رابطة الكتبيين بالمغرب التي ناشدت وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، في يوليوز الماضي، التدخل لوضع حد “لممارسة غير قانونية تهدد المهنيين بالإفلاس”، طرقت في الآونة الأخيرة أبواب مجموعة من المدراء الإقليميين للوزارة والعمال من أجل “رفع الضرر” الذي يلحق الكتبيين من جراء بيع مؤسسات التعليم الخصوصي المقررات الدراسية.
ويقرّ ممثلو أرباب المدارس الخاصة بأن “حق الاحتجاج مكفول للكتبيين، إلا أنه يجب التنبيه إلى أن بيع الكتب المستوردة التكميلية تحديدا ممارسة شاذة من بعض مؤسسات التعليم الخاص، تجد تفسيرها في عدم توفير المكتبات العرض الكافي من هذه الكتب”، مؤكدين أن “عملية البيع تأخذ بعين الاعتبار ضمان مصلحة التلميذ، لا مراكمة الأرباح”.
وأكد المعتصم، في تصريح لهسبريس، أن “دور مؤسسات التعليم الخصوصي بموجب القانون المنظم لنشاطها، هو التربية لا ممارسة التجارة، ومن خلال بيعها الكتب المدرسية إنما تقوم بالسطو على اختصاص حصري للكتبيين”، مشيرا إلى أن “هذه المؤسسات تتعمد عدم الإعلان عن الكتب المدرسية المقررة بمتم شهر يونيو، مما لا يسمح للكتبيين بتوفير هذه الكتب مع بدء الدخول المدرسي بسبب طول إجراءات الاستيراد والنقل التي تتطلب شهرين على الأقل، وتزامنا مع ذلك تعمد هذه المؤسسات إلى التواصل مع المستوردين لضمان حصولها على الكتب المستوردة بشكل مباشر، في ما ينطوي على تواطؤ بين الجانبين”.
“بدون هدف ربحي”
هسبريس نقلت المعطيات الواردة على لسان المعتصم إلى عبد العزيز بوقدير، رئيس فيدرالية التعليم الخاص المكلف بقطاع التعليم المدرسي الخصوصي، الذي أكد بداية أنه “مبدئيا، من حق الكتبيين أن يثيروا هذا النقاش، كل سنة، لأن مؤسسات التعليم الخصوصي تتقاسم مع مؤسسات التعليم العمومي دور التربية، وليست بأي حال متاجر لبيع الكتب أو اللوازم المدرسية”، إلا أنه شدد على أن “نسبة المدارس الخاصة التي تقوم بهذه الممارسة تبقى محدودة جدا مقارنة بعدد مؤسسات التعليم الخصوصي المنتشرة بالمغرب”.
وأوضح نائب رئيس فيدرالية التعليم الخاص المكلف بقطاع التعليم الخصوصي أن “من الحيف مطالبة مؤسسات التعليم الخصوصي بتسليم لوائح الكتب المدرسية المقررة بمتم يونيو واستثناء مؤسسات التعليم العمومي”، مؤكدا أن “العديد من مؤسسات التعليم الخاص تقوم بتسليم هذه اللوائح في أشهر يونيو ويوليوز وغشت، فيما تفضّل أخرى التريّث تفاديا لأي تغيير في المقررات الدراسية، وهو ما يصبّ بالدرجة الأولى في مصلحة آباء وأولياء التلاميذ”.
وشدد المتحدث ذاته، في ختام تصريحه لهسبريس، على أن “العقد النموذجي المؤطر للعلاقة بين الأسر ومؤسسات التعليم الخصوصي، المرتقب أن يدخل حيز التنفيذ هذا الموسم، ينص على عدم إلزام الأولياء بشراء الكتب المستوردة التكميلية، وليس منع المؤسسات من بيعها”، مؤكدا مرة أخرى أن “المؤسسات تستورد هذه الكتب وعينها على مصلحة التلميذ لا الربح، ويبقى شراؤها من عدمه اختيارا للأسر”.
مشاهدة بيع المقررات الدراسية يشد الحبل بين الكتبيين المغاربة والمؤسسات الخاصة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بيع المقررات الدراسية يشد الحبل بين الكتبيين المغاربة والمؤسسات الخاصة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بيع المقررات الدراسية يشد الحبل بين "الكتبيين المغاربة" والمؤسسات الخاصة.
في الموقع ايضا :