متحدث “الانتقالي الجنوبي” لـ”إرم نيوز”: الابتزاز الحوثي يهدد فرص السلام ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (العاصفة نيوز) -

قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي ، سالم ثابت العولقي، إن استمرار تعاطي المجتمع الدولي مع عمليات الابتزاز التي تمارسها ميليشيا الحوثي محلياً ودولياً، “لن يحقق السلام المطلوب في اليمن “.

وأشار العولقي إلى أن العلاقة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والرئاسة والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، قامت وفقًا لـ”اتفاق الرياض” وإعلان نقل السلطة، وأن العمل دون ذلك وبعيدًا عن مجلس القيادة الرئاسي، ومحاولة الانفراد بالقرار في المجلس الرئاسي، أو التذاكي على قضية الجنوب ومسارها، “لن يجعل العلاقة جيدة أو مستقرة”.

مضى نحو أكثر من 7 سنوات على إعلان تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي.. ما الذي تغير فيه ومعه منذ تأسيسه وحتى اليوم؟

تدريجيًا أصبح للمجلس حضور سياسي أكبر، من خلال وجوده في الحكومة ومن خلال وجوده أيضًا في مجلس القيادة الرئاسي.

بلا شك هناك تغير خلال السنوات، الظروف التي كانت قائمة قبل 7 أو 8 سنوات ليست كالظروف القائمة اليوم، والمجلس الانتقالي الجنوبي، يحاول أن يواكب هذه المستجدات كلها من خلال تجديد هياكله وتجديد أدوات عمله، ومن خلال تطوير أدائه.

المجلس الانتقالي الجنوبي جزء من تفاعلات سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية، يُصيب في مواضع ويخطئ في مواضع أخرى، على اعتبار القاعدة التي تقول إن الوحيد الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل.

تتباين وجهات النظر في هذا الاتجاه كثيرًا، لكن كما أسلفت، المجلس الانتقالي جزء من هذه التفاعلات وجزء من الحراك السياسي والعسكري والأمني الموجود في البلاد.

ما نؤكد عليه دائمًا هو قدرة المجلس الانتقالي على مواكبة كل المستجدات، وعلى القيام بالكثير من عمليات التصحيح، سواء في الملف السياسي أم في الملف العسكري أم في الملف الخارجي المتعلّق بقضية الجنوب ومسارها خلال عملية السلام القادمة.

العلاقة بين المجلس الانتقالي الجنوبي، ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة تأسست وقامت على اتفاق الرياض في نوفمبر 2019، وعلى إعلان نقل السلطة في أبريل 2022، هذه هي المرجعيات الحاكمة بالنسبة للمجلس الانتقالي، وعلاقته بالحكومة ومجلس القيادة الرئاسي.

المجلس الانتقالي الجنوبي شراكته جاءت من أجل قضية الجنوب، وكل عمله ونشاطه وتواجده في إطار مجلس القيادة الرئاسي، من أجل المسار السياسي لقضية شعب الجنوب خلال المرحلة القادمة، كما ذكرت؛ ضابط العلاقة هو مدى الالتزام باتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة.

أولاً أحب أن أقول إن الحرب لم تنتهِ بعد، الحرب ما زالت مستمرة، وقد تأخذ تكتيكات مختلفة، الحوثيون يبحثون اليوم عن عملية سياسية تحقق لهم مكاسب، ولكنهم لا يريدون أن يقوموا بالتزامات، وبالتوازي يتحالفون مع التنظيمات الإرهابية في الجنوب.

القاعدة أو التنظيمات الإرهابية على مدى 3 عقود، تحالفت مع عدة أطراف بدءًا بعودتهم من أفغانستان ومشاركتهم في الحرب على الجنوب في صيف 1994، والكل يعرف الطريقة التي تمت بها إعادة الأفغان العرب وتوطينهم ومنحهم الامتيازات في محافظات الجنوب والتحالف معهم لسنوات.

وما أؤكد عليه أن جهود القوات المسلحة الجنوبية مستمرة، وقد حققت انتصارات كبيرة جداً خلال السنوات الماضية، سواء بعد تحرير عدن أو تحرير المكلا، أو تثبيت الأمن والاستقرار في محافظات لحج ومعظم مديريات محافظة شبوة.

عامان منذ إطلاق القوات المسلحة الجنوبية حملة “سهام الشرق” العسكرية، لتطهير محافظتي أبين وشبوة من العناصر الإرهابية.. صحيح أنها حققت انتصارات إستراتيجية، إلا أنها لم تتمكن من القضاء عليهم بالكامل أسوة بما حصل في عدن وحضرموت..

هناك نجاح كبير تحقق في محافظة أبين خلال السنوات الماضية. الحرب اليوم تدور في مناطق جبلية وفي بعض الوديان المحاذية لمحافظة البيضاء ومحافظة مأرب، وهناك محاولات مستمرة للاختراق وتنفيذ بعض العمليات الإرهابية التي تستهدف قواتنا في أبين أو في شبوة أو في غيرها، لكن حضور القوات الجنوبية في الميدان بات كبيرًا.

تقصد أن الطبيعة الجغرافية في أبين وشبوة مختلفة عن المكلا وعدن؟

هذه التنظيمات على مدى الثلاثة العقود الماضية، استخدمت كورقة سياسية، في الحرب على الجنوب في 94، وفي تنفيذ عمليات الاغتيال في مطلع التسعينيات بعد ظهور الحراك الجنوبي، وخلال الفترة الممتدة بين 2011 و2015، وبعد تحرير عدن.

