" توحيد الصفوف"وقال رئيس مجلس الشورى اليمني والنائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي، أحمد عبيد بن دغر، في كلمة بثت عبر الاتصال المرئي على هامش احتفالية الحزب بمدينة مأرب، السبت إن الاحتفال بذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في محافظة مأرب "له معان عديدة، لأنها أرض البطولة والاستبسال والدفاع عن الإنسان والأرض، وعن قيم الحرية والعدالة والمساواة، والدفاع عن الجمهورية والوحدة، وهي القيم التي ارتوت شجرتها بتضحية أحرار اليمن، ومناضلي وأبطال ثورتي سبتمبر وأكتوبر ( 1962 و 1963 ضد نظام الإمامة شمال اليمن والاستعمار البريطاني جنوب البلاد)".
وقال إن "وحدة المؤتمر ضرورة حتمية لتعزيز التوجه الوطني العام نحو التلاحم ووحدة الصف".
وأضاف نجل صالح الذي يشغل منصب نائب رئيس الحزب (الجناح المتحالف مع الحوثيين)، في كلمة له نشرتها وسائل إعلام موالية له، أن ما سبق؛ يتطلب المزيد من تقارب القوى الوطنية وتجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة فيما بينها من أجل توحيد صفوفها وتضافر جهودها للعمل معاً من أجل الانحياز لصالح الشعب والوطن.
"احتفاء بالتجربة وليس الحزب"وتعليقا على جدوى الاحتفالات بذكرى تأسيس حزب المؤتمر في ظل واقعه البائس حاليا، يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء والقيادي بحزب المؤتمر الشعبي، عادل الشجاع إن المؤتمريين يحتفون بالتجربة وليس بالحزب باعتبار أن هذه التجربة كانت هي المناسبة لليمن.
وفيما يتعلق بنجل صالح، فقد أكد الأكاديمي وعضو اللجنة العامة بحزب المؤتمر على أنه ربما يكو العامل المشترك بين القيادات المنقسمة لاستعادة وحدة القيادة ومن ثم استعادة فكرة التوافق الوطني مع بقية القوى السياسية الأخرى".
"محاولة لإعادة لملمته"من جهته، قال رئيس مركز أبعاد للبحوث والدراسات، عبدالسلام محمد إن احتفال أعضاء حزب المؤتمر بتأسيسه رغم انقسامه وتفككه وشتاته لا يعدو عن كونه "محاولة لإعادة لملمته في ظل شعور كثير من القوى السياسية داخل الحكومة الشرعية بضرورة استعادة هذا التنظيم السياسي ليعيد التوازن داخل الدولة".
اظهار
وبشأن عودة نجل صالح إلى المشهد، فقد أشار رئيس مركز أبعاد اليمني إلى أن قطاع من المؤتمريين وجدوا في ذلك "فرصة لإدخال الأمل والتفاؤل لدى أعضاء المؤتمر في سياق ترتيبات استعادته المتكررة"، لاسيما أن كل المراهنات السابقة لاستعادة المؤتمر بعد مقتل علي صالح ( زعيم الحزب نهاية 2017 على أيدي حلفائه الحوثيين) "فشلت".
لكن الباحث اليمني توقع "حدوث استقطابات داخلية لمصلحة التيارات المؤتمرية داخل الحكومة الشرعية والقوى المحاربة للحوثيين، قد يكون بإمكانها إرباك الحوثيين أو على الأقل تحييد أعضاء المؤتمر الشعبي في أي حرب متوقعة مع الجماعة".
وبعد مقتل صالح الذي ظل رئيسا لحزبه المؤتمر الشعبي 35 عاما، انقسم الحزب إلى تيارين الأول "موال للحوثي في صنعاء" والثاني "محسوب على نجله أحمد"، بالإضافة إلى تيار "الشرعية" وهو الفصيل الثالث الذي كان موجودا والرجل مازال زعيما للحزب، وبقي متحالفا مع الحوثيين حتى الآن.
مشاهدة المؤتمر اليمني بذكرى تأسيسه الـ 42 بين الانقسام ومحاولات لملمته هل تنجح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المؤتمر اليمني بذكرى تأسيسه الـ 42 بين الانقسام ومحاولات لملمته هل تنجح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "المؤتمر اليمني" بذكرى تأسيسه الـ 42 بين الانقسام ومحاولات لملمته.. هل تنجح؟.
في الموقع ايضا :