عاجل: عن الواقعية السياسية و"خطاب الدويري التعبوي" ومحاولات زعزعة المسلّمات الفكرية ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
تاريخ النشر : الأحد - am 12:28 | 2024-08-25 جو 24 :

على هدير التكييف الهادئ، وبعقل بارد، يستدعي برلماني وإعلامي في جلسة "صفا" "التوقعات الصادمة" التي ترسم في أجوبتها الناطقة بها أسئلة المتحدّث مآلات 7 أكتوبر وتضعنا في مواجهة ذاتية صريحة حول جدوى تلك العملية وما "ورّطت" به الجميع من مأزق يصعب الخروج منه!

يأخذ "الإعلامي" نفساً طويلاً متبوعاً بمحاولة موازنة مستعصية لاسترضاء الجميع مع مقدّمة "تعبوية" لجبر الخواطر تعيد للأذهان نشوة 7 أكتوبر التي لامست الوجدان وأطفأت جزئياً شهيته المؤجّلة. ثم يبدأ مقارباته على وقع أسئلة "الإجابات": من كان يتوقّع هذا الثبات للمقاومة وأهل غزّة؟، وصولاً إلى النقطة العمياء الكاشفة ليقذف السؤال الأصعب في أحضان متابعيه: بالمقابل؛ من كان يتوقع هذا الثبات غير المسبوق لآلة الحرب الإسرائيلية كل هذه الشهور والتي كنا نقول أنها لا تقوى على خوض الحروب إلا لأيام معدودة؟! من كان يتوّقع أن تتصالح "إسرائيل" مجتمعاً وجيشاً وساسة مع قتلاها؟! .....

فمن كان مقابل المقابل يتوقع أن يصل منسوب التخاذل العربي إلى أعلى درجاته، وأن تنخفض درجة حرارة "العقل السياسي العربي" إلى أدنى حالة التجمّد، وتصاب عروق نظامه الرسمي بهذا اليباس لتعطّل قدرته على ردع أو لنقل من باب التخفيف "محاولة" ردع ماكنة الحرب الهمجية ولو تحذيرياً عبر التلويح مثلاً بالعودة إلى ما قبل خطوط مبادرات "السلام" المجانية، ولجم طوفان الإنجرار غير المسبوق و"المتوقّع" الذي مارسته القوى الاستعمارية وراء عبثيات طفلها الإرهابي المدلل ومشاريعه التوسعية!

من كان يتوقع أن يستمر بعدم وعي جوهر المسألة فيتشبّث أكثر بخياره بوهم "السلام" مع قتلة الأطفال والنساء على اعتباره عصا الموسى وخشبة الخلاص؟

حديث صديقنا "الموهوب" يصب في حالة "تقلّب" المزاج السياسي السائدة حيال ما حدث في 7 أكتوبر وجدواها. تقلّب استدارت فيه الرؤى فجأة وانقلبت البوصلة صوب "تذنيب" المقاومة وتحميلها مسؤولية كل الخراب الذي حلّ على غزّة، و"توريط" – كما يصف – كل الأطراف بفخ لا مخرج منه، في محاولة لإعادة ضبط عقلية "الجمهور" على إيقاع خيارات "الفراغ" للعقلية السياسية العربية!

بالتأكيد أخطأت. أخطأت؛ لأنها لم تتوقع ما هو مُتوقّع ، أخطأت لأنها لم تُشف بعد من حمى اليُتم. أخطأت لأنها لم تدرك أن عقود المصير المشترك والدفاع المشترك والحال المشترك قدّ تبدّلت حروفها واستبدلت أطرافها.

أخطأت حين لم تتوقع أن يصل الصمت منتهاه حيال كل هذا الفُجر في العداء الذي يمارسه مغول العصر، دون رادع ووسط ترحيب -بل وبملئ الفم ودعم- مَن أتعبتهم مناصرة قضية حقّ لا يستأنسون لكيميائها وفيزيائها، ويتضرعون ليل نهار لتصبح نسياً منسياً!

أخطأت حين لم تتوقع أن نعتنق مذهب الطرف الآخر "فاذهب إنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون" ليصبح هو المُعتقد والمبدأ والموقف، دون إدراك بعد لحقيقة وجوهر الصراع الذي لم تكن فيه "فلسطين" سوى نقطة الانطلاق لما هو أبعد!

ونحن بدورنا؛ أخطأنا ونخطئ بتوقعنا إن تمسّكنا أكثر بخرافة الثعلب الذي يمكن ان يتحوّل إلى حمل، والعدو الذي يمكن أن يصبح صديقاً، وغريب اليد والقلب واللسان ليكون جاراً وحليفاً، وذوّبنا ثارات من قهّرهم ما هو أشد بشاعة من الموت، ونخطئ أكثر بإصرارنا على قراءة التاريخ والجغرافيا والسياسة بالمقلوب، فللناس ما زالت ذاكرة مشتعلة لم يصبها برود "عقل"الساسة!

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على

مشاهدة عاجل عن الواقعية السياسية وخطاب الدويري التعبوي ومحاولات زعزعة المسل مات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل عن الواقعية السياسية و خطاب الدويري التعبوي ومحاولات زعزعة المسل مات الفكرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل: عن الواقعية السياسية و"خطاب الدويري التعبوي" ومحاولات زعزعة المسلّمات الفكرية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار