عاجل / الخطر القادم من الغرب .. ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
تاريخ النشر : السبت - pm 02:22 | 2024-08-31 جو 24 :

كيف ولماذا وأين ومتى وماذا وأكثر تحيط بسلوكيات هذا الكيان الإرهابي والكائن الذي على رأسه، وهي تنسف في الواقع كل الذرائع التي اختبأ خلفها في حربه ضد غزّة. فـ"الضفة" خالية من "حماس"، والمقاومة إلى حد بعيد خاملة فيها بحكم قبضة سلطة "التنسيق" المضادة في توجهاتها لكل معاني المقاومة. و في "الضفة" لا أنفاق، ولا بنادق ولا صواريخ والأهم ولا حتى "رهائن" سوى شعب الضفة نفسه الذي يقع رهينة فكي كماشة: "السلطة من ناحية" وقوات الاحتلال وعصاباته من المستوطنين من ناحية أخرى، ما يمنح ذلك في المقابل "مقاومة غزّة" نقطة لصالحها وإن كان ذلك في واقع الأمر لن يضيف الكثير على قواعد اللعبة  ، ناهيك عن الواقع الدولي المزيف الذي لم تضبطه أي أخلاق أو معايير أو قيم.

يحيط نتنياهو نفسه بفريق وزاري متطرف من الأحزاب الدينية، وعليهم يتكئ في مقارعة خصومه ويمنحه الثبات أمام الرياح العاتية، وأيدولوجياً فالأحزاب الدينية اليهودية – وغير اليهودية – تضع الفرد في خدمة المشروع الأكبر وأهدافها العليا، ونتنياهو لا يتصرّف بعيداً عن هذا الفكر، وهذا ما يُفسّر ذلك التراخي وعدم الاكتراث بقضية "الأسرى" لدى "حماس"، ولهذا يأبى أن تكون هذه المسألة نقطة ضعف تجبره على "الانصياع" أو التراجع عن مشروعه الأم الذي اتضحت ملامحه منذ 7 أكتوبر والقائم على التهجير بالدرجة الأولى، ولهذا كله فقد تجاوز من الناحية العملية هذه العقبة وأسقطت من أولوياته، فيما تجاوز على نحو أكبر كل "غزّة" و "حماس" التي لا يمكن بحال إنكار أنها قد تعرّضت على مدى الشهور الماضية إلى إنهاك حقيقي  جرّاء الآلة العسكرية الإسرائيلية الشرسة من ناحية، ونتيجة حجم الضحايا والخراب الذي مُنيت بها "غزّة" وأهلها مما شكّل ضغطاً وعبئاً لا يمكن تجاهله من قبل "المقاومة"، يضاف إلى ذلك حالة التردّي العربي والخذلان الذي جعل المقاومة وحيدة في مواجهة مصيرها.

المضحك المبكي أن كل ذلك تم ويتم فيما ولي النعم "الأمريكي" يدعو ومنذ 7 أكتوبر إلى ضرورة عدم توسيع دائرة الصراع في المنطقة!! لكن بدون شك فإن دعواته كانت باتجاه واحد فيما يقوم بتمهيد الطريق بالاتجاه الثاني أمام "الإسرائيلي" نحو المزيد من التوسع والتجاوزات والاعتداءات، ويوفر له الغطاء السياسي والعسكري  "التأمري" الذي يعينه على اللهو كما يحلو له، ولتذهب المنطقة ومن فيها إلى الجحيم.

 صحيح أن لـ "نتنياهو" مصلحة شخصية في إطالة "الحرب" للحفاظ على موقعه السياسي وعدم الذهاب سريعاً إلى محاكماته "المؤجلة"، لكن ما هو أهم في أجندته كيفية الاستثمار الأمثل لذلك الزخم الذي تحظى به حكومته من أجل تقليم أظافر مشروع منافسه "الشرقي" أولاً، ولجم قوة "حزب الله" شمالاً، والأهم من ذلك الحصول على مكاسب جغرافية وديموغرافية جديدة، فهو يعي جيداً أن هذا "السخاء" السياسي والعسكري الذي حظي به بعد 7 أكتوبر من الصعب الحصول عليه مرة أخرى على المدى المنظور في الحد الأدنى، وهو يدرك جيداً أنها فرصته الأخيرة لصناعة "نصر استثنائي" يضعه ضمن قائمة القادة التاريخيين للدولة الصهيونية، وتجعله جديراً بأن تثبّت صورته إلى جانب صور "بن غوريون" و "غولدا مائير" و "موشيه دايان" في لوحة "مجد الدولة العبرية"!

نعم؛ لدينا علاقات وتحالفات أمريكية ودولية وثيقة، لكن التجربة أثبتت مراراً أن الثابت الوحيد في الوفاء الأمريكي هو "إسرائيل المدللة"، وأمام رغباتها تسقط كل المعايير والتحالفات والاتفاقيات. وبموازاة ذلك، عمق استراتيجي عربي متشرذم مرجعيته الوحيدة "لكل امرئ يومئذ شأن يغنيه" ما يعني أن "الاستدارة" إلى الداخل هو حلهم العقيم . 

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على

مشاهدة عاجل الخطر القادم من الغرب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل الخطر القادم من الغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل / الخطر القادم من الغرب ...

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار