إعداد: بنيمين زرزور خلق تقرير الوظائف لشهر يناير/كانون الثاني، حالة أشبه بلعبة شد الحبل في وول ستريت بين مؤشرات الأداء الاقتصادي التي منها التقرير ونتائج الشركات، وبين اضطراب السياسة وتبعاتها وعلى رأسها النزاع التجاري والإغلاق الحكومي والوضع في فنزويلا والقائمة تطول. جاء تقرير الوظائف الذي فاق التوقعات، ليعيد حسابات المستثمرين من جديد حول متانة الاقتصاد الأمريكي، خاصة أن تحقيق 304 آلاف وظيفة، بالرغم من الإغلاق الحكومي، يعد دليلاً لا يقبل الشك على اندفاعة غير مسبوقة للأداء الاقتصادي متناسقة مع نتائج الشركات للربع الأخير من عام 2018 والتي فاقت التوقعات هي الأخرى لدى الأسماء البارزة على الأقل، أي تلك التي يراهن المستثمرون عليها في حسابات الاستثمار في المخاطر وفي تحديد موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي من أسعار الفائدة والسياسات المالية عموماً. وعلى قائمة الانتظار هذا الأسبوع، عدد آخر من الشركات الكبيرة التي تصدر نتائجها هذا الأسبوع منها «ألفابيت» و«ديزني» و«إلي ليلي»، في غياب التقارير الاقتصادية سوى تقرير التجارة الخارجية وتقرير مديري المشتريات في قطاع الخدمات والقطاع الصناعي، لذا يركز المستثمرون على حجم الإقبال على مزاد سندات الخزانة الأمريكية من الثلاثاء حتى الخميس؛ حيث يتم طرح سندات بقيمة 84 مليار دولار، بعد أن ألمح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيرومي باول، في المؤتمر الصحفي الذي تلا اجتماع لجنة الأسواق المفتوحة الدوري الأسبوع الماضي، إلى تجميد مؤقت لقرارات رفع الفائدة، واليوم تتركز المخاوف بشكل شبه حصري على فشل مفاوضات التجارة مع بكين. وقد أصدرت نسبة تزيد على نصف الشركات المدرجة على مؤشر «إس أند بي 500» نتائج عملياتها للربع الأخير من عام 2018. وبلغت نسبة الشركات التي كشفت عن أر
مشاهدة laquo وول ستريت raquo تتحدى مخاوف الركود بالمزيد من نتائج الشركات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وول ستريت تتحدى مخاوف الركود بالمزيد من نتائج الشركات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.