كتاب "تشكيل العقل الحديث" من تأليف: كرين برينتون، وترجمة: شوقي جلال، والذي صدر عن سلسلة عالم المعرفة.
يحكي قصة تكوين العقل الأوروبي الحديث الذي انفعلنا به وتفاعلنا معه، نحن وبلدان العالم الثالث، وتباينت سبل وأشكال الانفعال والتفاعل بين صد وقبول وملاءمة، وإن أثره لا ينكر على فكر وعقل أجيال المثقفين المحدثين في عالمنا العربي وكذلك أثره على التوجه السياسي بعامة.
ولكن مهما كانت طبيعة هذه العلاقة، ومهما كانت حاجتنا ماسة للإفادة من إنجازات العقل الأوروبي في مجال العلوم إلا أننا لا ننكر خصوصية الجذور الثقافية لفكر كل أمة من الأمم. ولهذا يخطئ بعضنا إذا تصور أننا نعاني ذات الأزمة، بل إن أزمتنا في مجال الثقافة بعامة، أو أزمة التحول الحضاري المصيري التي نعانيها بحاجة إلى دراسة منهجية متميزة تستهدف الكشف عن الجذور التاريخية العميقة في العصور القديمة والمتوسطة والحديثة التي نبع منها فكرنا، والإبانة عن العوامل التي صاغت عقلنا وسلوكنا بكل ما نعانيه من نقائض ومزايا وإيجابيات وسلبيات. وأحرى بنا أن نعكف على دراسة مكونات فكرنا دراسة نقدية موضوعية حرة ومتحررة من كل قيد حتى نهتدي إلى سبيلنا المتميز للخلاص ونعرف طريقنا للتقدم وإلا سنظل كما نحن نضرب في عماء!
يقول مؤلف الكتاب في مقدمته:
"العقل هنا هو العقل الأوروبي الأميركي -إذا جاز لنا القول بأن ثمـة عـقـلاً لـمجمـوعـة مـن الـشـعـوب-
والمقصود تيارات الفكر الأساسية وروافدهـا الـتـي تلاطمت على الساحة الأوروبيـة أسـاسـاً وصـاغـت
المزاج الفكري لإنسان العصر الحديث في القارتين الأوروبية والأميركية. وقد كانت لهذا العقل السيادة
الحضارية بعد فترة سبـات وجـاهـلـيـة امـتـدت فـي أوروبا من انـهـيـار الإمـبـراطـوريـة الـرومـانـيـة حـتـى انبعاث حركات الإصلاح والنهضة والتنوير. وانعقد لهذا العقل لواء السيادة الحضارية على مدى خمسة قرون قرون. ولا يزال متصدراً مسيرة الحضارة الإنسانية".
ويحكي الكتاب قـصـة هـذه المسيرة وصـراع هـذه التيارات الفكرية ودراما التحول الاجتماعي الثقافي
على أرض القارة الأوروبية.
وهكذا يكشف الكتاب عن مـفـارقـة مـثـيـرة بـين بداية الحقبة الحضارية وبين ما آلت إليه. فما كان بالأمس أملاً، غدا اليوم حقبة، وما كان مطلباً في الماضي أصـبـح قـيـداً عـلى الحـاضر، ومـا كـان ثـورة
وتمرداً، بات تقليداً محافظاً وجموداً يـسـد الـسـبـل أمام كل محاولات التقدم والتغيير، وما كان طبيعياً
أصبح شذوذاً وتخلفاً.
وجاءت فصول الكتاب كالتالي:
الفصل الأول: بناء العلم الحديث: الحركة الإنسانية، والفصل الثاني: بناء العلم الحديث: البروتستانتية، والفصل الثالث: بناء العلم الحديث: الحركة العقلانية، والفصل الرابع: القرن الثامن عشر، والفصل الخامس: القرن التاسع عشر، والفصل السادس: القرن التاسع عشر: هجمات من اليمين ومن اليسار والفصل السابع: القرن العشرون: الهجوم ضد العقل، والفصل الثامن: منتصف القرن العشرين.
مشاهدة تشكيل العقل الحديث يعكس تكوين العقل الأوروبي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تشكيل العقل الحديث يعكس تكوين العقل الأوروبي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الرياض ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تشكيل العقل الحديث يعكس تكوين العقل الأوروبي.
في الموقع ايضا :