البوفلاسة: تجربة مميزة للبحرين في حماية الأسرة والطفل وتتمتع بأنظمة وقوانين متطورة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جريدة الوطن البحرينية) -

تظل التوعية ، الطريق الأمثل للوقاية، خاصة حين يتعلق الأمر ببناء شخصية الطفل وتعزيز قدراته على التعامل مع الأخطار التي قد يتعرض لها على شبكة الانترنت، وهو ما كان الدافع الرئيسي لإطلاق الحملة الوطنية التوعوية لحماية الأطفال من الاستغلال والابتزاز الإلكتروني، والتي تشارك فيها وزارة الداخلية ، النيابة العامة والجهات المختصة، في العمل على أن يظل الطفل البحريني ضمن منظومة "الإنترنت الآمن" بغرض ترسيخ مفاهيم الحماية الإلكترونية لدى الناشئة.

لكن الأمر يتطلب أولا بلورة مفهوم حماية الأطفال من الاستغلال والابتزاز الإلكتروني ، والذي هو ، بحسب ، الرائد الدكتور عبدلله ناصر البوفلاسة رئيس فريق التوعية القانونية بالشؤون القانونية بوزارة الداخلية "السيطرة على الطفل الضحية واستغلال الضعف بهدف تحقيق أغراض جنسية أو مالية أو اجتماعية عبر الأنظمة التقنية".

ويشار في هذا الصدد إلى إنشاء وزارة الداخلية ، وحدة حماية الطفل في الفضاء الإلكتروني ومكاتب حماية الأسرة والطفل بمديريات الشرطة في المحافظات ، بهدف خلق بيئة آمنة لنمو المجتمع وتطوره عن طريق تفعيل دور الشراكة المجتمعية ، كون أمن المجتمع ، مسئولية الجميع.

وأشار رئيس فريق التوعية القانونية بالشؤون القانونية إلى انضمام البحرين إلى عدد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الطفل ، ومن أبرزها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بها، موضحا أنه فيما يتعلق بالتشريعات الوطنية التي ترعى حقوق الطفل وتحقق له مزيدا من الحماية، تم تعديل وإصدار العديد من القوانين المتوافقة مع المبادئ والمعايير الدولية التي تولي الطفل المصلحة العليا ومنها قانون الطفل وقانون الحماية من العنف الأسري وقانون الأسرة، وكذلك قانون العدالة الإصلاحية للأطفال وحمايتهم من سوء المعاملة والذي يعتبر شاملا وجامعا لمعاملة الطفل من الناحية الجنائية، حيث تضمن إنشاء محاكم العدالة الإصلاحية للطفل وتشكيلها، إضافة لإنشاء اللجنة القضائية للطفولة واختصاصها، والحالات التي يعد الطفل فيها معرضاً للخطر، والتدابير التي يجوز اتخاذها في هذا الشأن فضلاً عن إنشاء مركز حماية الطفل.

مما ساهم بشكل كبير في خفض أعداد الأطفال المعرضين لسوء المعاملة و الخطر، حيث أن تعريضهم لذلك ، جريمة يعاقب عليها القانون مما حقق الردع العام بالنسبة للجرائم الموجهة للأطفال.

وقال إن قانون العدالة الاصلاحية للأطفال ، حدد الحالات التي يكون فيها الطفل معرّضاً للخطر، والتدابير التي يجوز اتخاذها في هذا الشأن، ونظم العقوبات أو التدابير الحمائية للطفل، مثل إلحاقه بأحد برامج التدريب والتأهيل، أو البرامج التربوية الوطنية، أو إيداعه أحد المستشفيات المتخصصة، أو إحدى مؤسسات أو جمعيات الرعاية الاجتماعية، وغيرها وكما نظم القانون رعاية الأطفال وحمايتهم من سوء المعاملة، عبر مركز حماية الطفل بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة كوزارة الداخلية والنيابة العامة ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها، وكل ذلك في سبيل إزالة الخطر عن الطفل وتوفير الحماية والدعم له وتأهيله التأهيل المناسب لكي يستطيع الاندماج في المجتمع سواء في حال كان مجنيا عليه أو جاني والذي يعتبر بحكم القانون في هذه الحالة معرضاً للخطر.

مشاهدة البوفلاسة تجربة مميزة للبحرين في حماية الأسرة والطفل وتتمتع بأنظمة وقوانين

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البوفلاسة تجربة مميزة للبحرين في حماية الأسرة والطفل وتتمتع بأنظمة وقوانين متطورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن البحرينية ( البحرين ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، البوفلاسة: تجربة مميزة للبحرين في حماية الأسرة والطفل وتتمتع بأنظمة وقوانين متطورة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار