الأخبار: علاء حلبي-
ويأتي ذلك بعد نحو شهر على تنفيذ تدريبات مشتركة مع مقاتلين أكراد من «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) على بعض أنظمة الدفاع الجوي القصيرة المدى، بحسب ما أكّدته مصادر كردية، في حديثها إلى «الأخبار». وتتزامن التعزيزات الأميركية الجديدة، والتي ربطتها المصادر بالهجمات التي تتعرض لها القواعد الأميركية سواء عبر القذائف الصاروخية أو الطائرات المُسيّرة، مع التضييق المستمر على «قسد»، سواء عبر تكثيف تركيا هجماتها الجوية (وآخرها استهداف سيارة في القامشلي، أعلنت مصادر تركية أنها كانت تقلّ مقاتلين أكراداً، فيما ذكرت وسائل إعلام كردية أنه كان فيها سيدة وابنها قضيا نتيجة الغارة)، أو عبر مسار التقارب بين أنقرة ودمشق، والذي يمثّل تهديداً وجودياً لـ«الإدارة الذاتية» الكردية، في ظل التوافق بين البلدين على رفض هذا المشروع المدعوم أميركياً.
وتستهدف الولايات المتحدة من وجودها شرقاً، إلى جانب إحكام الحصار المشدد الذي تفرضه على دمشق، إبقاء «شوكة» في خاصرة تركيا الجنوبية، وفق تعبير المصادر، إلى جانب الدور الكبير الذي تلعبه القواعد الأميركية في دعم إسرائيل، عبر محاولة قطع الطريق بين طهران وبيروت، وتأمين غطاء عسكري واستخباراتي للأنشطة الإسرائيلية في المنطقة.
توقّعت مصادر ميدانية أن يتم افتتاح معبر أبو الزندين خلال الأيام القليلة المقبلة
وآخر التصريحات في هذا السياق، أدلى به الرئيس السوري، بشار الأسد، أمام مجلس الشعب السوري، الأحد الماضي، حيث أكّد التمسك بالسيادة السورية، والتي تعني خروج القوات التركية، لافتاً إلى أن سوريا «تعاملت مع المبادرات التي طُرحت بشأن العلاقة مع تركيا بإيجابية ومن دون تفريط، لكنها لم تحقق أي نتيجة تُذكر على أرض الواقع، على الرغم من جدية أصحاب المبادرات وحرصهم الصادق على إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي»، في إشارة إلى الوساطة الروسية – العراقية – الإيرانية.
كما شدّد الأسد على ضرورة وجود مرجعية تستند إليها المباحثات، قائلاً إنه «غير صحيح ما يصرّح به بعض المسؤولين الأتراك من وقت إلى آخر، من أن سوريا قالت إنه ما لم يحصل الانسحاب فلن نلتقي مع الأتراك، هذا الكلام بعيد كل البعد عن الواقع، نحن نعمل في هذا الموضوع بشكل منهجي وبشكل واقعي»، مضيفاً أن «المهم أن يكون لدينا أهداف واضحة ونعرف كيفية السير في اتجاه هذه الأهداف، وأياً تكن الخطوات المحتملة فسيكون أساسها السيادة، وحدودها السيادة، ومعيارها السيادة أيضاً».
وفي وقت تتمسك فيه دمشق بوجود مبادئ واضحة للحوار، يطلق مسؤولون أتراك، بين وقت وآخر، تصريحات تتحدّث عن وجود «اشتراطات» بينها «الحل السياسي للأزمة»، و«عودة اللاجئين»، الأمر الذي يتناقض مع تصريحات سابقة عديدة أطلقها الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عبّر خلالها عن «لهفته لإجراء لقاء مع الرئيس السوري، بشار الأسد، لإعادة العلاقات إلى سابق عهدها». وآخر التصريحات التركية في هذا الإطار، نشره موقع «TRT» الإخباري، نقلاً عن مصادر في الخارجية التركية لم يسمّها، أكّدت أن مسار تطبيع العلاقات سوريا يتضمن «تطهير الأراضي السورية من العناصر الإرهابيين لضمان وحدة وسلامة الأراضي السورية، وتحقيق توافق وطني حقيقي في سوريا يستند إلى مطالب الشعب السوري الشرعية، وذلك وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2254»، مضيفة أن «توفير الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة للاجئين، واستمرار تقديم المساعدات الإنسانية من دون انقطاع يعدان جزءاً من هذا المسار».
ويعني ذلك، وفقاً للمصادر، أن التصريحات المتشدّدة الأخيرة تأتي في سياق محاولة تحقيق أكبر مكاسب ممكنة من هذا المسار، حتى قبل انطلاقه، خصوصاً أن أنقرة واجهت تعثّراً ميدانياً كبيراً في أولى خطوات التفاهمات مع روسيا، بعد أن عجزت - حتى الآن - عن فتح وتأمين معبر صغير يصل مناطق سيطرة الفصائل بمناطق سيطرة الحكومة السورية (معبر أبو الزندين بريف حلب)، وتوقّعت مصادر ميدانية أن يتم افتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة.
مشاهدة تحصينات أميركية جديدة شرقا أنقرة تراوغ دمشق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحصينات أميركية جديدة شرقا أنقرة تراوغ دمشق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تحصينات أميركية جديدة شرقاً: أنقرة تراوغ دمشق.
في الموقع ايضا :