تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 30-8-2024 سلسلة من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.
الأخبار:
غالانت يدعو إلى الصفقة في غزة لإنهاء الحرب في الشمال: 6 مسيّرات أصابت مجمع الاستخبارات في غليلوت
وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية “قالت جهات معنية إن مصادر موثوقة من داخل فلسطين المحتلة أبلغت عن أن 6 مسيّرات من السرب الذي أطلقته المقاومة يوم الأحد الماضي، ضمن عملية «يوم الأربعين» وصلت الى أهدافها في المنشأة الخاصة بوحدة الاستخبارات العسكرية (غليلوت) الواقعة في إحدى ضواحي تل أبيب. وقالت المصادر إن المسيّرات كانت مبرمجة لإصابة أهداف داخل المجمع الكبير، وإن قوات الاحتلال عمدت الى فرض طوق أمني بشعاع 4 كيلومترات ومنعت أحداً من الاقتراب من المنطقة، من مدنيين وعسكريين وإعلاميين.في هذه الأثناء، يستمر الجدال داخل حكومة العدوّ حيال التصرف مع جبهة لبنان. وقد أعلن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن «توسيع أهداف الحرب على جبهة لبنان أمر بديهي، ونتنياهو أكد ذلك مرات عدة». وقد جاء موقفه عقب زيارته السرية للقيادة الشمالية، أول من أمس، وإعلانه أن عودة سكان المستوطنات هي من أهداف الحرب، علماً أن وسائل الإعلام نقلت عنه كلامه عن العملية التي قام بها جيشه والتي ادّعى أنها أحبطت هجوماً كبيراً لحزب الله. وقال نتنياهو، أمام الضباط والجنود الذين التقاهم، إن إسرائيل «لم تقل كلمتها الأخيرة بعد»، في إشارة الى العمليات في مواجهة حزب الله.وجاءت تسريبات أمس ردّاً على إعلان وزير الحرب يوآف غالانت أنه يجري مشاورات حول توسيع أهداف الحرب في الشمال. وأنه بحث التفاصيل مع رئيس الأركان وكبار قادة المنظومة الأمنية. وقال غالانت إن «المهمة على الجبهة الشمالية لا تزال أمامنا، وخاصة العودة الآمنة للسكان. ولتحقيق هذا الهدف، يجب علينا توسيع أهداف الحرب، وسأطرح الموضوع على رئيس الوزراء والكابينت».وفي وقت لاحق قال غالانت إنه حذّر الوزراء خلال جلسة الكابينت الأمني والسياسي من تصعيد إقليمي إن لم تقبل إسرائيل بصفقة التبادل. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن غالانت «عرض وثيقة على الوزراء يدّعي فيها أن قبول صفقة التبادل سيبرّد ردّ إيران، كما سيتيح التوصّل إلى اتفاق على الجبهة اللبنانية».وكانت مواقع إخبارية عبرية قد نقلت عن وزير التعليم الصهيوني يوآف كيش قوله، لمسؤولين محليين في المنطقة الشمالية، إن الحكومة تدرس خيارات جديدة للتعامل مع حزب الله، مشيراً الى أن أيلول المقبل سيكون شهر الحسم مع لبنان. كما تحدث الوزير السابق بيني غانتس مجدّداً عن الوضع في الشمال، وقال أمس إنه «أن تأتي متأخرا افضل من أن لا تاتي أبدا. لقد حان وقت التعامل مع حزب الله».ميدانياً، هاجمت المقاومة الإسلامية أمس تجمّعات لجنود العدوّ الإسرائيلي في محيط ثكنة زرعيت ومحيط مستعمرة كفريوفال وبالقرب من ثكنة دوفيف وفي تلّة الطيحات. كما قصفت مبانٍ يستخدمها جنود العدو في مستوطنتي المطلة والمنارة، إضاقةً إلى موقعَي السماقة ورويسات العلم في مزارع شبعا”.
