خبراء طاقة يستبعدون تكرار "سيناريو سنة 2022" بشأن ارتفاع أسعار المحروقات ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وكشفت التعاملات الآسيوية، الاثنين، عن مخاوف متجددة منذ أسابيع من أن يؤدي تصعيد الوضع في الشرق الأوسط إلى “تعطيل إمدادات النفط الإقليمية”؛ في حين عززت تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية الوشيكة التوقعاتِ الاقتصادية العالمية والطلب على الوقود.

ومنذ نهاية الأسبوع المنقضي، سجل متابعو ومحللو الأسواق “زيادة” في أسعار النفط الخام، بصنفيه سالفي الذكر، “بأكثر من 2 في المائة”، بعد دعم جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، “البدء القريب في دورة خفض أسعار الفائدة”.

وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن “الحكومة الليبية المنبثقة عن مجلس النواب (مقرها بنغازي شرق البلاد) قررت، في بيان صحافي، “إعلان حالة القوة القاهرة على جميع الحقول والموانئ النفطية، وإيقاف إنتاج وتصدير النفط حتى إشعار آخر”، وفق تعبيرها.

في غضون استمرار تقلبات الأسعار، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية لجوءها إلى “شراء ما يقرب من 2.5 ملايين برميل من النفط للمساعدة في إعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي”.

ارتفاع محدود”

وأشار ملاوي، في إفادات تحليلية لهسبريس، إلى أن “دول الشرق الأوسط لوحدها تحتوي تقريبا على خمسين في المائة من الاحتياطيات العالمية من النفط ومن الغاز”؛ ما يعني أن التوتر الجيوسياسي بالمنطقة عامل حاسم، خصوصا أن “الشرق الأوسط لوحده إلى جانب الأمريكيتين يزودان العالم بحوالي الثلثيْن من المصادر الطاقية والغازية التي يحتاجها الاقتصاد العالمي”، وفقه.

وتابع بالشرح: “على المستوى المتوسط أو البعيد، إذا استمرت هذه التوترات ستكون لها -بطبيعة الحال– تداعيات مهمة وواضحة على أسعار النفط على المستوى العالمي وكذلك على أسعار الغاز في السياقات الدولية”.

وفصل بالقول: “السبب الأول هو أن المغرب كان قد سطّر من بين ركائزه الاستراتيجية مبدأ تنويع مصادر التوريد؛ فهو يعتمد على السوق الدولية، ويعتمد على دول تورد إليه النفط دون الحاجة إلى المرور عبر الدول التي فيها توترات فهو أحيانا يستورد الغاز والنفط من دول أخرى (أمريكا) أو بعض الدول الإفريقية كنيجيريا وغيرها؛ وبالتالي أتوقع أن التأثير سوف يكون محدودا في هذا الباب”.

“بدون مفعول كبير”

من جهته، قال أمين بنونة، الأستاذ السابق لعلوم الطاقة بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن “سيناريو ما جرى في سنة 2022 من ارتفاع صاروخي لأسعار الطاقة من الغاز والنفط يبقى مستبعدا في الوقت الحالي”، واصفا بأنه “لا مفعول يُذكر للتقلبات العالمية المرهونة بالتطورات الجيوسياسية أثبتت أنه حتى بعد استمرار حرب غزة وتداعياته الإقليمية للصراعات في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر لحواليْ سنة كاملة”.

بالمقابل، أبرز بنونة أن “مستوى التوترات وتأثيرها على أسعار النفط العالمية وبالتبع في الأسواق المحلية، خصوصا المستورِدة بكثرة، أمر يرافقه الكثير من التساؤلات”، لافتا إلى أن “الأمر المؤكد إلى حدود الساعة هو أنه على الرغم من اشتداد حمى التوترات وسخونة الأحداث في أكثر من رقعة جغرافية فإن صعود الأسعار لتتجاوز التوقعات، يبقى مستبعدا”.

وأكد بنونة التحليلات القائلة بانخفاض الطلب على النفط بفعل أنه “من المنتظَر أن ينخفض استهلاك النفط، بعد لجوء عدد من الدول إلى الطاقات المتجددة في استراتيجياتها؛ ومنها المغرب الذي عوض صعود استهلاك الكهرباء بالمملكة بإنتاج كهرباء من مصادر نظيفة–متجددة”.

كما أشار بنونة إلى أن “تقليص استهلاك مشتقات النفط بالمغرب يُحفزُه انتظار أن تأخذ السيارات الكهربائية حصصها ومكانتها في السوق المغربية، في انتظار تقليص الاعتماد على سيارات تشتغل بالمحروقات”.

مشاهدة خبراء طاقة يستبعدون تكرار سيناريو سنة 2022 بشأن ارتفاع أسعار المحروقات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء طاقة يستبعدون تكرار سيناريو سنة 2022 بشأن ارتفاع أسعار المحروقات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء طاقة يستبعدون تكرار "سيناريو سنة 2022" بشأن ارتفاع أسعار المحروقات.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار