متحدث "الانتقالي الجنوبي" : إن كان هناك عتب على المجلس فهو عتب نستطيع أن نسميه عتب المُحب ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (عدن تايم) -
الابتزاز الحوثي يهدد فرص السلام

وأكد في حوار مع "إرم نيوز"، أن اختلال المعادلة السياسية في عمليات التفاوض، سينتج "سلامًا سيئًا يخدم ميليشيا الحوثي ومن خلفها إيران، ومع عدم وجود الردع السياسي والعسكري والاقتصادي، فإن ذلك سيعيدنا إلى اتفاق ستوكهولم، الذي أخذ منه الحوثيون المكاسب، ورفضوا تنفيذ أي التزامات من جهتهم".

ويسلّط الحوار المطوّل مع المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، الضوء على مختلف القضايا والتطورات المحلية المتعلقة بالحرب على الإرهاب في مناطق جنوب اليمن، ومستجدات العملية السياسية في البلاد في ظل استمرار عمليات ميليشيا الحوثي ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، وتصعيدها الأخير المتعلق بالوضع الاقتصادي وغيرها من الملفات الشائكة في الأزمة اليمنية.

في السنوات الأولى لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كان التركيز على بناء هياكل المجلس بدءاً بهيئة الرئاسة والأمانة العامة والجمعية الوطنية والقيادات المحلية في المحافظات، وغيرها من هيئات المجلس.

المجلس خلال السنوات الأخرى أيضًا عمل على بناء وتجهيز وتطوير قدرات الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية الجنوبية، أيضًا أصبح حضور المجلس أكثر فاعلية فيما يتعلق بالعمل السياسي الخارجي والعلاقات الخارجية.

*هناك من يرى أن المجلس الانتقالي فقد شيئًا من بريقه على المستوى الشعبي، بعكس السنوات الأولى على انطلاقه، إذ كان يحظى بزخم وتأييد واسعين.. كيف تعلقون على ذلك؟ برأيكم ما هي الأسباب التي أدت إلى هذا التحول والتغيير في بعض وجهات النظر؟*

الأمر الآخر أن المجلس الانتقالي قبل عدة سنوات، لم يكن شريكًا في الحكومة وفي مجلس القيادة الرئاسي، اليوم المجلس الانتقالي الجنوبي شريك في الحكومة وفي مجلس القيادة الرئاسي، والناس أو الشارع الجنوبي يرى أنه شريك في كل ما يحصل في المشهد سلبًا أو إيجابًا.

وإن كان هناك عتب، فهو عتب نستطيع أن نسميه عتب المُحب، لماذا لم يحصل هذا؟ ولماذا لم يحدث هذا؟ فهو من باب الحرص ومن باب العتب على المجلس، نظرًا للتأييد الشعبي الواسع، وبوصفه أكبر المكونات في الجنوب، نتفهّم تمامًا كل ما يُطرح، ونقدّر تمامًا هذا العتب.

*ضعنا في صميم تفاصيل طبيعة العلاقة بين المجلس الانتقالي والرئاسة اليمنية والحكومة الشرعية؟*

اتفاق الرياض واضح، إعلان نقل السلطة واضح، العمل بموجب هذا الاتفاق وإعلان نقل السلطة يجعل من العلاقة جيدة ومستقرة، وليس العمل بعيدًا عن اتفاق الرياض وبنوده والعمل بعيدًا عن مجلس القيادة الرئاسي، أو محاولة الانفراد بالقرار في مجلس القيادة الرئاسي أو محاولة التذاكي على قضية الجنوب ومسارها السياسي. وخلال المرحلة القادمة، الجوانب الخدمية والاقتصادية، الأوضاع الميدانية، كلها ملفات تحدد طبيعة هذه العلاقة.

*عاد تنظيم القاعدة مؤخرًا إلى استخدام تكتيكاته السابقة في تنفيذ عملياته الإرهابية.. برأيكم لماذا في هذا التوقيت بالذات؟*

كل المؤشرات حول الدعم الميداني وتزويد التنظيمات الإرهابية بالأسلحة وآخرها الطيران المسيّر، كل هذا يتم عبر ميليشيا الحوثيين، لزعزعة الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب، لخلط الأوراق وإرباك المشهد في ظل التطورات الجارية اليوم في الميدان أو حتى أحداث البحر الأحمر.

اليوم التنظيمات الإرهابية تؤدي دورًا في إطار المحور الإيراني وميليشيا الحوثي، بحثًا عن تعزيز نفوذ هذا المحور بالعملية السياسية أو بالضغط الميداني.