قراءات غربية في العدوان: مقاومة الضفة متجذّرة
وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية “منذ بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عدوانها الأوسع نطاقاً منذ سنوات على الضفة الغربية، مستهدفةً مختلف محافظاتها، ولا سيّما جنين وطولكرم وطوباس، وسط دعوات من المتطرفين في حكومة بنيامين نتنياهو إلى «تكرار» سيناريو غزة هناك، بدأ المحلّلون في الغرب تصدير قراءاتهم لـ«الوضع» في الضفة، ولا سيما في ما يتعلق بحالة المقاومة هناك، بعدما تعهدت الأخيرة برد قاس على الاعتداءات الإسرائيلية. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن محلّلين قولهم إنّه رغم أنّ فصائل المقاومة في الضفة ليست بنفس قوة وتنظيم «حماس» في غزة أو «حزب الله» في لبنان، إلا أنّ المقاتلين فيها «أذكياء ويحفظون التضاريس، ويختبئون في منازل السكان المتعاطفين معهم، والأزقّة الشبيهة بالمتاهات، في مخيمات اللاجئين». وهم يحظون، أيضاً، بـ«دعم قوي داخل مجتمعاتهم»، والكثيرون منهم «مستعدون للموت» في سبيل القضية. وتنقل الصحيفة عن مايكل ميلشتاين، الرئيس السابق لـ«الشؤون المدنية الفلسطينية في الجيش الإسرائيلي»، قوله إن الجماعات المسلّحة في الضفة الغربية «تزداد قوة»، فيما يضع زعيم «حماس» الجديد هناك، زاهر جبارين، «جهداً هائلاً لتأجيج النيران في الميدان». ويتابع المحلّلون أنّ التنسيق بين مختلف فصائل المقاومة في الضفة ازداد بعد عملية «طوفان الأقصى». كما يقرّ هؤلاء بأنّ العنف الذي يرتكبه المستوطنون بحق المواطنين، إضافة إلى عدم الرضى عن السلطة الفلسطينية التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها «فاسدة ومتواطئة» مع الاحتلال، أسهم في زيادة نسبة التجنيد لدى المقاومة. وانطلاقاً مما تقدّم، يقر عدد من المراقبين الإسرائيليين والغربيين بأنّ العملية الإسرائيلية الأخيرة لن تكون قادرة على القضاء على المقاومة، تماماً كما هو الحال في قطاع غزة، من دون التوصل إلى «حل جذري» للقضية الفلسطينية. على أن هكذا حلّ يبدو بعيد المنال؛ إذ إن رعاة الاحتلال الغربيين يظهرون قاصرين عن تسليط ضغوط حقيقية عليه. ورغم «العقوبات» التي تلجأ إليها واشنطن لمواجهة الأعمال العدائية للمستوطنين في الضفة، فقد ارتفعت نسبة تلك الأعمال بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر؛ إذ استشهد ما لا يقل عن 628 فلسطينياً، وفقاً لتقديرات «الأمم المتحدة»، وأصيب نحو 5 آلاف و400 شخص، بحسب أرقام صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، وسط تضييق مستمرة على حركة الفلسطينيين، ما يمنعهم في كثير من الأحيان من الحصول على الخدمات الطبية اللازمة.
