وعندما يقابلك شخص ويسألك ما سر تألقك وشبابك؟ أو بمعنى ليه الزمن بييجي عندك ويتوقف؟ الاجابة باختصار أن الداخل نقي يحمل الخير للجميع، فالداخل ينعكس على الخارج؛ فالأخيار بداخلهم سلام نفسي يحبون الخير للجميع عكس الأشرار.
أولا، عندما تشعر بالظلم وتريد أن تأخذ حقك ممن ظلمك لا تنطوى ولا تكتئب ولا تفكر في من ظلمك؛ صحيح الشعور بالظلم من أصعب المشاعر التي يشعر بها الإنسان؛ ولكن تأخذ حقك بالقانون؛ ودائما توجه الى الله بالدعاء وإنتظر أن يأخذ الله حقك لأنه وعد عباده كما جاء في الحديث فقال: "دعْوةُ المظلومِ تُحمَلُ علَى الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّماءِ ويقولُ اللهُ تباركَ وتعالى وعزَّتي وجلالي لأنصرَنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ" رواه ابو هريرة.
ثالثا، عندما تكون مضطرا لأن تتعامل مع زميلك أو جارك أو رئيسك في العمل أو قريبك؛ وهؤلاء يمتلكون شخصية عنيفة لا تعتبرهم من الأشرار؛ تحاور معهم؛ إستخدم معهم سياسة النفس الطويل والمواجهة؛ خاصة حال شعورك أن بعضهم يمتلك قلبا طيبا؛ الحوار والتواصل والمناقشة تؤدي إلى هدؤ النفس البشرية.
خامسا، لا ترد على الخونة والمأجورين الأشرارالمجرمين ممن يتحدثون بإسم الدين ويحرضون البشر بسمومهم الاعلامية وفديوهاتهم المفبركة، وهم يخرجون عبر قنواتهم المعادية للدولة المصرية.
سابعا، كن مدافعا عن وطنك مصر ضد العدو المحتل للأراضي الفلسطينية وكن صوت مصر؛ وفي هذا السياق تحدثت مع طلابي الباحثين الفلسطينين ممن حصلوا على درجة الدكتوراه تحت إشرافي وتم تفنيد كل المزاعم الاسرائيلية الكاذبة فيما يتعلق بدخول المساعدات المصرية.
ثامنا، من الأهمية إستخدام سلاح الكلمة لتحجيم بعض الشخصيات المصرية من الأشرار، وهذا ما دفعني إلى كتابة هذا المقال؛ هؤلاء ينشرون على صفحاتهم مقولات تسيء إلى مصر؛ يكتب أحدهم منشور ويستطلع رأي الناس عن إسم يكون بديل لأم الدنيا؛ يحرض الشباب ويعمل فتنة ويسمح لكارهين البلد يعلقون بأسماء لا تليق أن أكتبها على بلدي مصر..
إن الأشرار لا يشعرون بتأنيب الضمير ولا يشعرون بالذنب؛ ومن نتائج بحوث علم الاجتماع الأشرار يشعرون بالسعادة عندما يحدث مكروه للناجحين؛ فهم يراقبونك ويتمنون لك زوال النعمة، وأخيرا نحتاج إلي تشريع يعاقب من يتخطى طريق حرية الرأي والتعبير، نحتاج تشريع يعاقب كل من يسيء لمصر كتابة أو شفاهة مصري أو غير مصري.
وختاما: طوف وشوف مواطنين من بلاد أخرى سواء عربية أو أجنبية؛ هؤلاء الأخيار لا يحملون الجنسية المصرية يقولون" لفينا العالم ولم نستريح إلا في مصر، ولم يقال عنها أم الدنيا من فراغ؛ مصر فيها الدين فيها الفن؛ مصر بلد الأزهر الشريف الذي ينشر الدين الوسطي في كل ربوع العالم..
والله في كل بلد في سلبيات لكن الإيجابيات في مصر أكثر؛ مصر أهل الطيبة، مصر فيها الفخامة والشعبية، مصر السياحة فيها مش غالية؛ مافيش زي مصر، تريد النيل في القاهرة؛ تريد البحر في الإسكندرية؛ مصر قلب الأمة العربية".
مشاهدة الأخيار والأشرار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأخيار والأشرار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فيتو ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأخيار.. والأشرار.
في الموقع ايضا :