كما أن عملية “سهام الشرق” لم تكن نتائجها فقط في محافظة أبين، بل كانت النتائج مباشرة، وانعكست على أمن واستقرار عدن خلال العامين الماضيين ولحج والضالع، وغيرها من المناطق المحاذية لعدن.

خريطة الطريق مصممة على عدة مراحل لتحقيق عملية السلام، بناء الثقة ومرحلة التفاوض السياسي والمرحلة الانتقالية.

المجلس الانتقالي الجنوبي، من خلال تواجده في مجلس القيادة الرئاسي، هو جزء من هذه العملية، لكن ما نشدّد عليه دائماً ألا يكافأ الحوثي مرةً أخرى باتفاق سلام سيئ مثل ما حدث في ستوكهولم، أيّ سلام سيئ يخدم الحوثيين ويخدم إيران بشكل واضح، في ظل تصعيدها الحالي في المنطقة والتصعيد الحاصل في البحر الأحمر، ومن غير المعقول الحديث عن عملية سلام في ظل هذا الجنون وهذا الانفلات لميليشيا الحوثيين.

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا حوثيًا في أكثر من جبهة، وآخرها محاولة استهداف منشأة صافر في مأرب.. ألا ينسف ذلك أي تقدّم على مستوى التحركات السياسية؟

ميليشيا الحوثي لا تُريد السلام ولا تُريد الاستقرار، هي تبحث عن مكاسب سياسية ومكاسب اقتصادية تحت بند الغطاء الإنساني.

بشكل مباشر.. هل تتماهى الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي الخاص إلى اليمن مع الحوثيين؟ وكيف تجدون تعاطيهم مع الملف اليمني؟

السلام الجيد يصنعه التوازن وتصنعه طاولة المفاوضات المستوية، أما السلام السيئ، فينتج غالبًا عن اختلال في المعادلة السياسية وفي عملية المفاوضات. وهناك ابتزاز يمارسه الحوثيون بشكل واضح جداً، ونرى أن استمرار التعاطي مع هذا الابتزاز لا يحقق سلامًا، أو لن يحقق السلام بالشكل الذي يتصوره البعض.

دون ذلك سيعيدنا إلى اتفاق ستوكهولم وإلى كل الاتفاقيات السياسية التي تمت مع ميليشيات الحوثيين خلال السنوات الماضية، وكيف تعامل معها الحوثيون وكيف يأخذون منها المكاسب، وكيف يرفضون تنفيذ أي التزامات من جهتهم.

طبعاً هناك أحداث كثيرة اليوم في الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم، والحرب الأوكرانية الروسية، أكيد أن الملف اليمني اليوم لا يحظى بنفس الاهتمام الذي كان قبل عدة سنوات، لكن هناك رغبة واضحة من قبل الفاعلين الإقليميين والدوليين في عملية إحلال السلام ووقف الحرب.

كيف نظرتم إلى اعتداء إسرائيل على ميناء الحديدة واستهداف رصيف خزانات الوقود؟ ومتى تعتقدون أنه سيأتي الردّ الحوثي كما توعّدوا وهدّدوا بذلك؟

ما يحدث في البحر الأحمر كارثة بكل المقاييس، يُريد أن يُمرّرها تحت شعارات التضامن مع غزة وقضية فلسطين، وكلنا نعلم أن هذه ادعاءات كاذبة وشعارات كاذبة.

ما يحدث ليس له علاقة بفلسطين، له علاقة بالمحور الإيراني، وتوسيع نفوذ هذا المحور في المنطقة. إيران لا تُحبّذ المواجهة المباشرة في ظل الأزمة الموجودة في الشرق الأوسط لكنها تَميل من خلال أدواتها في اليمن وغيرها من البلدان إلى التصعيد بحثاً عن مكاسب سياسية، بدليل أننا نسمع تهديدات على مدى الأسابيع الماضية من قبل ميليشيات الحوثيين حول الرد على الاعتداء على ميناء الحديدة لكن هذا لم يحدث، لأن القرار قرار إيراني بامتياز، وهي من تُحدّد طبيعة هذا الرد في المنطقة وعبر أي أدوات، فالحوثي مجرد أداة إيرانية لا أكثر ولا أقلّ تخدم هذا المشروع وهذا التوجّه في المنطقة.

الكثير يرى إلى حد الآن أن عملية التحالف الدولي “حارس الازدهار” لم تحقّق النتائج المطلوبة في مواجهة ميليشيات الحوثيين وقرصنتها البحرية في البحر الأحمر.

أي توجّه يجب أن يشمل تقليص قدرات الحوثيين العسكرية والتقنية وما يتعلق بالطيران المسيّر والزوارق البحرية والاتصالات والجانب الاقتصادي والمالي والمصرفي، وما لم يتحول إلى موقف يشمل حُزمة من الإجراءات السياسية والاقتصادية والعسكرية فلن يكون له أثر.

الردع أصبح مطلوبًا، ودون الردع ستذهب ميليشيا الحوثي في تصعيدها ومن خلفها إيران، إلى ما هو أبعد من ذلك.

مشاهدة متحدث ldquo الانتقالي الجنوبي rdquo لـ rdquo إرم نيوز rdquo الابتزاز

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متحدث الانتقالي الجنوبي لـ إرم نيوز الابتزاز الحوثي يهدد فرص السلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على العاصفة نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، متحدث “الانتقالي الجنوبي” لـ”إرم نيوز”: الابتزاز الحوثي يهدد فرص السلام.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار