كتب باسل العكور - ادان رئيس الوزراء بشر الخصاونة في تصريحات صحفية -باشد العبارات- العدوان الاسرائيلي على الضفة الغربية واصفا اياه بالخرق الواضح للواجبات المفروضة على اسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال للضفة الغربية ، وبان عدوانها الاخير على الضفة الغربية يضاف لسجل العار الاسرائيلي وانتهاكاتها للقانون الدولي والانساني والقوانين الناظمة لواجبات القوة القائمة بالاحتلال للضفة ، واصفا ما يجري في الضفة وغزة بانه انحدار لم تعرف له الانسانية مثيلا في التاريخ ، مؤكدا على موقف الاردن الرافض لاي اجراءات من شأنها ان تفرض واقعا مرتبطا باي تحريك للسكان خارج غزة والضفة ، معتبرا ذلك خطا احمر ، واضاف ان كل الخيارات مفتوحة بما في ذلك اللجوء للقضاء الدولي الى جانب الكثير من الوسائل والمراجعات التي لم يتطرق الى كنهها ، وانهى حديثه بالقول : أن عيوننا مفتوحة على هذا الملف وخياراتنا على الطاولة للتعاطي معه."
في هذا الظرف الدقيق للغاية والذي يتطلب موقفا حازما ورادعا للاردن الرسمي ، يخرج رئيس الوزراء بشر الخصاونة علينا بتصريحات فيها الكثير من الانشاء والقليل من الموقف ، وهي التصريحات التي بالضرورة ستضاعف مخاوف الاردنيين وقلقهم على واقعهم ومستقبلهم ..
الخصاونة يقول ان اسرائيل خرقت جميع الواجبات المفروضة عليها بالقانون الدولي باعتبارها قوة قائمة بالاحتلال في وتجاهلت تماما القانون الدولي الانساني في عدوانها الوحشي على قطاع غزة والضفة الغربية ، وهذا دقيق وصحيح ولا بد من البناء عليه ، ولكنه للاسف وفي معرض حديثه عن خيارات الرد الاردني على استهداف قرى ومخيمات الضفة الغربية والتي ترمي الى تهجير سكانها شرقي نهر الاردن ، يطرح لجوء الاردن للقضاء الدولي المعطل تماما - بشهادته - كخيار للرد على استهداف الكيان الصهيوني للمدنيين في الضفة الغربية ودفعهم قسرا للهجرة ؟!!!
اتفاقيات السلام مع هذا الكيان المارق باتت جميعا حبرا على ورق ، لا قيمة لها على الاطلاق ، وتمسكنا بخيار السلام كخيار استراتيجي - كما اكد الخصاونة في تصريحاته - مع هذا العدو المتربص بالاقليم كله ، رغم متابعتنا اليومية لما يمكن ان يقترفه من جرائم وانتهاكات يندى لها جبين الانسانية جمعاء ، هو بمثابة انتحار سياسي للدولة الاردنية وتواطؤ مع مخططات العدو التوسعية .
ولنسأل الخصاونة عن قرار الكنيست الصهيوني الذي صدر قبل يوم واحد من زيارة المجرم نتنياهو الى الولايات المتحدة والقاء كلمته او للدقة اكاذيبه امام الكونغرس الامريكي والتي جاء فيه : ان الكنيست الاسرائيلي يعارض تماما اقامة دولة فلسطينية على اي قطعة من الارض غرب نهر الاردن " ، ماذا يعني هذا ؟ وما هي دلالته السياسية واثره على الاتفاقيات الموقعة مع هذا الكيان المارق سواء من قبل السلطة الفسطينية او الحكومة الاردنية ؟!!
اذا كنا بهذا البؤس وانعدمت لدى ساستنا الحيلة والوسيلة و العزيمة والبأس وقرروا تجاهل كل هذه الاشارات، فلا يجوز ان ابدا ان نغلق الحدود امام الباحثين عن الامان من ابناء شعبنا الفلسطيني ، لا يجوز ان نتركهم لواجهوا ذات المصير الذي يواجهه اشقاؤنا في غزة هذا ليس عادلا وليس اخلاقيا البتة ، ليس مقبولا ان نتركهم لقمة سائغة لالة القتل الصهيونية بحجة رفضنا لخيار الوطن البديل ، فلو كنا فعلا نرفض هذا الخيار ، فعلينا ان نتحرك فورا ونوقف الصهاينة عند حدهم .. اذا كان التهجير خطا احمر ، فعلينا التحرك عاجلا غير آجل حتى لا يكون ثمن هذا الخط الاحمر وكلفة تمسكنا به اخر نقطة دم في اجساد اشقائنا من ابناء وبنات واطفال الشعب الفلسطيني الاعزل في الضفة الغربية، كما نتابعه بحرقة يحدث في قطاع غزة المحاصر من العدو والشقيق ...هذه ليست دعوة لفتح الحدود، وانما هي دعوة صريحة للتحرك فورا واستخدام كافة الوسائل والادوات والخيارات للجم هذا العدو الصهيوني المتربص بأمننا وبقائنا واستقرارنا ...
وتاليا تصريحات الخصاونة التي نشرت يوم امس في مختلف وسائل الاعلام المحلية :
وأكد رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم الأربعاء إن هذا السلوك العدواني يشكل خرقاً فاضحاً للواجبات المفروضة على إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال للضفة الغربية ويضاف إلى سجل العار للانتهاكات الإسرائيلية لمنظومة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقوانين الناظمة لواجبات القوى باعتبار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال الخصاونة: "موقفنا واضح وثابت بالرفض الكامل والمطلق لأي إجراءات من شأنها أن تفرض واقعاً مرتبطاً بأيِّ تحرُّك للسكان خارج قطاع غزة وخارج الضفة الغربية وخارج فلسطين المحتلة بأي اتجاه كان ونعتبر ذلك خطاً أحمر نعيد التأكيد عليه مرة أخرى"
وجدد الخصاونة الإدانة الواضحة والصريحة لهذه الانتهاكات والاعتداءات، والسلوك العدواني الإسرائيلي الشَّائن والمستمر والمتصاعد.
ولفت إلى الجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لوقف هذا العدوان، والتأسيس لمسار سياسي يضمن حل الدولتين ووقف آلة التقتيل، ووضع كل من ساهم في ذلك أمام المسؤوليات القانونية والأخلاقية مؤكداً أن عيوننا مفتوحة على هذا الملف وخياراتنا على الطاولة للتعاطي معه.
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة ردا على تصريحات الخصاونة التمسك بخيار السلام مع اسرائيل انتحار سياسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ردا على تصريحات الخصاونة التمسك بخيار السلام مع اسرائيل انتحار سياسي وتواطؤ مع مشروع الوطن البديل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ردا على تصريحات الخصاونة..التمسك بخيار السلام مع اسرائيل انتحار سياسي وتواطؤ مع مشروع الوطن البديل .
في الموقع ايضا :