الديار: جويل بو يونس-
كلها اسئلة مشروعة بعدما باتت مفاوضات غزة تترنّح بانتظار نعي فشلها رسميا. فها هي محادثات الدوحة تفشل من دون اعلان رسمي، وها هي محادثات القاهرة تتخبط بين تعنت "اسرائيل" واتهام حماس لها بالالتفاف على اتفاق 2 يوليو، الذي عرف بمقترح بايدن وادخال شروط جديدة عليه.
وعليه، فكل الانظار تتوجه الى ما قد تحمله الساعات والاجواء المقبلة من على متن خطوط القاهرة ، علما ان اوساطا بارزة متابعة للجو الخارجي تؤكد ان مسار التفاوض يبدو انه متعثر، في ظل الشروط "الاسرائيلية" وعدم رغبة نتنياهو بوقف راهن للحرب، مستفيدا من الفراغ في الادارة الاميركية، من اليوم حتى الخامس من تشرين موعد انتخابات الرئاسة الاميركية.
وتنطلق الاوساط من هذا الكلام لتحذر من ان اعلان فشل المفاوضات، قد يؤدي الى جولة عنف جديدة بالمواجهات بين "اسرائيل" وحزب الله ، لا سيما ان الحزب كان اعطى فرصة لامكان نجاح المفاوضات، وعلّق رده " الآتي حتما" على اغتيال الحاج فؤاد شكر الى ان يتبلور منحى التفاوض اما سلبا واما ايجابا.
فهل بات لبنان كما قال النائب مروان حمادة، الذي اثار حديثه عاصفة بين اللبنانيين، وزاد من نسبة الهلع في نفوسهم بعدما اعلن ان "آخر المعلومات لديه من ديبلوماسيين غربيين لهم علاقة مباشرة بالمفاوضات وأيضاً بالتحضيرات عند الفرقاء، أكان عند العدو أو عند محور المقاومة وعند حزب الله، أن الحرب واقعة خلال أيام قليلة إذا لم يكن خلال ساعات،
وهذا كلام خطر نقوله، ولكن كلام يجب أن نتنبه له، لأن الأحداث خلال الساعات الأخيرة، وخصوصاً خلال 48 ساعة الأخيرة تنبىء بذلك". لكن حمادة عاد واوضح ان كلامه كان تحليلاً صحافياً وليس معلومات، وهو انطلق به تبعا لما شهدته الساعات الماضية من ميدان وتصعيد متفجر.
مصادر "اشتراكية" علقت على كلام حمادة بالقول انه قد يكون مبنيا على قراءة لحمادة املاها التصعيد جنوبا، كما من جانب المقاومة باتجاه العمق "الاسرائيلي"، وذهبت المصادر حد القول: قد تكون "شطحة مش بمحلا" من حمادة او "زحطة"، لكن الاكيد ان الجميع يعلم بان فشل المفاوضات اذا حصل قد يؤدي الى توسع الحرب، وهذا الامر ليس بجديد .
وفي هذا السياق، كشفت معلومات خاصة ان كلام حمادة لم يكن تحليلا، بل معطيات ومعلومات أُفيد بها من مصادر ديبلوماسية فرنسية تحديدا، حذرت على مسمعه من ان لبنان سيكون امام حرب وشيكة خلال ايام، اذا فشلت مفاوضات غزة.
وفي الاطار نفسه، افادت المعلومات بان جنبلاط الذي يتحسب دائما للاسوأ ، يعطي توجيهاته لمناصريه والبيئة الدرزية بالعمل على اساس ان الحرب قد تتوسع في اي لحظة، انطلاقا من واقع يقول ان نتانياهو لا يريد حلا راهنا واميركا لا تضغط كما يجب، والا لكانت حجبت عنه السلاح ، لذا على لبنان ان يكون جاهزا دائما للاسوأ بحسب ما يقوله جنبلاط بمجالسه "الاشتراكية".
وعما اذا كانت جولات عنف متقطعة لا تتخطى الخطوط الحمراء حتى بعد رد حزب الله المرتقب، يجيب مصدر موثوق به "بيد العدو الاسرائيلي وحده".
مشاهدة كلام حمادة زحطة أو معطيات غربية جنبلاط ساءل نائبه ويتحس ب للاسوأ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كلام حمادة زحطة أو معطيات غربية جنبلاط ساءل نائبه ويتحس ب للاسوأ قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كلام حمادة "زحطة"... أو معطيات غربية ؟ جنبلاط ساءل نائبه... ويتحسّب للاسوأ.
في الموقع ايضا :
- رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في منشور على "إكس": الأميركيون قالوا لا للحرب ونحن نتبنى هذا الموقف
- الرئيس سلام بعد لقائه الرئيس عون في بعبدا: أمام مخاطر تجدّد الحرب في المنطقة أكرّر التحذير من مغبّة جرّ لبنان إلى أيّ مغامرة عبثية جديدة خدمة لمصالح خارجية
- الديمقراطيون يفوزون بمنصب حاكم ولاية أوهايو