ومع ذلك، تستمر الولايات المتحدة في الإيحاء بأنّها تحاول «وضع حد» لأعمال العنف في الضفة، إذ أعلنت، الأربعاء، فرض عقوبات على منظمة إسرائيلية غير ربحية ومسؤول عن الأمن في مستوطنة في الضفة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن منظمة «هاشومير يوش» غير الحكومية التي تقول إنها تساعد في حماية المستوطنين، قدمت دعماً ملموساً لبؤرة استيطانية مقامة من دون تصريح، وتخضع بالفعل لعقوبات. أمّا المسؤول المستهدف، طبقاً لميلر، فهو إسحق ليفي فيلانت، وهو مدني مسؤول عن تنسيق الأمن في مستوطنة «يتسهار»، قاد مجموعة من المستوطنين المسلّحين في شباط لوضع حواجز على الطرق والقيام بدوريات هدفها إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم.من جهة أخرى، فإن العملية العسكرية الأخيرة، والتي لن تستثني المدنيين ولا الطواقم الإنسانية – إذ أعلنت «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني»، الأربعاء، مثلاً، أن الجيش الإسرائيلي يعرقل عمل الطواقم الطبية ويرفض دخولها إلى مخيم «نور شمس»، قرب طولكرم، لتقديم مساعدات طبية -، من شأنها أن تلحق المزيد من الضرر بصورة الاحتلال على الساحة العالمية. وفي هذا الإطار، أدان مكتب «الأمم المتحدة» لحقوق الإنسان الهجوم الإسرائيلي، معتبراً أنّه تمّ «بطريقة تنتهك القانون الدولي، وتخاطر بتأجيج الوضع المتأزم بالفعل». كما دعا الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، إلى «وقف فوري» لعمليات إسرائيل في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنّه «يدين بشدة الخسائر في الأرواح، بمَن في ذلك الأطفال»”.
مجاهرة إسرائيلية بمخطط الترحيل: العدو يشدّد حملته على الضفة
وتحت هذا العنوان كتبت الأخبار “تحمل عملية «مخيمات الصيف»، والتي بدأها العدو الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية فجر الأربعاء، بعضاً من أهدافه التي فشل في تحقيقها في قطاع غزة، ولعلّ أهمّها تمرير مخطّط «التهجير الطوعي المؤقّت»، الذي من شأنه أن يتحوّل إلى تهجير دائم. ومع استمرار العدوان لليوم الثاني على التوالي، وتركّزه في مدينتَي جنين وطولكرم، بعد انسحاب قوات الاحتلال من مخيم الفارعة في مدينة طوباس، أصبح الحديث عن هذا التهجير يدور علانية على ألسنة وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو، وأعضاء في «الكنيست».ولا تتلمّس إسرائيل اعتراضاً حقيقياً على أفعالها في الضفة، إذ إن الضوء الأخضر الأميركي الذي مُنح لها لتنفيذ أوسع عملية إبادة جماعية في قطاع غزة، لا يزال متاحاً لارتكاب ما تراه مناسباً في الضفة، بما يشمل الترحيل والتهجير. وتأكيداً على ما تقدّم، أعربت الولايات المتحدة عن «تفهّمها» لعمليات الإخلاء في الضفة، ولو أنها قالت إنها «ضدّ تهجير إسرائيل للفلسطينيين»، بحسب ما صرّح به ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، لوكالة «الأناضول» وقناة «الجزيرة»، مضيفاً أن بلاده «تدرك احتياجات إسرائيل الأمنية المتضمّنة مكافحة الأنشطة الإرهابية في الضفة الغربية».وانتهت المهلة التي حدّدها جيش الاحتلال الإسرائيلي لسكان مخيم نور شمس، للخروج طواعية من بيوتهم بعد حصار استمرّ ليلتين، وهو كان أبلغ رسالته تلك عبر الارتباط العسكري الفلسطيني، ومفادها أنه سيسمح لمن يرغب من سكان المخيم بمغادرته بشكل طوعي، من خلال ممرّ محدّد ونقطة تفتيش وضعها على أحد مداخله، لكنّ أهالي المخيم رفضوا الخروج والتزموا منازلهم.وفي تشابه مع ما يقوم به في غزة، يضغط العدو لإفراغ المخيمات من قاطنيها، من خلال الضغط الكبير على الأهالي، وتحويل حياتهم إلى جحيم، وجعل مناطقهم بيئة غير صالحة للعيش، وهو ما يفسّر تفجيره خط المياه الرئيسي في «نور شمس»، وتجريف كل الشوارع والطرق بشكل يصعّب السير عليها مشياً على الأقدام، إلى جانب فرضه حصاراً وطوقاً شديدَيْن يستحيل معهما الحصول على أيّ من المواد الأساسية، فضلاً عن إقامته نقاطاً عسكرية في المخيم، حوّلها إلى مراكز تحقيق وتعذيب للمواطنين، مانعاً طواقم الإسعاف من دخول المخيم ونقل المصابين، وكل ذلك وسط تحليق متواصل للطيران الحربي والمروحي والمُسيّر. ووسّعت قوات الاحتلال من عدوانها على جنين وطولكرم، محكمةً حصارها على المدينتَين ومخيماتهما وقراهما القريبة، ومغلقةً مداخلهما، بعدما شنّت عملية تخريب وتدمير غير مسبوقة فيهما، في ظلّ اقتحامات واسعة لمناطق متفرقة ومواجهات في عدّة محاور.
