ولا تزال ظاهرة بيع بعض المستحضرات والتشكيلات الدوائية مستمرة ببعض محلات المواد الغذائية، إذ يعتاد المواطنون على التردد على الدكاكين التي تروّج هذه العناصر الدوائية بشكل خفي وبالتقسيط، بما يجعلها دائما في تعامل مع زبناء يرغبون في اقتناء وحدات من دواء بعينه، خصوصا المصنفات الدوائية الموجهة أساسا لعلاج الزكام على سبيل المثال.
وعلى الرغم من دخول المدونة ذاتها حيز التنفيذ في سنة 2006 ووجود عدد من التدابير فيما سبق؛ فإن ذلك لم يمنع من ظاهرة بيع بعض المستحضرات والتشكيلات الدوائية بمحلات تجارية متخصصة في بيع المواد الغذائية، ولو أنه قلص من استمرارية ترويج بعض العلامات الدوائية في تلك المحلات؛ الأمر الذي يجمع ممثلين عن الصيادلة وممثلي البَقّالة كذلك على مطلب “إنهاء رواج الأدوية خارج الصيدليات بشكل قطعي”.
وأضاف كديرة، في تصريح لهسبريس، أن “كل ما هو خارج هذه السلسلة من ممارسات وفاعلين فهي تحيل على أمور تخالف ما ينص عليه القانون”، لافتا إلى أن “هذا الأخير شدد كثيرا في مسألة توزيع مختلف التشكيلات الدوائية وجعلها من اختصاص الصيدلاني لا غير، بمعنى أن لجوء فاعلين بقطاعات أخرى إلى ترويج الأدوية ممنوع بقوة القانون لكونه انتهاكا لاختصاص ينظمه القانون”.
كما رفض الفاعل المهني ذاته “استغلال عدم وجود صيدلية بمنطقة معينة من أجل تقديم الخدمات التي تقدمها بمقتضى القانون.. فهُنا، لا مجال لتقديم خدمةٍ بدون سند قانوني، إذ إن في كل نقطة يباع فيها الدواء يجب أن يكون هناك صيدلاني يشرف على العملية”.
ممارسات في تراجع
معالجة هذا الموضوع استدعت التواصل مع طرف ينتمي إلى الجانب “المُتّهم”. في هذا الصدد، أوضح الطيب آيت أباه، العضو السابق بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن “هذه الظاهرة في نهاية المطاف تراجعت بشكل كبير بعدما كانت أشبه بنشاط معتاد؛ وهو ما أتى بعد أن تم تنبيه التجار إلى أن عقوبة هذا الفعل يمكن أن تصل إلى الإكراه البدني، وأن النشاط خاص وبقوة القانون بالصيدليات”.
وزاد: “نحن، في نهاية المطاف، مع وقف النشاط بشكل كامل. ومن حق الصيادلة المطالبة بذلك، حيث صارت الصيدليات اليوم منتشرة بشكل كبير بمختلف المناطق، وليس هناك أي مبرر يمكن المحاججة به في هذا الصدد؛ فالتاجر يمكن أن يتحمل مسؤوليات أكبر منه في حالة تلوث الدواء أو مسّه ضرر أثر على صحة الزبون”، مسجلا “وجود حالاتٍ لمن أدوا غرامات جد قاسية بعد ثبوت تورطهم في هذا الصدد”.
مشاهدة استمرار بيع أدوية بمحلات تجارية يغضب صيادلة وبقالة ممارسات لا واعية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استمرار بيع أدوية بمحلات تجارية يغضب صيادلة وبقالة ممارسات لا واعية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استمرار بيع أدوية بمحلات تجارية يغضب صيادلة.. وبقالة: "ممارسات لا واعية".
في الموقع ايضا :
- رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولار للبرميل في التعاملات المبكرة بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه الأردن
- النيابة العامة تكشف تفاصيل المواجهة المسلحة بالحسيمة التي انتهت بمقتل شرطي وإصابة دركيين ومدني وتوقيف مطلوب خطير
- الأردن وسوريا يعلنان "اعتراض صواريخ إيرانية" بعد تهديد طهران بـ"الرد على إغراق أمريكا ناقلات النفط"