On أغسطس 28, 2024
إب نيوز ٢٤ صفر
رتبوا أفكاركم ونظموها وقيموها ونفذوها داخل شاشة أو ورقة، وكتبوا عليها اسمائكم، وحددوا نقطة الصراع بين الفلسطينيين من جانب، والصهاينة من جانب آخر، وعليكم اختيار النقطة التي تناسبكم، من بداية ”طوفان الأقصى“ ولحد هذه اللحظه، وحددوا مزاياها واهدافها من الأصغر الى الاكبر أو بالعكس، وقبل هذا كله تخلصوا من المشتتات والتأثيرات الجانبية، ايا كان نوعها ومصدرها، والأهم من كل ما تقدم أعلاه ”كونوا صادقين مع أنفسكم“ أو اتركوا الأمر لغيركم، فهذه الآلية قد يؤازرها المثابرون فيصلون لأصل حكاية ”الطوفان“ وقصته، من بين كل هذا الركام والحطام، الذي نثرته الاساطير التلمودية والأقلام المأجورة والسرديات المزيفة.
وابدأها بسؤال..
الشخصية الفلسطينية داخل السردية الصهيونية، ذات الصوابية الغربية المطلقة، ليس لها القدرة على التفاعل، بلا صورة، ولا ملامح، وليس لها لون ولا طعم ولا رائحة، وأن حصل وتفاعلت مع هذا الكوكب تنفى وتباد وتستبعد، فلا يجب أن ينافس التطرف اليهودي في هذا المضمار منافس، ليستمر الصهاينة فقط.
وفق السردية الصهيونية المزيفة، فهم العالم من أقصاه إلى أقصاه، والتي لازال يتبع أثرها الاعراب طولا بعرض، بكياناتهم الكثبانية، المتتبعين لمساقط الغيث، والذين حاباهم الله، وفجر منابع النفط من بين أرجلهم، ليشهدوا صعود قبائلهم بأيدي غيرهم، و يتحولوا لدويلات قبلية حقيرة، أن الوجود الفلسطيني غير الوجود الحالي، الذي عرفه العالم من خلال طوفان الأقصى، ولا شيئ لهم يذكر سواء كان وجود ذهني ام عيني، وليس لهم علاقة بالموجودات الحالية في فلسطين، وان وجود الشخصية الفلسطينية المنفية مرهون فقط بالسردية الصهيونية المزيفة.
وبكيف الله.
مشاهدة طوفان الأقصى من وجهة نظر فكرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طوفان الأقصى من وجهة نظر فكرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اب نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طوفان الأقصى من وجهة نظر فكرية..!!.
في الموقع ايضا :