابيات المترتبة عليه أبرز من نظام الفصلين الدراسيين
ـ يدعم جودة المخرجات التعليمية
ـ غير محفز لاستقطاب المتميزين من خريجي الثانوية
ـ ساعاته الدراسية في بعض التخصصات تتخطى الـ240 ساعة
ـ يؤخر تخرج الطلبة ويؤخر التحاقهم بسوق العمل
ـ يجبر الطلبة على الدراسة في أوقات شديدة الحرارة
ـ تكون الإجازات معه قصيرة للغاية
مشاهدة 10 جامعات تعود لنظام الفصلين تجد د الجدل حول نظام الثلاثة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 10 جامعات تعود لنظام الفصلين تجد د الجدل حول نظام الثلاثة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 10 جامعات تعود لنظام الفصلين تجدّد الجدل حول نظام الثلاثة.
في الموقع ايضا :
- وكالة فارس: انفجارات في جزيرة قشم ومدينة بندر خمير قد تكون مرتبطة بإطلاق طلقات تحذيرية باتجاه مضيق هرمز
- مسؤول في القيادة المركزية الأميركية: سمعنا التقارير بشأن جزيرة قشم والأمور هادئة نسبياً وليس لدينا ما نعلّق عليه
- يديعوت أحرونوت: الولايات المتحدة تصدر تحذيرات أمنية لدبلوماسييها في الشرق الأوسط بما في ذلك القدس