لتخطي التنافر المعرفي والشعور بالسلام الداخلي.. 4 نصائح ثمينة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -

وبحسب ما ورد في تقرير نشره موقع WebMed، فإن "الإدراك" يعني الارتباط بأفكار الشخص، ويوصف "التنافر" الافتقار إلى الانسجام، بين الأفكار، مثل أن يعتبر الشخص نفسه مؤيدًا قويًا لحزب معين، ومن ناحية أخرى، أنه لا يستطيع دعم سياسة هذا الحزب على المستوى المحلي، أي فيما يتعلق بالحي الذي يقطن فيه، وبالتالي تنشأ حالة غير متناغمة مع بعضها البعض. يمكن أن يدفع الانزعاج الذي يسببه الافتقار إلى التناغم إلى إجراء تغيير، إما في سلوك الشخص أو انتماءاته، مما سيجعله يشعر براحة أكبر. ويمكن أن يعاني الشخص من التنافر المعرفي دون أن يعرف ذلك. فربما يكون في حالة من التنافر المعرفي في أي وقت يشعر فيه بالذنب بشأن اختيار اتخذه أو يجد نفسه يحاول تبرير إجراء اتخذه للتو.

تم وصف نظرية التنافر المعرفي لأول مرة في كتاب صدر عام 1957 بعنوان "نظرية التنافر المعرفي" بواسطة عالم النفس ليون فيستينغر، الذي استند في نظريته إلى ملاحظاته لأعضاء إحدى الطوائف، الذين اعتقدوا أن العالم سوف يتعرض للدمار بسبب الفيضان. وتخلى بعضهم عن منازلهم ووظائفهم بسبب هذا الاعتقاد. وأوضحت نظرية فيستينغر الصراع في أذهان أعضاء الطائفة عندما لم يحدث الفيضان وكيف غيروا انتماءاتهم من أجل تفسير التنبؤ الخاطئ بالفيضان العالمي.

التصويت

أن يكون الشخص عضوًا في نفس الحزب السياسي طوال حياته البالغة. ولم يقم أبدًا بالتصويت لأي شخص في حزب آخر. ولكن في انتخابات محلية حديثة، يتبنى مرشح الحزب المفضل للشخص سياسة من شأنها أن يكون لها تأثيرات غير إيجابية على الحي أو المدينة. بالنظر إلى خيارات الشخص، فإنه يمكن أن يفكر في عدم التصويت على الإطلاق، ولكن لأنه لم يفوت المشاركة في أي انتخابات على الإطلاق وأنه يتحدث دائمًا عن مدى أهمية التصويت - حتى في المناسبات المحلية الصغيرة. لذا فإنه يمكن أن يتوجه إلى صناديق الاقتراع، ويدلي بصوته لصالح المرشح الآخر.

إذا كان الشخص عميلًا قديمًا لمخبز الحي الذي يقطن فيه، ويعتقد أنه أفضل مخبز في المدينة، كما أنه يحب دعم الشركات المحلية المستقلة على سلاسل كبيرة. لكنه علم مؤخرًا أن المالك يسيء في التعامل مع موظفيه وعماله. يفكر الشخص في الاستمرار في الشراء من المتجر لأن المعجنات جيدة جدًا والمتجر مستقل، لكن الفكرة في حد ذاتها تجعله يشعر بالذنب. ثم يفكر في التحول إلى سلسلة قريبة، وهو ما يجعله يشعر بالذنب أيضًا.

نكتة عديمة الذوق

يمكن أن يكون الشخص ملتزمًا بموعد نهائي ضيق لكتابة تقرير في العمل، ويخشى ألا يتمكن من الوفاء به. وللوفاء به، يقوم باتخاذ بعض الاختصارات التي لا يتخذها عادةً. وينهي المهمة في الوقت المحدد، لكن جودة العمل ليست هي تلك التي يفخر بها وربما يشعر بالحرج من ذلك. ومن المحتمل أن يواجه صعوبة في النوم تلك الليلة.

أسباب التنافر المعرفي

تتضمن بعض الأسباب الأكثر شيوعًا للتنافر المعرفي ما يلي:

2. الضغوط الاجتماعية: يشير ضغط الأقران إلى الأطفال والمراهقين، ولكن يمكن للبالغين أن يتصرفوا بطريقة تتعارض مع قيمهم بسبب الضغوط الاجتماعية أيضًا. إن الضحك على نكتة مسيئة لأن أحد الأصدقاء هو من أطلقها أو لأن الآخرين يضحكون.

4. جهد بلا طائل: عندما لا يستحق الجهد النتائج، يعاني الشخص من التنافر المعرفي، فعلى سبيل المثال عندما يبذل جهودًا كبيرة لتحقيق شيء ما مثل الانتظار في طابور طوال الليل للحصول على تذاكر حفل موسيقي، ولكن لا تلبي التجربة التوقعات، عندئذ يمكن أن يشعر بالندم على إهدار الوقت أو الأموال أو الطاقة.

• يشعر بالقلق أو التوتر.• يشعر بالذنب أو الخجل أو الندم.• يبرر لنفسه أو للآخرين سبب قيامه بشيء ما.• يتجاهل أو يقلل من أهمية نتائج أفعاله لنفسه أو للآخرين.• يشعر بتوتر جسدي في جسمه، مثل ضيق في رقبته أو ظهره أو كتفيه.• يشعر بالتوتر أو الصراع في علاقاته إذا كان الموقف يتضمن شخصًا آخر.

كيفية تقليل التنافر المعرفي

تفترض نظرية التنافر المعرفي أن الإنسان يريد افتراضيًا أن يعيش في حالة من التناغم المعرفي. أي أنه يريد أن تكون انتماءاته وأفعاله متناغمة مع بعضها البعض حتى يتمكن من الشعور بالسلام مع نفسه. لتحقيق ذلك، تشير النظرية إلى أن لحظات التنافر المعرفي قد تدفعه إلى القيام بأحد الأمور التالية من أجل العودة إلى مكان الانسجام الداخلي:

2. تقليل أهمية الانتماءات: يمكن أن يضطر الشخص إلى إعطاء الأولوية لبضع سمات فقط وتخفيف العبء عن بعض السمات الأخرى إذا كان يرغب في الاستمرار بالشراء من متجر معين.

4. تغيير السلوك: في بعض الأحيان، يمكن أن يتسبب التنافر المعرفي في حدوث قدر كبير من التوتر أو القلق مما يجعل الشخص مضطرًا إلى تغيير سلوكه. في بعض الأحيان يكون هذا أمرًا جيدًا، لأن الشخص يمكن أن يتخلص من علاقة سامة، أو أن يدلي بصوته الانتخابي وفقًا لضميره وأولوياته، أو يدافع عن نفسه أو عن شخص آخر.

مشاهدة لتخطي التنافر المعرفي والشعور بالسلام الداخلي 4 نصائح ثمينة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لتخطي التنافر المعرفي والشعور بالسلام الداخلي 4 نصائح ثمينة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لتخطي التنافر المعرفي والشعور بالسلام الداخلي.. 4 نصائح ثمينة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار