عاجل - أكاذيب دعائيّة وصوت يحيى السنوار! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
تاريخ النشر : الإثنين - pm 08:21 | 2024-08-26 جو 24 :

"اكذب واكذب، ثمّ اكذب.. حتى يصدّقك الناس"!

الإعلام الصهيو - أمريكي منذ انطلاق "طوفان الأقصى" وهو يلتزم التزاماً تامّاً بهذه القاعدة التي أصبحت بالنسبة لكلّ مشروع عنصريّ إمبرياليّ إحلاليّ (مثل أمريكا والكيان الصهيوني) بمثابة "التعاليم المُنزَلة"!

أحدث أمثلة سياسة "الكذب والكذب والمزيد من الكذب" في سياق "طوفان الأقصى" وحرب الإبادة والتهجير "الصهيو ـ أمريكيّة" ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مؤخّراً من أنّ الكيان الصهيونيّ قد نجح، وبمساعدة أجهزة تنصّت أمريكيّة، في رصد مكالمات للقائد "يحيى السنوار" من داخل أنفاق غزّة، لكن دون النجاح في تحديد موقعه.

نشر مثل هذه الأكاذيب بعد حوالي 11 شهراً من انطلاق جرائم الحرب والإبادة الجماعيّة في غزّة على يدّ ماكينة الإجرام الصهيو ـ أمريكيّة يهدف إلى تحقيق عدد من الأهداف الدعائية والنفسيّة:

ثانياً: ترميم وإعادة إنتاج "خرافة" التفوّق الصهيو ـ أمريكيّ، والهالة الكاذبة والمُضخّمة والمُفرطة التي تحيط بما يمتلكه من تكنولوجيا وقدرات تسبغ عليه في مخيال الناس مَلَكات وقدرات ربّانيّة بأنّه "لا تخفى عليه خافية"، وبأنّه يستطيع سماع "دبّة النملة" في باطن الأرض!

رابعاً: محاولة خداع قادة المقاومة ومقاتليها، ودفعهم إلى محاولة تغيير أساليبهم وطرقهم الحاليّة في الاتصال والتواصل باعتبار أنّها مخترقة ومكشوفة، واتّباع أساليب جديدة قد تكون غير مدروسة أو مرتجلة تزيد من فرص وقوع الهفوات والأخطاء.

سادساً: تخدير الجبهة الصهيونيّة الداخليّة، وامتصاص سخطها وغضبها، والتغطية على الفشل الذريع أمامها، و"تعشيمها" بنجاحات وإنجازات كاذبة، والإمعان في التسويف والمماطلة باعتبار أنّه: "ها نحن قد نجحنا في التنصّت على "السنوار"، وكلّ ما نحتاجه هو المزيد من الوقت حتى نتمكّن من تحديد موقعه بدقّة والوصول إليه".

إيراد هذه التفاصيل كـ "تفاصيل" يوحي للمتلقّي بصدق الكذبة الرئيسيّة، كيف لا وهذه الكذبة لها حيثيّات وتفاصيل؟! ويوحي أيضاً بصدق هذه التفاصيل وأنّها مسلّم بها وتحصيل حاصل ولا تستدعي المزيد من التوقّف والتأمل والتمحيص.

وهذا "الرادار" يأتي في سياق التعاون الأمريكيّ مع الكيان الصهيونيّ من أجل الوصول إلى "السنوار" وقادة المقاومة، ومن جملة ذلك قيام المخابرات الأمريكيّة الـ (CIA) بتشكيل فريق عمل مختص لهذه الغاية، وتفعيلها لخلايا تعمل على الأرض في غزّة من أجل جمع المعلومات.

كما أنّ هذه التفاصيل تسهم في "شرعنة" و"تطبيع" الدور القذر الذي يلعبه الجيش الأمريكيّ وأجهزة الاستخبارات الأمريكيّة في غزّة، والدعم الأمريكيّ غير المحدود للكيان بصورة تجعل من حرب الإبادة والتهجير حرباً أمريكيّة خالصة يخوضها الكيان وعصابة حربه بالوكالة.

ومثل هذه التفاصيل هدفها التشكيك بقدرة "السنوار" وصلاحيّته لقيادة "حركة حماس" بعد أن تمّ اختياره خليفة للشهيد "إسماعيل هنيّة". كما أنّها تهيّئ الأرضيّة في المستقبل لإلقاء القبض على ساعٍ مزعوم من السعاة البشريّين الذين يعتمد عليهم "السنوار" في اتصالاته، ونسبة ما يحلو للكيان من أكاذيب ومزاعم مُغرضة ومضلّلة على لسان هذا الساعي البشريّ.

بالعودة إلى قاعدة "غوبلز" الشهيرة: "اكذب واكذب، ثمّ اكذب.. حتى يصدّقك الناس".. فينبغي هنا التمييز بين نوعين من التصديق.

للأسف، فإنّ عموم الأنظمة العربيّة والمسؤولين العرب والجمهور العربيّ هم من الفئة الثانية؛ يصدّقون الأكاذيب الأمريكيّة والصهيونيّة لأنّهم يريدون أن يصدّقوها، ولأنّهم يريدون أن تنطلي عليهم بمحض إرادتهم، لماذا؟ لأنّه قد تمّت صهينة وأمركة وجدانهم من الداخل، ولأنّهم لا يريدون تحمّل العبء الأخلاقيّ وعبء الضمير والمسؤوليات الوطنيّة والقوميّة والدينيّة التي يمليها عليهم تكذيب العدو وتصديق المقاومة، ويريدون أن يتمسّكوا بتلابيب شهوة العيش: أكل، شرب، نام، تكاثر.. ولو على حساب أي اعتبارات أخرى!

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على

مشاهدة عاجل أكاذيب دعائي ة وصوت يحيى السنوار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل أكاذيب دعائي ة وصوت يحيى السنوار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل - أكاذيب دعائيّة وصوت يحيى السنوار!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار