كيف أفشل لبنان مساعي هوكشتين لتعديل عمل «اليونيفل»؟ ..أخر المستجدات

أخر المستجدات بواسطة : (Tayyar.org) -

الأخبار: غسان سعود-

وفي سياق متصل مباشرة بالحرب، خاض لبنان وإسرائيل مواجهة عاصفة في الأمم المتحدة على خلفية قرار التجديد لقوات «اليونيفل».

وقد استبق لبنان هذا كله بحركة دبلوماسية باكرة (قبل أكثر من شهرين)، وقدّم السفير هادي الهاشم وجهة نظر عقلانية أقنعت الدول المعنية بالتجديد لليونيفل وفق الصيغة القديمة دون تعديل، وهو ما تبنّته فرنسا بشكل رسمي.

أولاً، تقصير المدة الزمنية للولاية من عام إلى ثلاثة أشهر، مرة وستة أشهر، مرة، كأنّ شيئاً يمكن أن يتغيّر خلال هذه الأشهر الثلاثة.

ثانياً، تعديل البند المتعلق بإيقاف العمليات العسكرية، حيث طالبوا شفهياً باستبدالها بـ«وقف التصعيد»، وكتابياً أزالوا العبارة بالكامل، على نحو يُفهم في السياسة والأمن بأنه إطلاق يد إسرائيل لتمارس عدوانها على لبنان دون أن تُتهم بمخالفة القرار 1701.

وبُعيد مداولات استمرت لأكثر من ثلاثة أيام، شرح فيها السفير اللبناني أن نجاح المبعوث الأميركي عاموس هوكشتين في مفاوضاته، يمكن أن يفرض نفسه على مهام «اليونيفل» أياً كان النص الرسمي، أما فشله فيُبقي لمجلس الأمن عبر النص الحالي حداً أدنى لا يجوز التخلي عنه، حيث لا يمكن مثلاً المطالبة بحرية حركة أكبر لقوات الأمم المتحدة في ظل اختباء جنودها في الملاجئ منذ السابع من أكتوبر، مع التأكيد هنا أن الدول التي تشارك في «اليونيفل»، هي ترسل جنودها بوصفهم «حفظة سلام» وليس بصفة مقاتلين عسكريين.

وقد التزمت فرنسا الموقف اللبناني خلافاً للضغوط الأميركية – الإسرائيلية. كما أظهرت هذه الجولة، مواقف داعمة للبنان من قبل سلوفينيا وسويسرا، وقد طالبت الدولتان، بتبنّي الطلب اللبناني، وأصرّتا على إضافة عبارة خاصة بإلزام الأفرقاء باحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والأطفال.

ورغم التباعد الروسي – الأوروبي منذ عامين، فقد عمل الأوروبيون جنباً إلى جنب روسيا والصين واليابان، بالتزامن مع الموقف المتقدم من جانب الجزائر التي تمثل المجموعة العربية ضمن الدول الخمس عشرة التي صوّتت بالإجماع على التمديد لليونيفل كما يريد لبنان ودون أخذ الملاحظات الإسرائيلية في الاعتبار.

بدت أوروبا غير معنيّة بمطالب إسرائيل التي تهدّد سلامة جنودها على الأرض

وقد انعكست النتيجة النهائية في كلمتي المندوبين اللبناني والإسرائيلي، حيث شكر الأول الدول المعنية بلطف ولياقة فيما شنّ المندوب الإسرائيلي هجوماً على هذه الدول بذات الوتيرة من الصفاقة التي باتت قاعات الأمم المتحدة معتادة عليها منذ السابع من أكتوبر.

كما كشفت المعركة عن استمرار مساعي العدو لاستثمار وجود قوات «اليونيفل» أكثر فأكثر، خصوصاً لجهة تشريع حركتها دون تنسيق مع الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، بدل الاستمرار في التذرّع بخطأ في خرائط الحركة هنا وتجاوز لمفرق هناك، علماً أن المداولات كشفت أن إصرار الأميركيين والإسرائيليين على التمديد لثلاثة أو ستة أشهر، عكس رهانهما على متغيّرات في موازين القوى لمصلحة إسرائيل.

وتبرز هنا، وبشكل واضح، عملية التداخل بين وقائع الميدان من جهة، وضغوطات هوكشتين وحركة بعض الداخل اللبناني من جهة ثانية.

وفي المقابل، يسعى حزب الله عبر التكتيك الحربي الدقيق، إلى فرض معادلة تسمح بالعودة إلى السابع من أكتوبر 2023، لا بعده ولا قبله، ولو مع مراعاة بعض مقتضيات القرار 1701.

مشاهدة كيف أفشل لبنان مساعي هوكشتين لتعديل عمل laquo اليونيفل raquo

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف أفشل لبنان مساعي هوكشتين لتعديل عمل اليونيفل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف أفشل لبنان مساعي هوكشتين لتعديل عمل «اليونيفل»؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أخر المستجدات
جديد الاخبار