تقرير خاص : الإرهاب المورد إلى الجنوب.. تحديات واستراتيجيات القضاء عليه ...اليمن

مقالات بواسطة : (الأمناء نت) -

الاحد 25 اغسطس 2024 - الساعة:20:10:15 (الأمناء/ تقرير/ أحمد عبد الرحمن:)

ما أبرز الأهداف التي يسعى الإرهابيون لتحقيقها من خلال استهداف الجنوب ؟

الإرهاب الذي يضرب الجنوب ليس وليد الصدفة ، فمن يصنع الإرهاب في الجنوب؟

ما الفرضية التي نستنتجها من استهداف الإرهاب للجنوب وعدم استهدافه لصنعاء ومارب، التي تعد معقلاً للقوى الحوثية والإخوانية ؟

ما الاستراتيجيات التي ينبغي على الانتقالي تبنيها لمواجهة الإرهاب في الجنوب والقضاء عليه ؟

أين يكمن خلل حكومة " بن مبارك " للتقليل من فرص تجنيد الشباب من قبل الجماعات الإرهابية المتطرفة ؟

ما مؤشرات وجود مخطط ممنهج لإضعاف قدرات الجنوب العسكرية والأمنية وتشويه صورته كبؤرة للإرهاب ؟

تواجه المحافظات الجنوبية منذ فترة طويلة وحتى اليوم ، وعلى وجه الخصوص محافظة أبين، تحديات أمنية جسيمة تتمثل في الإرهاب الذي يستهدف بشكل رئيسي القوات المسلحة الجنوبية والأمن في أبين والجنوب.

 حكاية الإرهاب في الجنوب :

بدأت ملامح الإرهاب تظهر في الجنوب منذ سنوات عديدة، لكنه اشتد بشكل لافت في الفترات الأخيرة، خاصة في محافظة أبين،وتستهدف العمليات الإرهابية الجبانة المنشآت العسكرية والنقاط الأمنية التابعة لأفراد القوات المسلحة الجنوبية بشكل متكرر، مما يشير إلى وجود مخطط ممنهج لإضعاف قدرات الجنوب على حفظ الأمن والاستقرار، وفي المقابل من الملاحظ أن هذه الأعمال الإرهابية نادراً ما تستهدف قوى صنعاء، أو مناطق نفوذ المليشيات الحوثية والإخوانية، وهو ما يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء هذه الأعمال الجبانة  ودوافعها الحقيقية !! .

أهداف الإرهاب واستراتيجياته :

1- إضعاف القوات المسلحة الجنوبية والأمن :

وذلك عبر الهجمات المستمرة على القوات العسكرية والنقاط الأمنية الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي، ويسعى الإرهابيون إلى إضعاف قدرة الجنوب على الدفاع عن نفسه وتأمين مناطقه.

  

2- تشويه صورة الجنوب :

3-  تعطيل التنمية والاستقرار :

من يصنع الإرهاب في الجنوب؟

إن التناقض في عدم استهداف صنعاء ومارب، التي تعد معقلاً للقوى الحوثية والإخوانية،يفتح الباب أمام فرضية أن الإرهاب في الجنوب قد يكون أداة تستخدمها بعض الأطراف لزعزعة الأمن والاستقرار في هذه المناطق، فيما تحافظ على مناطقها بعيداً عن مثل هذه الهجمات.

تشير التقارير والوقائع إلى أن معظم العمليات الإرهابية التي شهدتها محافظات الجنوب، وعلى رأسها أبين، استهدفت بشكل أساسي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والأمن، وهذا الاستهداف المتعمد يوضح أن هذه الجماعات الإرهابية تسعى إلى إيجاد وتنفيذ مخطط ممنهج لإضعاف قدرات الجنوب على مستوى حفظ الأمن والاستقرار، وجعل القوات الأمنية الجنوبية تبدو عاجزة أمام تحديات الإرهاب، وفي المقابل نجد أن مثل هذه الهجمات نادراً ما تحدث في صنعاء أو المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مما يدفعنا للتساؤل عن الدور المحتمل لهذه القوى في تحريك ودعم الجماعات الإرهابية لتوجيه هجماتها نحو الجنوب.

لمواجهة هذه الآفة الخطيرة على مستقبلنا في الجنوب، يحتاج الانتقالي الجنوبي إلى تبني استراتيجيات متعددة الأبعاد تشمل:

1- تعزيز القدرات الأمنية والعسكرية :

2 - التوعية المجتمعية :

3- التعاون الإقليمي والدولي :

4- قطع التمويل والدعم للجماعات الإرهابية :

5- التنمية الاقتصادية والاجتماعية :

الخاتمة :

إن الإرهاب الذي يضرب الجنوب، وخاصة في محافظة أبين، يشكل تهديداً كبيراً على استقرار الجنوب وسلامته ، هذا الإرهاب الذي يبدو أن موجه من قوى معادية للجنوب وضد هدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود ماقبل عام 90م.

مشاهدة تقرير خاص الإرهاب المورد إلى الجنوب تحديات واستراتيجيات القضاء عليه

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير خاص الإرهاب المورد إلى الجنوب تحديات واستراتيجيات القضاء عليه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الأمناء نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير خاص : الإرهاب المورد إلى الجنوب.. تحديات واستراتيجيات القضاء عليه.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة مقالات
جديد الاخبار