"ألموكار ن تزروالت".. من "تجارة الرقيق" إلى التجارة ودعم الاستقرار الروحي ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأكد مهتمون أن هذا الموسم أو “ألموكار” باللغة الأمازيغية يلعب أدوارا دينية واجتماعية واقتصادية مهمة في المنطقة، تجعل منه حاملا للمعايير والقيم الاجتماعية التي تميز المجتمع الأمازيغي السوسي وحاضنة لتمتلاثه حول الدين والدنيا، ومحافظة أيضا على استقراره الروحي في وجه هزات التطرف؛ وهو ما حول المواسم الدينية عموما في سوس إلى وسيلة من وسائل التنشئة الاجتماعية والتربية الروحية وكذا التنمية الاقتصادية، بغض النظر عن الانتقادات التي تتعرض لها من حين إلى آخر.

وأضاف المتحدث ذاته، ضمن تصريح لهسبريس، أن “أحد هذه الأيام يعرف حضور الحاجب الملكي، الذي يشرف على تقديم هبة ملكية لضريح سيدي حماد أوموسى؛ يوجه جزء منها لفائدة المعوزين والفقراء، والجزء الآخر يوضع في صندوق الضريح”.

تفاعلا مع الموضوع ذاته، أوضح الحسين العمري، باحث في السوسيولوجيا والأنثربولوجيا، أن “المعروف أن مجال سوس يضم مجموعة من الزوايا الصوفية التي تحتضن مواسم دينية لها صيت كبير داخل المغرب؛ غير أن ما يميز هذا الموسم هو ارتباطه بالشيخ سيدي أحمد أوموسى باعتباره رجلا متصوفا وقطبا من أقطاب التصوف والطريقة الشاذلية الجزولية بالمملكة وحظي وما زال بالاحترام والتوقير لعلمه وتفقهه في أمور الدين”.

وسجل الأستاذ الباحث ذاته متحدثا لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “المواسم الدينية في سوس ساهمت في تكوين الفرد والمجتمع، وفي الحفاظ على نمط من التدين قوامه الوسطية والاعتدال وعلى حضور العقيدة الإسلامية في وجدان السكان، على الرغم من الانتقادات التي قد توجه إلى هذه المواسم”.

ملتقى الروايس وظواهر لا أخلاقية

قال محمد بنيدير، باحث في التاريخ، إن “موسم تازروالت كان في السابق فرصة لتجارة الرقيق وبيع وشراء العبيد، حيث إن هذه الممارسات كانت حاضرة وحتى وقت ليس بالبعيد داخل المجتمع”، مضيفا أنه “كان أيضا فرصة للقاء بين العزاب من أجل الزواج، وملتقى للفنانين والروايس الذين يعتبرون الشيخ سيدي أحمد أوموسى هو شيخهم الروحي؛ فيأتون للتبرك به”، مسجلا أن “الموسم ما زال يعرف توافد عدد كبير من الفنانين الذين يعمدون إلى نصب خيام لتقديم عروضهم الموسيقية للجمهور بالمقابل”.

في هذا السياق، سجل المتحدث ذاته أن “تزامنه مع انطلاق الموسم الفلاحي يشكل فرصة للتجار لعرض منتجاتهم المتعلقة بالقطاع الزراعي”، مشددا في الوقت ذاته على “أهمية التفكير جديا في تحويل هذا الموسم، الذي صمد طويلا، إلى رافعة من روافع التنمية في المنطقة التي تعيش الهشاشة والعمل على مسايرة لمتطلبات العصر بما يخدم الأهداف التنموية”.

إيجابيات كثيرة واستثناء

وأضاف المصدر، الذي تحدث لهسبريس، أن “الفقهاء والعلماء يستغلون مثل هذه المواسم لإلقاء دروس دينية على مسامع الزوار الحاضرين؛ فيشرحون لهم دينهم وينفرونهم من المعاصي ويحثونهم على الالتزام بالفرائض والسنن”، مشيرا إلى “وجود جانب اجتماعي وإنساني أيضا في هذه المواسم، إذ تعد فرصة لصلة الأرحام واللقاء بين العائلات والتواصل بين الناس دون أن ننسى حركة التجارة التي تنتعش خلالها”.

في المقابل، انتقد المصدر ذاته العروض الموسيقية الليلية التي يشهدها موسم سيدي حماد أوموسى، معتبرا أن “المعنيين بالأمر، وعلى رأسهم الفقهاء والوعاظ، يجب عليهم محاربة كل الممارسات غير الشرعية؛ لأن دورهم هو تحذير الناس من إتيان هذه الممارسة المخالفة لشرع الله عز وجل”.

مشاهدة ألموكار ن تزروالت من تجارة الرقيق إلى التجارة ودعم الاستقرار الروحي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ألموكار ن تزروالت من تجارة الرقيق إلى التجارة ودعم الاستقرار الروحي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "ألموكار ن تزروالت".. من "تجارة الرقيق" إلى التجارة ودعم الاستقرار الروحي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار