وتركّزت الخسائر بشكل كبير في المجال الفلاحي، إذ أتت السيول في منطقة ميدلت على حقول مثمرة، وفي تنغير تضررت زراعات بجماعتي تيلمي وأمسمرير.
ويبدأ عمل صندوق التأمين عن الكوارث الطبيعية فقط مع إعلان رئيس الحكومة واقعة ما “كارثة طبيعية”، وفق القانون 110.14، الذي يضع “الفيضانات بما فيها السيلان السطحي، وفيضان المجاري المائية، وارتفاع مستوى المياه الجوفية، وانهيار السدود بسبب ظاهرة طبيعية، والتدفقات الطينية”، ضمن قائمة الوقائع الكارثية التي حدّدها المشرّع المغربي.
وأضاف المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الاستفادة من صندوق الكوارث الطبيعية “لا تشمل الفلاحين، الذين يستفيدون من التعويض في مثل هذه الوقائع حصرا من مامدا”، مبيّنا أن “صندوق الكوارث الطبيعية يتدخّل في موضوع الأضرار المادية، أي المسكن الرئيسي، أو الجسمانية”.
علي آيت منصور، فلاح أجهزت السيول على زراعته في دوار آيت علي بإملشيل، أكد “عدم معرفته بوجود نظام لتأمين الفلاحين يدعى مامدا”.
وطالب المتضرّر ذاته بـ “إرشاده من قبل المسؤولين لمعرفة تفاصيل هذا التأمين من أجل تعويضه عن زراعته التي يعيش منها رفقة عائلته”، مبيّنا أن “وجود تعويضات عن الخسائر أمر لم يسمع به أحد في المنطقة”.
مشاهدة هل يتحمل صندوق تأمين الكوارث الخسائر الفلاحية لفيضانات الجنوب الشرقي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يتحمل صندوق تأمين الكوارث الخسائر الفلاحية لفيضانات الجنوب الشرقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يتحمل صندوق تأمين الكوارث الخسائر الفلاحية لفيضانات الجنوب الشرقي؟.
في الموقع ايضا :