في زحمة الحياة ومخاضها العسير، نسير بهذيان، بحثا عن شيء يملأ الفراغات التي يتركها الفقر والهجر والحرمان، نهذي في سيرنا، بحثا عن لقمة العيش التي تسد الرمق وتحمي البطون من الرتق، وإن شقت الدنيا على الرجل، فماذا تقول المرأة عن وجعها… هذه المرة، تأخذنا الشروق العربي في رحلة بنات، فضلن مهنة الباركينغ أو أجبرن عليها، متحديات الهيمنة الذكورية. هناك مئات الراقصات، كان من الممكن أن تكون إحداهن، وهناك أيضا مئات من آلاف بنات الهوى والمجرمات ومحترفات النشل والخطف.. وهناك أيضا متسولات نزعن برقع الحياء وفضلن الذل والهوان.. أيضا هناك عاطلات متسكعات ينتظرن من يجود عليهن بالصدقات.. وهناك وهناك وهناك عشرات النماذج التي تتراوح بين القبح كثيرا والحسن أحيانا، كان من الممكن أن تكون إحداهن.. لكنها فضلت أن تكون هي نوال الـparkingueuse ذات الثلاثة والعشرين ربيعا بنيتها الجسمانية وتاريخها في الجيدو أهلاها لأن تكون محل احترام الراكنين في حيها في باب الواد، غير أنها تعمل نهارا فقط وتترك أخاها الأصغر منها يعمل ليلا، لكنها تتفقده من شرفة العمارة بين الحين والآخر. تقول نوال: “هذه المهنة صعبة بين متفهم وساخر، غير أني معروفة في الحي بنزاهتي والكل يحترمني”. وتضيف: ”عادة ما يحتكر الرجال هذه المهنة غير أنهم “وسخوها”- كما تقول- بتصرفاتهم واستعمالهم العنف والتهديد.. وأنا ضد العنف أو حمل سلاح أبيض، لدي عصا خشبية أحمي بها نفسي في حال حاول أحدهم التهجم علي”. مطلقات على ناصية الطريق حركة دؤوبة للراجلين والباعة المتجولين على الرصيف، مصحوبة بمنبهات أصوات السيارات والشاحنات، تتعالى في أحد شوارع العاصمة.. في ظل كل هذه الجلبة، بالكاد يسمع صوت سعاد، التي تتنقل بنشاط بين السيارات المركونة بجانب الرصيف، تارة تساعد أحدهم عل
مشاهدة نساء يقتحمن عمل الباركينغ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نساء يقتحمن عمل الباركينغ قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.