واعتبر النشطاء الذين تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية أن اتهامات الانفصال، “اتهامات قديمة جديدة”، لا تهدف، بحسبهم، إلا إلى تقزيم الأمازيغية وفرملة مسارها ومحاصرة إشعاعها خدمة لأهداف إيديولوجية ضيقة، مؤكدين أن مشروع الحركة الأمازيغية بعيد كل البعد عن الانفصال وينطوي على أهداف حقوقية ذات طابع كوني، بل ويراهن على توحيد دول “تامازغا” وليس تقسيمها.
وزاد شارحا بأن “اللون الأزرق في العلم يرمز إلى البحر، والأخضر إلى جغرافية المنطقة وسهولها وهضابها وجبالها، بينما يرمز اللون الأصفر إلى الصحراء الكبرى”، مضيفا أن “حرف الزاي يرمز إلى الإنسان الأمازيغي الذي يخترق كل هذه المجالات، كما يحيل لونه الأحمر على الثورات والتضحيات التي قدمها هذا الإنسان دفاعا عن أرضه من الغزاة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “الأمازيغية في المغرب حققت مكاسب عدة، سواء من الناحية العلمية والتاريخية أو من الناحية السياسية على غرار مشروع الدسترة والاعتراف الذي يعد مكسبا أيضا للدولة المغربية، إذ يساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي في المجتمع”، مشددا على أن “هذا لا يلغي المطالب الملحة على الجانب التنظيمي والسياسي وضرورة تنزيل مضامين الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بالأمازيغية، إذ يجب على الجهات المعنية استحضار التحولات والرهانات الحالية على الأمازيغية”.
انشغالات الأمازيغ
وأكد الناشط الحقوقي ذاته على أن “الأمازيغية واجهت محاولات حشرها في زاوية ضيقة وجردت صناع السياسات في المغرب من سلطة الهيمنة على الفعل والسلوك”، مشددا في الوقت ذاته على أن “القضية الأمازيغية هي قضية عادلة مشروعة تتبنى حق الإنسان الأمازيغي المكفول بموجب القوانين الوضعية، وهذا ما جعلها تحيى وتمتد في الزمن رغم كل محاولات الفرملة”.
رهان على الوحدة
وأضاف الفاعل ذاته أن “مشروع الحركة الأمازيغية في جميع دول شمال إفريقيا واضح وضوح أهدافها وخطابها الذي يدافع عن توحيد منطقة شمال إفريقيا بما يخدم الأهداف التنموية والنهضة الحقوقية والاقتصادية في هذه البقعة الجغرافية”، مسجلا أن “الأمازيغ لم يكونوا يوما انفصاليين، بل إن من يعاديهم هم الذين جلبوا مطالب الانفصال إلى المنطقة”.
وشدد الفرواح على أن “الحركة الأمازيغية تناضل من أجل حقوق لغوية وثقافية، وليست ضد العرب ولا العربية، ولا ضد الأديان، حيث إن نضالاتها تركز على الديمقراطية وتحقيق المطالب اللغوية والثقافية والاقتصادية في إطار احترام سيادة الدول المكونة لفضاء شمال إفريقيا. وعليه، فإن مشروع الحركة هو مشروع مجتمعي حداثي يراهن على التوحيد في إطار المشترك، وليس التقسيم والانفصال”.
مشاهدة في اليوم العالمي للعلم الأمازيغي نشطاء مغاربة يتشبثون بالحقوق والوحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في اليوم العالمي للعلم الأمازيغي نشطاء مغاربة يتشبثون بالحقوق والوحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في اليوم العالمي للعلم الأمازيغي .. نشطاء مغاربة يتشبثون بالحقوق والوحدة.
في الموقع ايضا :
- عاجل “فرانس برس”: مسؤولان في حماس يؤكدان الاتفاق على صفقة بشأن سلاح الحركة وانسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة…
- عاجل سوريا: مصادر محلية من القنيطرة: دورية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 5 آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم سند بريف القنيطرة الأوسط…
- فلسطين .. حماس والفصائل توافق على مسودة لـ “حصر السلاح” في غزة مقابل انسحاب إسرائيلي مسار لدولة فلسطينية