يعتقد “بعض الناس” ان ((السعادة)) الحقيقية هي جلب المال وتخزينة .. وبناء المنازل الفارهة .. والحصول على أعلى المناصب والدرجات الوظيفية وأيضا السفر والمعارف والتقرب إلى أصحاب السلطة ؛ فتجد الانسان يشغل نفسه وذاته بتلك الاشياء طوال حياته بين تفكير ومعاناة ومحاتاه ، فغالبا تؤدي الى حزن وألم عميق يضر بصحته ونفسيته وفي كل الاحوال لم ينال مبتغاه وقد ضاعت سنون من عمره وتهالكت صحته وخسر تجارته وأفلس من علاقاته مع الاخرين. هناك من يتمنى “السعادة” في أن يقف على الأرض ويخطو خطوةً واحدةً .. وهناك من يحلم “بطفل” يملئ حياته فرح .. وهناك من يريد الحصول على “وظيفة” براتب دائم بسيط ليعيش ويطعم أولاده .. هناك من يتألم من “مرض” ومن تلك الاجهزة التي في جسده .. هناك من يصارع “نظرات” المتطفلين بسبب إعاقته .. هناك من “هجروه” ابنائه واصبح أبا يتيما بعد ان انشغلوا عنه اولاده وبناته وهو الان وحيدا يقوم بشئونه الخاصة … هناك من “تغرب” عن أهله لسنوات من أجل لقمة العيش ومن أجل أن يعيشون بكرامة .. هناك من هدم حياته بنفسه “بغلطة” وهو الان “بالسجن” حبيساً ومحروماً من أن يجتمع مع اسرته تحت سقف بيته .. هناك وهناك .. من دفع “ثمن سعادته” ومن باعها برخص التراب ومن أهداها لغيره ومن كتمها في قلبه ومن فقدها في عيون الغالين عليه ومن وضعها في ايادي لا تقدر قيمته. أستمر لتكون “انت” وليس هم .. ابحث عن “نفسك” بداخلك وتعامل معها كما تريد وليس كما يريدون .. لا تنظر في عيون “المتشائمين” فلمعات اعينهم احباطا وخذول .. ستجد من يمسك بيدك الى “بر الامان” من غير لا تعلم ماهي نواياهم .. وآخرين “يراقبونك” من بعيد ويتمنون تعثرك وسقوطك بلا رحمه لا تهتم واصل طريقك وأحقرهم .. ولكنك أحسنت الاختيار عندما تستمتع “بقدراتك” وتنميتها ولو كان
مشاهدة من تكون حبيبتي أنا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من تكون حبيبتي أنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.