كما أكدت أن الأبحاث تظهر 96% من التطبيقات المجانية التي يتم تنزيلها للأطفال دون سن 5 سنوات تحتوي على محتوى تجاري. ويشمل ذلك الإعلانات المخفية والمنبثقة، بالإضافة إلى الإعلانات التي توفر عند عرضها، رموزاً أو طريقة لعب أسهل، ويستخدم المعلنون أيضاً أدوات جمع بيانات غير مرئية تتيح لهم تخصيص الإعلانات والمعلومات الأخرى المخصصة للتأثير في السلوك.
وأضافت: "تتطلب الحماية من هذه المخاطر تدابير أمنية سيبرانية قوية مع إشراف الوالدين، ويمكن أن تكون أدوات الرقابة الأبوية ذات قيمة كبيرة هنا، حيث تمكن الآباء من القدرة على إدارة ما قد ينشره أطفالهم على الإنترنت، وبالرغم من أن المخاطر قد تبدو مخيفة، فإن هناك الكثير مما يمكن للآباء والأوصياء القيام به للمساعدة في حماية الأطفال من التأثير السلبي الذي قد يخلفه التعرض للإعلانات".
وتشجع الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال صناع السياسات وشركات التكنولوجيا على اعتماد لوائح أكثر صرامة وحظر الإعلانات التجارية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 7 سنوات، وتقييد الإعلانات للأطفال الأكبر سناً والمراهقين، وحظر الإعلانات المستهدفة لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
كما أن هناك مركز العائلة في "السناب شات"، وهو مجموعة من أدوات التحكم الأبوية التي تساعد على معرفة الأشخاص الذين يتواصل معهم الأبناء، وتعيين عناصر التحكم في المحتوى، والتي يمكن أن تساعد على تحفيز المحادثات المهمة حول السلامة، ويمكن للآباء أيضاً الإبلاغ بسهولة وسرية عن أي مخاوف مباشرة إلى فريق التطبيق، الذي يعمل على مدار الساعة للمساعدة في الحفاظ على سلامة المستخدمين.كما من الممكن للآباء تفعيل الفلاتر أو المرشحات للتحكم في المحتوى، بحيث يمكنهم حظر المحتوى "الحساس أو المثير" في قصص "السناب شات" أو موجز "Spotlight" الخاص بالطفل.
وأكدت أنه تبقى مسؤولية الآباء في تحديد العمر المناسب للسماح للأبناء باستخدام هذا التطبيق، الحد العمري الرسمي لسناب شات هو 13 عاماً على الأقل، وفقاً لشروط خدمة "سناب شات" لإنشاء حساب، وهو يتوافق مع قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت (COPPA)، الذي يضع إرشادات للخصوصية على الإنترنت وحماية الأطفال دون سن 13 عاماً.
وأضافت: "أكد على صلاحهم الفطري، إذ يميل الأطفال إلى العيش وفقاً لصورة الذات التي نسقطها عليهم؛ حتى القيام بأشياء سيئة لا يجعل المرء شخصاً سيئاً، لذا من الأفضل أن تقول للطفل أنت لست كاذباً، فلماذا تكذب؟ أو أنت لست لصاً، فلماذا سرقت؟ فإن وصفهم بالكاذبين أو اللصوص، وكأنهم كذلك بطبيعتهم، فمن المرجح أن يشجعهم على مثل هذا السلوك".
ودعت القاسمي إلى إجراء محادثة عائلية ديمقراطية، وقالت: "عندما تكون هناك قضايا أخلاقية تمس الأسرة بأكملها، شجع جميع الأعضاء على التحدث بكلمة ضميرهم، واسمح لهم بأن يُسمعوا، حاول التوصل إلى إجماع إذا كنت بحاجة إلى اتخاذ قرار مختلف، فهذه مجرد أمثلة للتذكير بالأدوار التي تتخذها الأسرة كمؤسسة أساسية في التنشئة الاجتماعية، وإن كثيراً من مشكلاتنا اليوم تبدأ حين تتخلى الأسرة عن أدوارها الأساسية".
مشاهدة أحلام القاسمي الأطفال يتعرضون لإعلانات يشكل بعضها مخاطر أمنية وتهديدا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحلام القاسمي الأطفال يتعرضون لإعلانات يشكل بعضها مخاطر أمنية وتهديدا كبيرا للخصوصية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن البحرينية ( البحرين ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أحلام القاسمي: الأطفال يتعرضون لإعلانات يشكل بعضها مخاطر أمنية وتهديداً كبيراً للخصوصية.
في الموقع ايضا :
- Al-Mashat Refutes Riyadh’s Fabrications About Medina and Holds It Responsible for Any Harm to the Sanctities
- After Sana’a’s Control… “Sky News” Confirms There Are No Fears Among Cargo Ships About Crossing Bab Al-Mandeb
- المقدم مياس الجعدني يلتقي مع نخبة من الإعلاميين والناشطين المؤثرين في عدن لمشاركتهم في الحملة الأمنية للتوعية من خطر المخدرات