ستسهم الشعاب اصطناعية التي تشكلت بعرض شاطئي نادي الصنوبر وسركوف بعين طاية في “العودة التدريجية للتنوع البيولوجي البحري” بالمنطقتين في انتظار تدعيم ساحل الولاية باستحداث شعاب أخرى قبيل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية، حسبما أكدته مديرة الصيد البحري والموارد الصيدية لولاية الجزائر. وأوضحت السيدة ربيعة زروقي أن مصالحها وقفت مؤخرا على تشكل ما يعرف بالشعاب أو الأرصفة الاصطناعية بعرض شاطئ نادي الصنوبر وشاطئ سركوف، متوقعة أن تسهم هذه الشعاب في “العودة التدريجية” للتنوع البيولوجي بالساحل العاصمة، والذي تأثر كثيرا خلال السنوات الماضية بالتلوث الذي مسّ كافة ضفاف البحر المتوسط وتسبب في تراجع ثروته السمكية . وأضافت السيدة زروقي أنه تم اكتشاف رصيف اصطناعي مؤخرا تشكل بمحيط السفينة الحربية المسماة ”لييدزتاون” والتي غرقت سنة 1942 بالساحل العاصمي على عمق 30 مترا وبُعد 12 ميلا عن شاطئ سركوف بعين طاية، مبرزة أن هيكل هذه السفينة تحول إلى فضاء خصب لأنواع سمكية مختلفة شكلت رصيفا اصطناعيا “خلابا” سيسهم في التنوع البيولوجي البحري بشكل كبير بهذه الجهة من الساحل العاصمي. وتتم المتابعة الدورية لهذا الرصيف من قبل المديرية بالتنسيق مع المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل وجمعية “رصيف”. وبعرض شاطئ نادي الصنوبر تم الوقوف على تشكل رصيف اصطناعي بشكل تلقائي بعد وضع 18 وحدة من كاسرات الأمواج في إطار مشروع حماية إقامة الساحل، حيث تشكلت مجموعات هامة من الأنواع السمكية المختلفة بين تلك الكاسرات حتى قبل انتهاء المشروع الذي تشرف عليه المديرية الولائية للأشغال العمومية، تضيف السيدة زروقي. وتواصل مديرية الصيد البحري متابعة وضعية الرصيف المُستحدث شهر أكتوبر المنصرم بساحل بلدية عين البنيان، بالتعاون أي
مشاهدة شعاب اصطناعية تسهم في عودة التنوع البيولوجي بسواحل العاصمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شعاب اصطناعية تسهم في عودة التنوع البيولوجي بسواحل العاصمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.