واستيقظت الحدود البحرية بين المغرب وثغر سبتة المحتل، الأحد المنصرم، على واقعة استغلال مئات المهاجرين حالة الطقس الضبابي بالفنيدق من أجل العبور نحو “الفردوس الأوروبي”.
وأعاد تشكيل القاصرين القاعدة الأهمّ في الهروب الجماعي نحو سبتة، الأحد الماضي، من جديد، نقاش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مخيال شباب الجنوب، وموجات المؤثّرين القاطنين بالدول الأوروبية ممن يعتبرون أنفسهم، وفق صفحاتهم، “ناجحين في الهروب من حقارة الفقر والبطالة بمجتمعاتهم الأصلية”.
وأضاف جمور، متحدّثا لهسبريس، أنه “إذا كان تاريخ البشرية هجري فيما مضى، فاليوم أضحت جغرافية الدول لها نصيبها في فعل الهجرة، وهنا لا يستثنى القاصرون ولا النساء من استمرارية ديناميات الهجرة، التي تحيلنا على استمرارية الفعل، مما يعني ترسيخه في مخيال المجتمع باعتبار التنقل غريزة إنسانية تدفع إلى البحث عن آفاق تستجيب ودوافع قرار الهجرة”.
وفي الإعلام الإسباني، ذهب نقاش واقعة سبتة إلى “مساءلة بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء، عن استثنائه المغرب ضمن محطة تشمل حصْرا دول غرب إفريقيا لمعالجة الهجرة نحو الكناري”.
التفاوت مستمر
وأضاف بنطالب، في تصريح لهسبريس، أن ما حدث في سبتة “أمر عادي للغاية، ومعروف تاريخيا على المنطقة، فقط العدد الكبير هو ما لفت انتباه الإعلام”، مشيرا إلى أن “تفسير أسباب هذه الموجة التي شملت قاصرين مغاربة وجزائريين وجنسيات أخرى، غير سليم وضعه فقط في خانة الأوضاع الاجتماعية”.
وحذّر المتحدث من أن مثل هذه المشاهد “يستغلها الغرب وأطيافه السياسية المعروفة من أجل تضخيم الوقائع والتأكيد للرأي العام أن هناك المهاجرين يهددون أمنهم”، مبينا أن “هؤلاء المهاجرين لن يتوقفوا عن الهروب من بلدانهم طالما أن الشمال والجنوب غير مستويين”.
مشاهدة الهروب الجماعي نحو سبتة يكشف تجذر فكرة الحريك في أذهان شباب الجنوب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الهروب الجماعي نحو سبتة يكشف تجذر فكرة الحريك في أذهان شباب الجنوب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الهروب الجماعي نحو سبتة يكشف تجذر "فكرة الحريك" في أذهان شباب الجنوب.
في الموقع ايضا :