وهذه الجهود مستمرة حتى يتم تحقيق الأمن والاستقرار، وبكل تأكيد هناك معسكرات لهذه التنظيمات في محافظات محاذية لمحافظات الجنوب، ومدعومة وممولة لتحقيق اختراقات تخدم أجندة سياسية متعلقة بالحوثيين أو غير الحوثيين، لكن القوات الجنوبية إنجازاتها ملموسة، ومستمرة في هذا الجهد، حتى استئصال شأفة الإرهاب، بإذن الله.

الحرب على الإرهاب وعلى التنظيمات الإرهابية شائكة ومعقدة، تتداخل فيها مصالح كثيرة، وهناك أوجه دعم أصبحت واضحة في دعم هذه التنظيمات، من قبل ميليشيا الحوثيين.

الحالة الأمنية أصبحت مستمرة في عموم محافظات الجنوب، قياسًا بالسنوات الماضية، وكل هذه الجهود من المهم البناء عليها لتحقيق نتائج أكبر، وهذا يتطلب جهدًا إقليميًا أكبر، وجهدًا دوليًا أكبر في دعم هذه القوات، وتأهيلها وتطويرها باستمرار، بما يضمن تثبيت عملية الأمن والاستقرار، وإنهاء خطر الإرهاب بشكل تام.

هذه التنظيمات على مدى الثلاثة العقود الماضية، استخدمت كورقة سياسية، في الحرب على الجنوب في 94، وفي تنفيذ عمليات الاغتيال في مطلع التسعينيات بعد ظهور الحراك الجنوبي، وخلال الفترة الممتدة بين 2011 و2015، وبعد تحرير عدن.

كما أن عملية "سهام الشرق" لم تكن نتائجها فقط في محافظة أبين، بل كانت النتائج مباشرة، وانعكست على أمن واستقرار عدن خلال العامين الماضيين ولحج والضالع، وغيرها من المناطق المحاذية لعدن.

خريطة الطريق مصممة على عدة مراحل لتحقيق عملية السلام، بناء الثقة ومرحلة التفاوض السياسي والمرحلة الانتقالية.

المجلس الانتقالي الجنوبي، من خلال تواجده في مجلس القيادة الرئاسي، هو جزء من هذه العملية، لكن ما نشدّد عليه دائماً ألا يكافأ الحوثي مرةً أخرى باتفاق سلام سيئ مثل ما حدث في ستوكهولم، أيّ سلام سيئ يخدم الحوثيين ويخدم إيران بشكل واضح، في ظل تصعيدها الحالي في المنطقة والتصعيد الحاصل في البحر الأحمر، ومن غير المعقول الحديث عن عملية سلام في ظل هذا الجنون وهذا الانفلات لميليشيا الحوثيين.

*شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا حوثيًا في أكثر من جبهة، وآخرها محاولة استهداف منشأة صافر في مأرب.. ألا ينسف ذلك أي تقدّم على مستوى التحركات السياسية؟*

ميليشيا الحوثي لا تُريد السلام ولا تُريد الاستقرار، هي تبحث عن مكاسب سياسية ومكاسب اقتصادية تحت بند الغطاء الإنساني.

*بشكل مباشر.. هل تتماهى الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي الخاص إلى اليمن مع الحوثيين؟ وكيف تجدون تعاطيهم مع الملف اليمني؟*

بشكل عام، نرى أن هناك ابتزازًا تمارسه ميليشيا الحوثي، ونرى هناك تعاطيا مع هذا الابتزاز سواء من الأمم المتحدة أو غيرها، ونقول إن هذا الابتزاز يجب أن يتوقف.

السلام الجيد يصنعه التوازن وتصنعه طاولة المفاوضات المستوية، أما السلام السيئ، فينتج غالبًا عن اختلال في المعادلة السياسية وفي عملية المفاوضات. وهناك ابتزاز يمارسه الحوثيون بشكل واضح جداً، ونرى أن استمرار التعاطي مع هذا الابتزاز لا يحقق سلامًا، أو لن يحقق السلام ...

مشاهدة متحدث الانتقالي الجنوبي إن كان هناك عتب على المجلس فهو عتب نستطيع أن نسميه

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متحدث الانتقالي الجنوبي إن كان هناك عتب على المجلس فهو عتب نستطيع أن نسميه عتب الم حب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عدن تايم ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، متحدث "الانتقالي الجنوبي" : إن كان هناك عتب على المجلس فهو عتب نستطيع أن نسميه عتب المُحب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار