سر تزايد قدوم الأجانب للعراق.. ما قصة "سياحة الموت المظلمة"؟ ..ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات بواسطة : (السومرية) -

السومرية نيوز-علم وعالمخلال الـ3 أعوام الماضية، أصبح من المثير للانتباه جدًا مدى انتعاش السياحة في العراق من قبل السائحين الأجانب من الأوروبيين او الاستراليين او الأمريكيين حتى، فيما ارجع هذا الانتعاش في الغالب الى تحسن الوضع الأمني في العراق وكذلك الى زيارة بابا الفاتيكان الى العراق ومدينة اور في 2021.

لكن ما يحدث في الحقيقة وسر هذا القدوم المتزايد من السائحين الأجانب للعراق، له جانب اخر لايتعلق بتحسن الوضع الأمني في العراق ولا بزيارة بابا الفاتيكان، بل هو سلوك جديد بدأ ينتشر لدى "الأثرياء ومحبي السفر في العالم"، يسمى بـ"السياحة المظلمة"، ولا يقتصر على العراق فحسب، بل الى أفغانستان وعدد من مناطق افريقيا التي شهدت نزاعات كثيرة، حيث بدأ ينتعش هذا التوجه مؤخرا برغبة السائحين بزيارة البلدان التي شهدت نزاعات، ولا يريد السائحون الشعور بالرفاهية من هذه الزيارات بل التعرف على الحياة الصعبة وطبيعة السكان فيها، وكذلك الشعور بالمخاطرة.

لطالما تخصصت شركة سميث فوروارد ترافيل في تقديم برامج سياحية مخصصة لوجهات فريدة بعيدة عن الطرق التقليدية، وقد عرضت الشركة رحلات استكشافية إلى القطب الشمالي ورحلات إلى مناطق نائية في باتاغونيا، ومع ذلك، منذ عام تقريبًا، أطلقت الشركة عروضًا في أفغانستان والعراق وغرب إفريقيا.

وقال السيد سميث "لقد كان العراق بمثابة اكتشاف حقيقي بالنسبة لي، لقد زرت 100 دولة ويمكنني أن أقول بصدق إن شعب العراق كان من أكثر الشعوب ودًا وكرمًا، لقد كانوا سعداء للغاية عندما علموا أن الغربيين يريدون فقط زيارة بلادهم، وليس غزوها أو سرقة آثارها.

وقال سميث إن سوق السياحة في أفغانستان والعراق وغرب أفريقيا تشهد نمواً ملحوظاً مع زيادة الطلب، لكنها لا تزال في بداياتها من حيث عدد السائحين القادمين.

وقال سميث إن هذه البلدان ليست رخيصة للزيارة وليست مناسبة للمسافر عديم الخبرة، فالأشخاص الذين سافروا كثيرًا من قبل، وغالبًا ما حلموا برحلات متطرفة، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى البلدان التي كانوا مهتمين بها بسبب عدم الاستقرار السياسي هناك، غالبًا ما يهتمون بمثل هذه الطرق، والآن لديهم الوقت والمال والفرصة: "هؤلاء هم الأشخاص الذين لا يسألون أشياء مثل، "لدينا 5000 دولار، ماذا يمكنني أن أحصل عليه؟ يقولون مباشرة: "أريد أن أرى هذا، كم سيكلفني؟"، ومع ذلك، فإنهم لا يبحثون عن الرفاهية.

وقال سميث إن هذه الوجهات تجتذب عشاق التاريخ والثقافة المتعلمين الذين يعرفون بالضبط ما يريدون، كما ينجذبون إلى الغموض.

وينصح سميث المسافرين الراغبين في السفر إلى وجهات غريبة وخطيرة بالبحث بعناية عن جميع العادات المحلية والمخاطر المحتملة، واستشارة الخبراء ومناقشة وجهتهم بالتفصيل، والتسجيل في قنصليتهم قبل المغادرة، واستخدام الحس السليم عند التنقل في مناطق غير مألوفة، واتباع نصيحة المرشد المحلي دائمًا.

وقال الدكتور ديفيد بيرمان، الخبير في إدارة المخاطر في السياحة، إن هناك دائماً سائحين يتطلعون إلى السفر إلى أماكن خطرة أو مواقع الصراع الأخيرة.

عمل في مكتب السياحة الحكومي الإسرائيلي في أستراليا ونيوزيلندا وجنوب غرب المحيط الهادئ من عام 1994 إلى عام 2006، وقال إن السؤال الأول الذي طرح عليه كان: "هل المكان آمن؟"

ويعتقد أن نصيحة الحكومة بعدم السفر قد يكون لها أحيانًا تأثير معاكس على الناس، وقال: "سيظل هناك دائمًا أشخاص يفكرون، 'أوه، الجميع يخبرونني أنني لا ينبغي أن أذهب إلى هناك، لذا ما المشكلة، سأذهب"، مضيفًا أن هذا النوع من السفر غالبًا ما يكون متاحًا بشكل أساسي للهواة الأثرياء، نظرًا لأن التكاليف المالية لمثل هذا السفر كانت دائمًا مرتفعة.

مشاهدة سر تزايد قدوم الأجانب للعراق ما قصة سياحة الموت المظلمة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سر تزايد قدوم الأجانب للعراق ما قصة quot سياحة الموت المظلمة quot قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على السومرية ( العراق ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سر تزايد قدوم الأجانب للعراق.. ما قصة "سياحة الموت المظلمة"؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ترفيه و منوعات
جديد الاخبار