هذا الطريق السيار المائي اشتغل منذ شهر شتنبر من السنة الماضية على تزويد سد سيدي محمد بن عبد الله بحوالي 15 مترا مكعبا في الثانية الواحدة، اعتمادا على قنوات فولاذية قطرها 3,2 متر، ويمكن أن يبلغ ما يقوم بتحويله من مياه ما بين 300 و400 مليون متر مكعب، وفقا لإفادة عبد العزيز الزروالي، مدير البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، نقلا عن وكالة المغرب العربي للأنباء.
تحدث الملك محمد السادس عن هذا الموضوع مجددا ضمن خطاب عيد العرش الأخير، إذ دعا إلى “تسريع إنجاز المشاريع الكبرى لنقل المياه بين الأحواض المائية: من حوض واد لاو واللوكوس إلى حوض أم الربيع، مرورا بأحواض سبو وأبي رقراق، بما سيمكن من الاستفادة من مليار متر مكعب من المياه التي كانت تضيع في البحر وبما يتيح توزيعا مجاليا متوازنا للموارد المائية الوطنية”.
فهل يواصل المغرب مسلسل الربط بين الأحواض حاليا أم يركز على عملية تحلية مياه البحر؟ سؤال يُطرح عادة عن إمكانية شروع المغرب في ربط أحواض بعينها بطرق سيارة مائية على الرغم من شح الاحتياطات المائية التي تتوفر عليها هذه الأحواض، مما يمثل تحديا يمكن أن يؤثر على هذه الاستراتيجية ويدفع البلاد إلى التركيز على تحلية مياه البحر حصرا.
خطة صائبة
وأوضح الراوضي، في تصريح لهسبريس، أن “الرّبط في نهاية المطاف مهم جدا؛ لكونه يساهم في محاربة العطش بعدد من المناطق المحيطة بأحواض مائية لم تعد تتوفر على احتياطات مائية بفعل توالي سنوات الجفاف، مما يدفعنا دائما إلى التشبث بها إلى جانب خطة تحلية مياه البحر بدرجة أولى”، مشيرا إلى أن “الربط بين الأحواض بالمملكة يبقى مبادرة مهمة من أجل توفير المياه بمختلف الأحواض المائية بالمملكة، على الرغم من أننا تأخرنا في اعتماد هذه التقنية”.
طريقة مهمة لكن
في الاتجاه نفسه تقريبا سار تدخُّلُ عبد الرحيم هندوف، مهندس خبير في السياسات المائية، الذي لفت بداية إلى أن “الإشكالية التي تواجه الاستمرار في الربط بين الأحواض المائية بالمغرب، هي أن حوض سبو وحوض اللوكوس هما فقط الحوضان اللذان صارا يتمتعان باحتياطات نسبية من المياه بعدما جفّت بشكل كبير مياه بعض الأحواض الأخرى”.
وتابع: “هناك تساؤلات اليوم عن استدامة مياه حوضيْ سبو واللوكوس خلال السنوات المقبلة إذا ما استمرت الحالة المناخية على حالها، وهو ما يستوجب التريث قبل برمجة أي طرق سيارة جديد للمياه، على الرغم من أن أحواضا وصلت إلى مراحل صعبة، خصوصا حوض أم الربيع الذي تراجعت كمية مياه السدود المحاذية له، كسد المسيرة وسد بين الويدان اللذين يساهمان أساسا في دعم الفلاحة بدكالة”.
المهندس الزراعي ذاته أشار إلى أن “الأولوية في نهاية المطاف يجب أن تحظى بها عمليات إنشاء وتشغيل محطات تحلية مياه البحر، باعتبارها حلا أكثر استمرارية واستدامة، إذ إن تراجع منسوب الأمطار يهدد أحواضا بالجفاف، وبالتالي توقف دور الطرق السيارة للمياه الذي يتضح خلال مرحلة وجود تساقطات مطرية مهمة”.
مشاهدة هل يواصل المغرب إنشاء الطرق السيارة للمياه أمام قلة احتياطات الأحواض
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يواصل المغرب إنشاء الطرق السيارة للمياه أمام قلة احتياطات الأحواض قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يواصل المغرب إنشاء الطرق السيارة للمياه أمام قلة احتياطات الأحواض؟.
في الموقع ايضا :