صرف العملات بالشارع.. سوقٌ موازية تقلق مهنيين وتطرح مكافحة "النّْوارْ" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وانضم محوّلو العملات بدورهم إلى قائمة المشتغلين على مستوى الرصيف، والمعروفين شعبيا بالمغرب بـ”موالين الشونج” بعدما صارت فئة منهم تشتغل خارج دائرة مكاتب الصرف المعتمدة بشكل رسمي، وتوجد عادة بأماكن محدد ببعض المدن، سعيا منها إلى القرب من الباحثين عن عملات أجنبية من قبيل الأورو والدولار.

“الشونج.. الصرف.. مرحبا لالة تْفْضلي…”؛ عبارات متواترة لا تخطئ مسامع كل مارٍّ من شارع محمد الخامس بالعاصمة الإدارية للمملكة. هناك يقف باستمرار عدد من الأفراد الذين يُقدمون خدمات صرف العملات عوضا عن مكاتب الصرف المُتعارف عليها. يشتغلون بهذا الفضاء لسنوات حتى صاروا جزءا منه ومقصدا لكل راغب في استبدال دراهمه بِيُوروهات أو دولارات، حسب ما في جيبه وما سيحتاجه في مُقامة بالمملكة أو عند سفره إلى خارج البلاد.

كانت عمليات هؤلاء الأشخاص مع زبنائهم تتم بشكل عادي على مستوى الرصيف. يُمسك طرفٌ واحد بالدرهم المغربي والآخر بعملات أجنبية مختلفة، حسب ما هو مطلوب من قبل الزبون، من دولار أمريكي أو أورو، أو حتى عملات دول الشرق الأوسط والخليج العربي، خصوصا الريال السعودي.

وسط ارتفاع منسوب الجولان الذي يعرفه عادة شارع دار المخزن سابقا خلال كل مساء، تقدمت امرأة يُقدر أن يكون عمرها قد تجاوز الخمسين نحو أحد مُقدّمي خدمات الصرف. دار حديث أوليٌّ بينهما خلال الثواني الأولى قبل أن تُخرج من محفظتها بعضا من الأوراق النقدية التي لم تكن إلا يوروهاتٍ بطبيعة الحال، حيث كان غرضها كما اتضح لنا هو الحصول على مقابل لها بالدرهم المغربي.

يوروهات ودولارات..

يواصل الأفراد نشاطهم بشكل طبيعي أمام مرأى ومسمع الجميع؛ فهُنا لا يُعلى على المنظور الشعبي المجسد أساسا في عبارة “نْقْضي الغرضْ دْغْيا”، ولو كان ذلك على قارعة الطريق من دون حجابٍ أو ستار يجعل العملية مستورة مبدئيا. وقت الذروة، إذن، عند نشطاء صرف العملات لا يزال قائما إلى حدود اليوم، لاسيما أن نسبة من مغاربة الخارج لا يزالون بأرض الوطن ويرتقب أن يستمروا به خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يعني طلبا متواصلا على صرف العُملة.

صرّح الشخص ذاته بأنه يتم توفير اليورو للزبناء بحوالي 11 درهما. أخرج هاتفه المحمول وبدأ بالعدّ؛ 3 آلاف درهم، يعني حوالي 270 أورو. قاطعته الجريدة بالسؤال عن الفرق بينه وبين مكاتب الصرف المعتمدة فردّ:”نقدم أسعارا مشجعة، فالمكاتب تضيف إلى أسعارها عند شراء اليورو الواحد نصف درهمٍ، أي 11,5 دراهم إذن”.

في كل مرة يُثار فيها موضوع تحويل العملات بالمغرب يعود إلى الواجهة النقاش حول الوضعية القانونية لعدد ممن يقدمون خدماتهم في هذا الصدد على مستوى الشارع العام أو بمحاذاة مقرات الوكالات البنكية والشبابيك البنكية، عوضا عن مكاتب الصرف التي تبقى نائلة للتراخيص من قبل المؤسسات المعنية بالأمر، لعل أبرزها مكتب الصرف.

واعتبر المحمودي، في حديثه لهسبريس، أن “هذه السوق الموازية التي نتحدث عنها نحنُ أوّل متضرر منها، والاقتصاد الوطني ثانيا؛ فالسبيل إلى وقف هذه المسألة هو أن تكون هناك توعية للناس بخصوص الأماكن الخاصة بالصرف، وثانيا أن يتقدم المعنيون بالأمر إلى مكتب الصرف بطلبات للاشتغال رسميا وبشكل قانوني في حدود ما يسمح به القانون وبطريقة واضحة المعالم”.

“التّمادي لا يفيد”

وأورد المحمودي، الذي يرأس الفيدرالية المهنية سالفة الذكر، أن “نظام الصرف بالمغرب مرنٌ وسلس ومؤطر من قبل السلطات المالية، ومن المهم جدا أن ينضم إلى قطاع صرف العملات من يشتغلون على قارعة الطريق”، متابعا: “بلْفْرحات علينا إجِيو إشدو معانا الصف”.

من هذا المنطلق، بيّن المصرح أنه “من الضروري وجود ضبط صارم للقطاع، حيث يلزم دفعُ هؤلاء إلى التقدم بتراخيصهم للاشتغال بطريقة قانونية، إذ إن التمادي ضد هذا المقترح يؤثر سلبا علينا كشركات صرف ويستوجب تدخلا واضحا ممّن هم مكلفون بهذا الموضوع من المؤسسات الرسمية”.

مشاهدة صرف العملات بالشارع سوق موازية تقلق مهنيين وتطرح مكافحة الن وار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صرف العملات بالشارع سوق موازية تقلق مهنيين وتطرح مكافحة الن وار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، صرف العملات بالشارع.. سوقٌ موازية تقلق مهنيين وتطرح مكافحة "النّْوارْ".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار