كما أن تأخُر حزب الله في الرد على اغتيال القائد العسكري فؤاد شكر خضع الى كثير من التأويل، فإن الرد أصبح أيضا بعد حصوله عرضة لتفسيرات متباينة، بدا بعضها انعكاسا لأحكام مسبقة، صادرة اصلا قبل عملية “يوم الأربعين.”
وبهذا المعنى، فان شبح الحرب الشاملة الذي حام حول لبنان في الأيام الأخيرة ابتعد حتى إشعار آخر، خلافا لاستنتاجات وتقديرات بعض المهوّلين الذين بدوا متحمسين لتلك الحرب او مستعجلين عليها أكثر من الاسرائيلي نفسه.
من هنا، يبدو واضحا ان الحزب لا يزال مقتنعا بان حرب الاستنزاف هي ملعبه المفضل في هذه المرحلة لإنهاك الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق التفوق عليه بالنقاط، ما دامت مقومات الضربة القاضية غير متوافرة بعد في ظل الحصانة الغربية للكيان والدعم العسكري والاستخباري الذي يحظى به من الولايات المتحدة وحلفائه الاوروبيين، وهو ما انعكس بحشد البوارج والاساطيل الاميركية والمنظومات الدفاعية في المنطقة لحماية “إسرائيل” من ردود اطراف محور المقاومة.
ويلفت قريبون من الحزب الى ان تجربة الرد على اغتيال الشهيد شكر اثبتت ان قيادته تتحلى بحس عال من المسؤولية والحكمة، “خلافا لاتهام خصومها لها بانها متهورة وتجر البلد الى الهاوية والمجهول.” ويشير هؤلاء الى ان “حرص الحزب على عدم ضرب اهداف مدنية او بنى تحتية في الكيان الاسرائيلي، انما يدل على أن حماية المدنيين اللبنانيين والبنى التحتية في البلد هي جزء حيوي من استراتيجية المقاومة ومعادلاتها.”
ويستغرب أصحاب هذا الرأي “كيف أن خصوم المقاومة انتقدوا ردها الموضعي والمدروس واعتبروه ضعيفا وباهتا، بينما هم أنفسهم يحذرون في ادبياتهم السياسية من مخاطر الحرب الشاملة ويدعون الى عدم منح اسرائيل الذرائع لشنها ويتهمون الحزب بانه يغامر بأمن لبنان وسلامته من أجل إسناد غزة وحماس، ويطالبونه بتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها، فلما راعى هذه المصلحة عبر عملية “يوم الاربعين”، وتفادى إعطاء العدو اي ذريعة لشن عدوان واسع، هاجموه وسخّفوا رده!”
ويلاحظ القريبون من الحزب ان نمط تصرف خصومه إزاء الرد الاخير يشبه سلوكهم في الايام الأولى من المواجهة، “إذ أكثروا حينها من المزايدات وأخذوا على الحزب انه لم يشن الحرب الشاملة على الكيان الاسرائيلي لدعم غزة واكتفى فقط بجبهة إسناد ومشاغلة، قبل أن يصبح لاحقا مبدأ المؤازرة العسكرية مرفوضا برمته من قبلهم، على قاعدة انه يزج لبنان في ما ليست له علاقة به ويورطه في حرب واسعة لا يستطيع أن يتحمل عواقبها.
مشاهدة ما أبعاد رد ldquo الحزب rdquo المحسوب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما أبعاد رد الحزب المحسوب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ليبانون نيوز أونلاين ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما أبعاد رد “الحزب” المحسوب؟.
في الموقع ايضا :
- Sounds of successive explosions in southern Saudi Arabia following a wide-scale missile and drone attack
- How did Hebrew media read the precision of the Yemeni missile strike targeting a meeting of mercenary leaders?
- Al-Farah reveals details of the breakdown of the Al-Jawf advance, northwest of Sana’a: Ballistic strikes topple leaders and destroy dozens of armored vehicles east of Al-Labanat