وشهد مخيّما جنين وطولكرم اشتباكات مسلحة عنيفة، تمكّن خلالها المقاومون من تفجير عشرات الآليات العسكرية. لكنّ التطوّر الأبرز، تمثّل في تمكُّن العدو من اغتيال قائد «كتيبة طولكرم» محمد جابر، «أبو شجاع»، وأربعة من رفاقه في مواجهة في «نور شمس»، مقابل إعلانه عن إصابة أحد جنوده من وحدة «اليمام» الخاصة في تبادل لإطلاق النار في المخيم. ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء في الضفة وصل إلى 16 منذ بدء العملية العسكرية، وهو يشمل الشهداء الذين تبلّغت بهم أو الذين وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، علماً أن الرقم أعلى من ذلك، خاصة في ظلّ سرقة الاحتلال جثامين شهداء وعدم قدرة الطواقم الطبية على الوصول إلى الكثير من المناطق التي تتعرّض للقصف.وتعمّقت مظاهر العملية العسكرية في جنين، لتطاول مناحي الحياة كافة؛ إذ تسبّب الاحتلال بقطع خدمات الاتصال الثابت والإنترنت وخدمة المكالمات الخلوية، جرّاء تضرّر المسارات الرئيسية والاحتياطية للخطوط، في ما يشبه أيضاً ما كان يجري في غزة، كما تعطّلت الخدمات المصرفية في فروع بعض البنوك، بسبب تدمير خطوط الفايبر المزوّدة لخدمات الإنترنت. وفي هذا الوقت، واصلت فصائل المقاومة بكل تشكيلاتها، في جنين وطولكرم، عمليات التصدّي لقوات الاحتلال، ونصْب الكمائن للمشاة والآليات، مؤكدةً نجاحها في تفجير العشرات من العبوات الناسفة، وتحقيق إصابات مباشرة. ولعلّ الكمين الأبرز لـ»كتيبة طولكرم»، هو الذي نفّذته عصر أمس في حارة المنشية، حيث نجح مقاومون في تفجير عبوة ناسفة بقوة مشاة إسرائيلية، ثم تبع ذلك إطلاق صليات من الرصاص على الجنود، الذين أكّدت «الكتيبة» وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم. ويُعدّ هذا هو الكمين الثاني الذي نُفّذ أمس، بعد آخر مشابه نصبته «الكتيبة» صباحاً لقوة مشاة في محور المنشية أيضاً، رداً على اغتيال «أبو شجاع»، ورصد عقبه مواطنون عبر هواتفهم دخول سيارة إسعاف إسرائيلية إلى محور الكمين.وفيما يُقدّر أن تستمرّ العملية العسكرية عدة أيام في شمال الضفة، واصل الإعلام العبري مواكبة تطوراتها؛ إذ قال المحلّل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، إن «القتال في الضفة، منذ 7 أكتوبر، هو الأكثر شدّة منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في عام 2006 تقريباً»، وإن «المزيج الحالي القابل للانفجار يقرّب الضفة إلى نقطة غليان جديدة،...
مشاهدة الصحافة اليوم 30 8 2024
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 30 8 2024 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم 30-8-2024.
في الموقع ايضا :