محمد إبراهيم – تقع العديد من مشاريع الطرق تحت التنفيذ في الوقت الراهن، ولكن هناك طرق رئيسية تحتاج إلى تطوير ولا تزال على حالها منذ عشرات السنين. ومن أبرزها طريقا العبدلي والسالمي، فإن الطريقين لا يتوافقان مع معايير الطرق الرئيسية من حيث الحماية ونظام الاستدارة، فهناك حاجة ماسة لتوفير الحماية الجانبية والجسور، لكي لا تدخل السيارات إلى الطريق بشكل عشوائي، فهذا يشكل خطورة على مرتادي الطريق ويتسبب في العديد من الحوادث المأساوية، ولا يزال الامر مستمرا. ولا شك ان طريق العبدلي طريق حيوي يربط شمال البلاد بمدينة الكويت، لكنه أهمل لعشرات السنين وكثرت الحوادث فيه حتى سمي بـ«طريق الموت» لكثرة الأرواح التي أزهقت على اسفلته، ما زاد الطين بلة أن هذا الطريق ذو تأثير كبير على مدينة المطلاع أضخم المشاريع الإسكانية المتكاملة في تاريخ البلاد. وشهد طريق العبدلي العديد من الحوادث المرورية المأساوية خلال السنوات الماضية التي راح ضحيتها اشخاص أبرياء. تباطؤ المسؤولين من جانبه، اشار مصدر أمني معني بالقضية المرورية، الى ان «مسؤولية اوضاع الطرق تتوزع حاليا على ثلاث جهات هي: هيئة الطرق المسؤولة عن انشاء الطرق وصيانة الطرق السريعة فقط، وقطاع هندسة الصيانة التابع لوزارة الاشغال، المسؤول عن صيانة الطرق الداخلية بالمناطق السكنية، وبلدية الكويت المسؤولة عن عقود النظافة الخاصة بالطرق السكنية»، مشيراً إلى أن الوضع الحالي «مأساوي جدا»، حيث تحصد الأرواح البشرية يوميا بسبب «تباطؤ» المسؤولين في تنفيذ مشاريع الطرق الجديدة للمناطق الجنوبية. ودعا المصدر إلى «العمل على تطوير الطريق في أسرع وقت ممكن، خصوصا أن هذا الطريق حيوي ومهم جدا ويمر عليه الكثير من الزوار على مدار العام»، مؤكدا أن «هذا الاهمال الجسيم في تطوير وإصل
مشاهدة laquo طريق الموت raquo أرواح ت زهق بالجملة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طريق الموت أرواح ت زهق بالجملة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.