التساقطات الرعدية تنعش موارد الأحواض المائية.. خبراء: الإيجابيات تتجاوز الأضرار ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

تكشف المعطيات الرسمية التي استقرأتْها جريدة هسبريس الإلكترونية، المحيّنة رسمياً إلى غاية اليوم الخميس 29 غشت الجاري، عن انتعاش “نسبي وطفيف” في الوضعية المائية لملء السدود بالمغرب بحقينة إجمالية وطنية فاقتْ أربعة مليارات و445,3 مليون متر مكعب، حسب بوابة “مغرب السدود” التابعة للمديرية العامة لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء حول الوضعية اليومية للسدود بالمملكة.

حوض زيز كير غريس، الواقع على تراب مناطق تافيلالت وأقاليم الجنوب الشرقي التي استفادت من الزخات المطرية الرعدية، انتعش ليستقر عند 25.33 في المائة، وفق المعطيات الرسمية التي سجلت أيضا انتعاش حوض درعة واد نون الذي بلغت نسبة ملئه 15.51 في المائة، إضافة إلى حوض سوس ماسة بنسبة 11.53 في المائة.

“انعكاس إيجابي عام”

محمد بازة، خبير دولي في الموارد المائية، سار في اتجاه “تأكيد فكرة الانعكاس الإيجابي للأمطار الرعدية، رغم سيولها الجارفة”، مؤكدا أن من خاصياتها أنها “أمطار قوية بحمولة كبيرة نسبياً من المياه خلال مُدد زمنية قصيرة”، مشيرا إلى “عاملين مهمّيْن يتحكمان في ذلك: الكمية والمدة. وكلما كانت تساقطات مطرية في مدة قصيرة، ترتفع الحمولة بشكل ينفع الفرشات المائية”.

وبعدما نبه الخبير المائي إلى أن التساقطات المطرية في هذه الفترة قد تكون مفيدة جدا للنباتات والأشجار والمواشي، أكد أنها “قد تؤدي إلى تضرر بعض محاصيل الأشجار المثمرة (التفاح والزيتون مثلا) بفعل حبات البَرَد في حال سقوطها”.

وتابع شارحاً: “هذه الأمطار لم تقتصر فائدتها على النباتات فحسب، بل شملت أيضا مختلف مناحي الحياة البرية وتغذية الفرشة المائية، خاصة على طول الوديان التي شهدت تدفّقات مائية كبيرة وحمولات مائية جد هامة في وقت جد وجيز”.

“منافعُها تتجاوز أضرارها”

في الاتجاه ذاته شار عبد الرحيم هندوف، مهندس خبير في الشأن المائي والفلاحي، متفقا مع الطرح الذي ساقه بازة، مسجلا أنه “من المعلوم أن للأمطار الرعدية، خاصة نهاية فصل الصيف، بعض الأضرار الجانبية، غير أنه بصفة عامة فالإيجابيات أكثر من السلبيات”.

وحسب الخبير المائي ذاته، فإن “الغطاء النباتي بالغابات أو المناطق المحيطة بها مستفيد أيضا من هذه التساقطات المرتقب أن تستمر حتى الأسبوع الأول من شتنبر”، لافتاً إلى دورها في إنعاش وتروية الأشجار الغابوية مع توفير الكلأ للماشية، إضافة إلى الحد من الحرائق التي قد تستعر في بعض واحات الجنوب الشرقي”.

وبلغة الأرقام، أبرز المصرح لهسبريس فضل التساقطات الأخيرة في تعزيز حقينات السدود، سواء الموجهة للماء الشروب أو للسقي الفلاحي، قائلا: “تم تسجيل 28 مليون متر مكعب في سدود الحوض المائي زيز غريس بالجنوب الشرقي، ولوحدِه سجّل سد أحمد المنصور الذهبي ( إقليم ورزازات) واردات مائية جديدة بـ 7 ملايين متر مكعب، أما سد بين الويدان الواقع بين سلاسل الأطلس المتوسط والكبير فسجل زيادة في حقينته بـ 10 ملايين متر مكعب”.

وبذلك “ارتفعت الواردات المائية بـ 45 مليون متر مكعب على مستوى أحواض زيز غريس ودرعة، مع احتساب منطقة سد بين الويدان”، يقول هندوف، مؤكدا أن “كل 36 مليون متر مكعب بإمكانها تلبية حاجيات مليون نسمة من الماء الشروب طيلة سنة كاملة”.

مشاهدة التساقطات الرعدية تنعش موارد الأحواض المائية خبراء الإيجابيات تتجاوز الأضرار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التساقطات الرعدية تنعش موارد الأحواض المائية خبراء الإيجابيات تتجاوز الأضرار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التساقطات الرعدية تنعش موارد الأحواض المائية.. خبراء: الإيجابيات تتجاوز الأضرار.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار