"اليوم العالمي للكلب" يسائل جهود المغرب في مكافحة الكلاب الضالة ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتسجل جمعيات مغربية كثيرة تنامي الإقبال على تربية الكلاب “تكريساً للشرط الديني المتعلق بالرأفة بالحيوان والإحسان إليها، وأيضاً للرفق بها كما هو منصوص عليه في المنظومة الأخلاقية الكونية”، لكنها تحذر في المقابل من تفشي التخلي عنها لاحقاً أو عدم الاهتمام بها وبحاجياتها البيولوجية، على اعتبار أن هذه التربية تنطوي على مسؤولية كبيرة لا يمكن الاستهانة بها”.

وسجل التازي متحدّثا لهسبريس أن “الفرصة مناسبة لنوضح أن هناك نسبا مرتفعة من الفقر والأمية بالمغرب مازالت تصطدم بها هذه العملية”، مبرزا أن شرائح كثيرة تقوم بتربية الكلاب، رغم أن المسؤولية التي ترافق هذا الخيار ليست سهلة ولا يمكن عدّها عادية أو ترفاً، بما أن هذه الحيوانات الأليفة لديها روح وحاجيات بيولوجية لا بد من ضمانها في شكلها العادي والروتيني”.

وألح التازي على “ضرورة تلقيح هذه الكلاب بشكل مستمر وتعقيمها، سواء المتبناة أو الضالة المتجولة في الشوارع”، مشددا على أهمية التعاطي بجدية مع القضاء على المغالطات الرائجة في التصورات الشعبية بأن الكلب نجس يبطل الوضوء”، مؤكدا: “هذا غير صحيح، وعلينا أن نصحح هذه المفاهيم”، وزاد: “نحتاج إلى الفقهاء لبذل جهود تواصلية كبيرة لتصحيح العديد من الصور النمطية الشائعة غير الصحيحة، والتذكير بأن الرفق بالحيوان جزء أصيل في ديننا”.

وشدد الفاعل في مجال حماية حقوق الحيوانات على “ضرورة وضع مقاربة شمولية لتعقيم هذه الكلاب وتلقيحها ضد داء السعار، ومن ثم يمكن أن يوضع لها ترقيم وتعاد إلى مناطقها وأماكن مسكها بطرق مهنية وإنسانية، تكون إثرها الكلاب آمنة وبصحة جيدة لضمان عدم تيهها، وهو ما من شأنه أن يقلص من خطر بعضها على المواطنين ويجعلنا نتحكم في أعدادها”، وزاد: “علينا أن نحافظ على الفضاء العام كمكان صحي، يتعايش فيه الإنسان والحيوان، كعادة المغاربة في ثقافتهم الأصيلة المبنية على الرفق والتعاون والرحمة”.

من جانبها، تشدد وزارة الداخلية على كونها عززت، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، استجابة لطموحات وانتظارات المواطنين، تحركها في المجال، من خلال الرفع من الدعم القانوني والمالي والتقني للجماعات الترابية.

وأوضح الروداني، في تصريح للصحافة، أنه بموجب اتفاقية شراكة موقعة سنة 2019 بين كل من المديرية العامة للجماعات الترابية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والهيئة الوطنية للبياطرة، يتم جمع الكلاب الضالة في مستوصفات متخصصة وتعقيمها للحد من تكاثرها، وتطعيمها ضد السعار، بالإضافة إلى علاجها من الطفيليات، ثم تتم إعادتها إلى وسطها حيث ترعرعت بعد التعرف عليه، في احترام تام للرفق بالحيوان.

مشاهدة اليوم العالمي للكلب يسائل جهود المغرب في مكافحة الكلاب الضالة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليوم العالمي للكلب يسائل جهود المغرب في مكافحة الكلاب الضالة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "اليوم العالمي للكلب" يسائل جهود المغرب في مكافحة الكلاب الضالة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار